إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان دفع الزكاة لمن ظنه أهلاً لها فبان خلافه
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التاريخ الثلاثاء 08 رجب 1425 الموافق 24 أغسطس 2004
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.
أخرجت الزكاة في العام الماضي، وقد وزعتها على بعض مستحقي الزكاة، كما هو مذكور في كتاب الله، ومن ضمنها عابر السبيل الذي انقطع عن المال، وإن كان في سعة في بلده، وبعد عدة أشهر اكتشفت أن ذلك الرجل لم يكن إلا نصَّاباً لا يستحق الزكاة. فهل أخرج المبلغ الذي دفعته له في المرة الأولى وأزكي به؟.


الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تجزئك – إن شاء الله- لأن التمييز بين المستحق وغير المستحق لِغِنَاهُ يَعْسُرُ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الرجلين الجَلْدَيْنِ وقال: "إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا مِنْهَا، وَلا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ ولا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ" أخرجه الإمام أحمد (17972) ، وأبو داود (1633)، والنسائي (2597)، والدارقطني 2/119 – رحمهم الله. وقال للرجل الذي سأله الصدقة:
"إنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ حَقَّكَ" رواه أبو داود (1630) في كتاب الزكاة. ولو اعتبر حقيقة الغنى لما اكتفى صلى الله عليه وسلم بقولهم. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ