إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان تعلم القرآن لعلاج الجن
المجيب
د. صالح بن عبد العزيز التويجري
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاثنين 06 شعبان 1425 الموافق 20 سبتمبر 2004
السؤال

ما حكم من يتعلم العلاج بالقرآن؛ لكي يعالج الناس من الجن وما شابه ذلك، فإن لي أخًا من الإخوان قد تعلَّم هذا المجال، ودخل في ذلك حتى إنه قد عالج كثيرًا من الناس، ولكن أنا لست براض على ذلك؛ لأنه انشغل عن طلب العلم، وعن حفظ القرآن وعن الدعوة إلى الله -عز وجل-. وأنا أرى -والله أعلم- أنه ليس من هدى السلف ما يفعله، وأنه ظل يظن بالناس أن بهم جن، فما حكم ما يفعلونه وما هي النصيحة التي أنصحه بها للامتناع عن هذا إن كان في ذلك الأمر شيء؟ وأرجو أن تكون النصيحة مقترنة بالدليل إن أمكن.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
الرقية الشرعية أقرها النبي –صلى الله عليه وسلم- إذا كانت من القرآن والأدعية الصحيحة المأثورة وهي من نفع المؤمن لأخيه، وقد فعل شيئاً من ذلك الصحابة رضي الله عنهم، ولكن الانقطاع لذلك والتواطؤ عليه واستحداث أساليب معاصرة كالقراءة الجماعية أو في المكبرات أو خلوة الرجل القارئ بالمرأة، أو لمس المقروء عليها أو التوسع في هذا الباب في أسئلة موهمة أو تفتح أبواباً من الظنون والأوهام، هي التي لم تعرف عن السلف الصالح، وهي من مداخل الشيطان، لكن أخاك إذا كان ممن عرف عنه الإجادة والإفادة وانتفاء المفسدة فلا يمنع من ذلك. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ