إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان مشروع توكيل لباقة من القنوات
المجيب
د. خالد بن عبد الله القاسم
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التاريخ الاحد 19 ذو الحجة 1425 الموافق 30 يناير 2005
السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ: نرجو منك الإفادة في المسألة التالية:
قمت أنا ومجموعة من أصدقائي بفتح مشروع جديد عبارة عن توكيل لباقة من القنوات الفضائية، وكانت النية متجهة إلى نفع الناس بالقنوات الدينية والقنوات الأخرى المفيدة، ويشهد الله على ذلك، وكنا نعتزم عدم الترويج لأي قنوات أخرى غير التي ذكرتها من قبل، ونحن نقدم لكل مشترك ديكودر(جهاز استقبال) ولن يعمل جهاز الديكودر إلا مع بطاقة تحتوي على مجموعة قنوات، وهي (قناة للأفلام، وقناة للأطفال، وقناة للطرب، وقناة للرياضة)، وحيث إن القنوات الأخرى (وهي قنوات النايل سات التي تحتوي على القنوات الدينية، والأخبارية، وقنوات تعليمية، وقنوات أخرى) لن تعمل إلا بوجود تلك البطاقة، ونحن لا نملك فصل هذه البطاقة عن الديكودر؛ حيث إن الشركة الأم تقوم بتشفيره، ولن يعمل إلا بوضع تلك البطاقة. وجزاكم الله كل الخير.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
نشكر السائل على حرصه على ما ينفع الناس، ونسأل الله له التوفيق، وما ذكره السائل هو في الحقيقة أيضًا ترويج لقناة الطرب، وقنوات الأفلام في (النايل سات)، والمعلومة للجميع، وهو يخالف ما يهدف إليه من نفع الناس، بل أرى أن الفساد المتحقق أكثر من الصلاح المؤمَّل، والسلامة لا تعدلها شيء، لاسيما في المشاريع الإعلامية التي يتأثر بها الآلاف من الناس، حيث إنه في تلك الحالة شريك في الإثم فيما يعرض فيها، وعليه فإنني أنصح الأخ الكريم- بعدم المضي بهذه القنوات بهذه الصورة، ولكنني أطلب من السائل ومن معه عدم إيقاف المشروع الواعد، وإنما بذل جهود مضاعفة لأجل استمراره ولكن دون قنوات الطرب والأفلام؛ طلبًا لمرضاة الله سبحانه؛ (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا)[الطلاق:2]. وعليه التوكل على المولى سبحانه وتعالى- في تحصيل ذلك؛ (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)[الطلاق:3]. نسأل الله للسائل ولنا جميعًا التوفيق فيما يرضيه سبحانه.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ