إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان مات وعليه صوم
المجيب
د. خالد بن علي المشيقح
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الثلاثاء 01 شعبان 1428 الموافق 14 أغسطس 2007
السؤال

رجل كان مريضاً لفترة طويلة، وكان يقدر على الصوم، ولكن في آخر سنتين من عمره اشتد عليه مرضه فلم يصم شهر رمضان في هاتين السنتين من عمره، وأبناؤه موجودون، فذكَّرهم في آخر سنة من عمره أنه لم يصم ثم مات. فما حكمه؟ وهل عليه شيء؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلا يخلو مرض هذا الرجل من أمرين:
الأول: أن يكون مرضاً لا يرجى برؤه، فهذا يجب على ورثته أن يطعموا من تركته إن خلف تركة مسكيناً عن كل يوم ترك صيامه، أو يصوموا عنه وهذا مستحب، أي الصيام عنه.
الثاني: أن يكون مرضاً يرجى برؤه، فإن لم يقدر على القضاء لاستمرار مرضه حتى مات فلا شيء عليه، لقوله تعالى: "فعدة من أيام أخر" [البقرة:185]. وهذا لم يقدر على عدة من أيام أخر. وإن قدر ولم يقض فيستحب لأوليائه أن يصوموا عنه. وبالله التوفيق.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ