إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل يحق له أن يأخذ شيئًا من صداقها؟!
المجيب
د. خالد بن علي المشيقح
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاثنين 25 صفر 1426 الموافق 04 إبريل 2005
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة متزوجة، وقد حصل لي مع زوجي خلافات كثيرة الله بها عليم، ولم أرزق منه بأطفال، وأخيراً -برغبة مني- اتفقت أنا وإياه على الطلاق، فهل يحق له أن يأخذ شيئاً من المهر الذي أعطاني إياه رغم أنه حصل دخول؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخذ الزوج لشيء من المهر بعد استقراره بالدخول أو الخلوة، أو غير ذلك مما ذكره أهل العلم – رحمهم الله- لا يخلو من أمرين:
الأمر الأول: أن يكون سبب الفراق من الزوجة، إما عيبها، وإما رغبتها في الفراق لسبب من غير رغبة من الزوج، فهذا الزوج له أن يأخذ من المهر.
الأمر الثاني: ألا يكون هناك سبب من الزوجة وإنما هو من الزوج، ويرغب في الفراق فإنه لا يجوز له أن يعضل المرأة لتفدي نفسها لقول الله – عز وجل-: "ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة" [النساء من الآية: 19]. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ