إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان العمل مع المنظمات العالمية
المجيب
أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
التاريخ الثلاثاء 24 شوال 1425 الموافق 07 ديسمبر 2004
السؤال

هل يأثم المسلم الذي يعمل مع المنظمات العالمية للاقتصاد الاجتماعي كالحِلف الدولي التعاوني مثلاً؟

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
للمنظمات العالمية أعمال حسنة وأخرى سيئة، فمن الأعمال الحسنة دعم الهيئات والمشاريع والبرامج، وربما الدول الفقيرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتربوية، مما يعود نفعه على أفراد المجتمع، ومن الأعمال السيئة نشر بعض مظاهر الفساد والرذيلة، أو تسهيل أمرها، وربما كانت الإعانة مشروطة بمثل هذا، فإذا كان عمل المسلم في المنظمة العالمية لا يباشر فيه أمرًا محرمًا أو يجر إلى محرم فعمله جائز ولا إثم فيه، وعمل المسلم عند الكافر الأصل فيه الإباحة والجواز ما لم يشتمل العقد على حرام، فقد عمل علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، عند يهودي يسقي له من بئر كل دلو بتمرة. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ