إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان التأخر في حضور الجمعة حتى شروع الخطيب في الخطبة
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التاريخ السبت 04 ذو القعدة 1424 الموافق 27 ديسمبر 2003
السؤال

هل حضور خطبة الجمعة منذ بدايتها يعد واجباً لتمام صلاة الجمعة، أم حضور جزء من الخطبة يكفي لتمام صلاة الجمعة؟ وما حكم الشرع فمن حضر لصلاة الجمعة بعد شروع الخطيب في خطبة الجمعة، سواء خلال الخطبة الأولى أو الثانية بدون عذر شرعي؟

الجواب

يستحب للمسلم أن يبادر إلى صلاة الجمعة، فقد جاء في الحديث الصحيح: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر" أخرجه البخاري (881)، ومسلم (850) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-، والمستحب للمسلم أن يبادر إلى صلاة الجمعة، وإذا لم يأتِ إلا في أثناء الخطبة أو في آخرها، أو لم يحضر إلا بعد إقامة الصلاة، أو بعد فوات ركعة من الجمعة، فجمعته صحيحة، ومن أدرك مع الإمام ركعة فقد أدرك الجمعة.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ