إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان ضوابط التعامل مع البنوك التي تحولت إلى بنوك إسلامية
المجيب
د. عبد الله بن محمد السعيدي
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التاريخ الجمعة 06 رمضان 1424 الموافق 31 أكتوبر 2003
السؤال

أسأل عن طبيعة العمل في البنوك في الوقت الحالي، وأنا أقصد البنوك التي بدأت تتحول معاملاتها إلى إسلامية، بل إن بعض البنوك تحولت إلى بنوك إسلامية بحتة في معاملاتها واستثماراتها.

الجواب

البنوك التي تزاول المعاملات الإسلامية اليوم على أقسام:
الأول: بنوك مصرة على مزاولة الربا، لكنها بجانب ذلك تزاول شيئاً من المعاملات الإسلامية، ومزاولتها للعمل الإسلامي ليس من باب التوبة والاستغفار، لكن من باب التزود والاستكثار، فمقصودها منه الكسب والمنافسة التجارية.
فهذه أرى مقاطعتها، وعدم العمل فيها، أو التعامل معها، ولو في المعاملات الإسلامية.
الثاني: بنوك تريد أن تتحول من العمل الربوي إلى العمل الإسلامي، كالبنك الأهلي الإسلامي المستقل بمعاملاته وخزينته عن البنك الربوي.
فهذه ينبغي تشجيعها، والتعاون معها على البر والتقوى، ومن ذلك العمل فيها في المعاملات الإسلامية.
الثالث: بنوك الأصل فيها أن معاملاتها إسلامية منذ قيامها مثل: شركة الراجحي المصرفية وبيت التمويل الكويتي، فهذه لا مانع من العمل فيها.
على أن العبرة ليست بالأسماء لكن الحقائق، فليس كل من تسمى بإسلامي صار عمله إسلامياً، وليست كل أعمال البنوك الإسلامية إسلامية حقاً، لكن العبرة في الغالب.
ومع ذلك ينبغي للعامل في البنك الإسلامي أن يتقي العمل في مواطن الشبهة، كالعمل في تداول الأسهم، وعليه أن يسأل عما أشكل عليه أمره، هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ