إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الصيام مع نهي الأطباء عنه
المجيب
عبد العزيز بن أحمد الدريهم
كاتب العدل بكتابة عدل الرياض الأولى
التاريخ الثلاثاء 03 رمضان 1427 الموافق 26 سبتمبر 2006
السؤال

لقد أجريت لي عملية قبل 3 أشهر بسبب جلطة في الأمعاء الدقيقة، وسببت لي انفجاراً ونزيفاً داخليًّا، وقد قرر الأطباء منعي من الصوم لمدة سنتين. فما حكم ذلك؟ وكيف هي الكفارة إذا لم أصم؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإذا كان الصيام يضر المريض كان الصوم حراماً عليه.
ويعلم الضرر بالحس بأن يشعر المريض بظهور المرض وزيادته، أو بالخبر بأن يخبره طبيب ثقة عالم بأن المرض يضره.
فإن كان المرض عارضاً ويمكن الشفاء منه –بإذن الله تعالى- فإن المريض ينتظر حتى يشفى ثم يقضي ما عليه من الصيام. وإن كان المرض مما لا يرجى الشفاء منه، فإن المريض يطعم عن كل يوم مسكيناً.
وعليه فإن هذه المرأة تنتظر سنتين ثم تبدأ في الصيام والقضاء، وليس عليها مع القضاء شيء؛ لأنها تأخرت لعذر. وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ