إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الانتفاع بالمقابر القديمة بالزراعة أو السكن
المجيب
د. محمد بن سليمان المنيعي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الاربعاء 15 جمادى الأولى 1426 الموافق 22 يونيو 2005
السؤال

هناك قطعة من الأرض كانت مقبرة للقرية منذ خمسين سنة، وقد ألغيت وتم زراعتها بالأشجار والقمح منذ ذلك العهد، فهل هناك مانع من إقامة منزل على هذه الأرض؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.

الجواب

حرمة المؤمن ميتاً كحرمته حياً، فهذه المقبرة هي ملك للأموات لا يجوز التعدي عليها ونبش قبورها، أو البناء عليها أو زراعتها، ففي حديث جابر –رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يبنى على القبور. أخرجه مسلم في صحيحه (970). وفيه أيضًا (972) من حديث أبي مرثد الغنوي –رضي الله عنه- : "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها"، وفي صحيح مسلم أيضاً (971) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-: "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده، خير لـه من أن يجلس على قبر"، وعلى هذا فالواجب تقوى الله، وإلغاء ما تم إحداثه على المقبرة، وعدم التعدي عليها.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ