إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان البدعة وحديث "من سن في الإسلام سنة حسنة"
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التاريخ الاحد 07 ذو القعدة 1425 الموافق 19 ديسمبر 2004
السؤال

السلام عليكم
أنا أعرف أن الذكر الجماعي بدعة، لكن هناك من يحتج بحديث مسلم في الصدقة: "من سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، ومن سنَّ في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها بعده". وهناك من يقول إن هذا الحديث ورد حين امتنع الناس عن تقديم الصدقة فجاء صحابي وتصدق فشجع الآخرين على أن يحذوا حذوه، ومن ثم يقول هؤلاء الصوفيون إن الناس كانوا يتصدقون بالخفاء فجعلوها في العلن، ونفس الشيء ينطبق على إعلان الذكر للفائدة لكي يستفيد الناس كما استفادوا من جعل الصدقة في العلن.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الواجب على المسلم المحافظة على السنة، والبعد عن البدعة، والمراد من السنة الحسنة– والله أعلم- إحياء سنة حسنة قد أميتت، أو نسيت، أو ترك العمل بها، لا الإتيان بشيء جديد ليس له أصل في الشرع، بل هذا يعتبر من البدع؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنا هذا مَا لَيْسَ مِنه فَهُو رَدٌّ". أخرجه البخاري (2697) ومسلم (1718). وفي رواية: "مَن عَمِل عَمَلاً لَيْسَ عَلَيه أَمْرُنَا فَهُو رَدٌّ". أخرجها مسلم (1718). والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ