إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان قضاء الصلاة للمغمى عليه
المجيب
عبد العزيز بن أحمد الدريهم
كاتب العدل بكتابة عدل الرياض الأولى
التاريخ الاربعاء 17 ربيع الثاني 1426 الموافق 25 مايو 2005
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
سؤالي لفضيلتكم هو أني حصل لي حادث، وكان ذلك في شهر رمضان الماضي وأدخلت على إثره العناية المركزة، وكنت وقتها فاقداً للوعي، واستمر فقدان الوعي يومان تقريباً، ويومان بعدها كان الوعي يأتي ويذهب، ولم أستطع الصلاة؛ بسبب فقدان الوعي، وبسبب وجود أنبوب في مخرج البول. سؤالي: هل أقضي جميع الصلوات أم لا؟ وكيف يكون قضاؤها؟. أثابكم الله.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وبعد:
إذا كانت مدة الإغماء قليلة -مثل ثلاثة أيام أو أقل- فعلى المسلم قضاء صلوات هذه الأيام؛ لأنها مدة قليلة، شبهها بعض أهل العلم بالنوم، ولأن هذا قد روي عن بعض الصحابة –رضي الله عنهم- أما إذا زادت المدة عن ذلك، فإن المغمى عليه في هذه الحالة يشبه حال المجنون الذي رفع عنه القلم، وممن ذهب إلى وجوب القضاء سماحة شيخنا ابن باز –رحمه الله- ولا شك أن هذا القول هو الأحوط، أما كيفية القضاء فإنه يصلي صلوات كل يوم مرتبة، يبدأ بالفجر وينتهي بالعشاء، ويصلي حسب استطاعته، ولا مشقة على نفسه. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ