إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان التعليم الإسلامي، تخصص أم ضوابط؟
المجيب
د. عبد الله بن عبد العزيز الزايدي
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الثلاثاء 14 ربيع الثاني 1431 الموافق 30 مارس 2010
السؤال

ما هو التعريف المحدد للتعليم الإسلامي، عندما نتكلم عن تعليم الأطفال في مدرسة إسلامية ؟ما هي العناصر الأساسية التي ينبغي تواجدها؟ وكيف ترتبط بالجودة الأكاديمية؟.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
التعليم الإسلامي يمكن أن يقصد به أحد المفاهيم التالية:
1- التعليم الديني الذي يتعلم الفرد من خلاله المعارف الدينية أي العلوم الشرعية بدءاً بالقرآن الكريم، وتعلم أحكام العبادات من الطهارة والصلاة والزكاة، والصوم،والحج، وغير ذلك من أحكام الطعام والشراب، واللباس والعلاقات الأسرية، والمعاملات، والجنايات، والمواريث، ونحوها من خلال القرآن الكريم، والسنة المطهرة،وما كتبه علماء الإسلام، فهذا هو التعليم الديني والشرعي، وقد يقصد بالتعليم الإسلامي:
2- التعليم العام الذي يلتزم فيه المتعلم والمعلم، والمدرسة، والمنهج، بضوابط الإسلام، فهو تعليم عام يتعلم فيه الطالب ما يهمه من علوم كالقراءة والرياضيات، والعلوم الأخرى، ويكون للدين فيه نصيب بمقررات خاصة تعلم الضروري من أحكام الدين وآدابه، ولا يكون في مقررات هذا التعليم ما يناقض أصلاً من أصول الإسلام يدرس على سبيل الإقرار به كحقيقة، أو كسلوك محبب، ومثاله: ألا تتضمن دروس الأحياء القول بأن الطبيعة هي الخالق أو أن تتضمن دروس السلوك تحبيذ الأكل بالشمال أو تحبيذ العلاقة بين الجنسين قبل الزواج. هذه بضع التصورات المبدئية، ويمكنك زيارة موقع المربي؛ لمزيد من الفائدة (ww.almurappi). والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ