إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان صديقي على علاقة بفتاة
المجيب
د. سليمان بن قاسم العيد
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التاريخ الاحد 08 صفر 1423 الموافق 21 إبريل 2002
السؤال
أنا طالب في إحدى الجامعات، ولي صديق عزيز يمتلك الأخلاق الأساسية للشباب المسلم، ولكن عنده مشكلة، وهي أنه على علاقة صداقة مع فتاة، فكيف أساعده من غير تنفير من الدين في حل هذه المشكلة؟
الجواب
أخي السائل -جزاك الله خيراً- على حرصك على دعوة أصدقائك، وأعلم أولاً أن ما ذكرته من الأخلاق الأساسية للشباب لا بد أن تكون موافقة لكتاب الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم-، أما ما خالفهما فليس من الأخلاق المحمودة، لا للشباب ولا لغيرهم.
وفيما يتعلق بنصيحة صديقك لا بد أن تبين له أن هذا الأمر محرم شرعاً، فلا يجوز للشاب أن يصادق فتاة أجنبية عنه، وذكره أن هذه الصداقة تجر إلى محرمات كثيرة من النظر، والحديث، والخلوة، والوقوع في الفاحشة -عافانا الله وإياك وجميع المسلمين-.
وذكره أيضاً أنه ربما اتخذ شباب آخرون أخواته، أو قريباته صديقات لهم، فهل يرضى بذلك؟ وإذا كان لا يرضاه لنفسه، فكيف يرضاه لبنات الناس، وعليك أن تكرر النصح له من غير يأس، وتجتهد له بالدعاء، وتذكره بالأحاديث والآيات التي تدل على خطورة هذا الفعل، وفقك الله، وسدد خطاك.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ