إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل السجود للتعظيم شرك؟!
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاربعاء 24 شوال 1427 الموافق 15 نوفمبر 2006
السؤال

هل السجود لصنم زعيم من الزعماء، أو رجل من الكبراء، أو السجود للوثن يأتي فيه التفصيل؛ بأنه إن كان سجود عبادة فكفر وشرك، وإن كان للتحية والتعظيم فحرام؟ أم هو كفر مخرج من الملة: أي شرك أكبر؟

الجواب

الحمد لله، من سجد لصنم ما يُعبد من دون الله من غير إكراه فهو مشرك بالله، وإن زعم أنه لم يقصد السجود له بقلبه، فإن الحكم على الظواهر.
ومن سجد لتمثال ملك من الملوك وزعم أنه يسجد تحية له لأنه عظيم، فهذا السجود معصية؛ لأنه وسيلة إلى الشرك الأكبر، إلا إن كان هذا المعظم من رؤوس الكفر والملاحدة فإن السجود له كفر؛ لأن ذلك يتضمن تعظيمه والرضا بما هو عليه.
والكفر الأكبر أعم من الشرك الأكبر؛ فكل شرك أكبر فهو كفر أكبر، وليس كل كفر أكبر يكون شركاً: فعبادة غير الله شرك وكفر، وتكذيب الرسول –صلى الله عليه وسلم- كفر وليس بشرك. هذا والله أعلم.
اقرأ أيضًا:
1- (الانحناء لغير الله)
2- (الفرق بين سجودنا إلى الكعبة وسجودهم لأصنامهم)


إرسال إلى صديق طباعة حفظ