إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان المرأة بين القرار في البيت وإجابة الدعوة
المجيب
د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي
أستاذ العقيدة بجامعة القصيم
التاريخ الاربعاء 23 رمضان 1426 الموافق 26 أكتوبر 2005
السؤال

كيف تجمع المرأة بين أمر الله لها بالقرار في البيت، وبين إجابة الدعوة وزيارة الأقارب والجيران والصديقات، علماً أن كل تلك الدعوات ضرورية، كما أنها لا تحصل فيها منكرات -بإذن الله- وإنما اجتماع فقط، وإذا كانت العائلة تخرج في أيام الإجازات وفصل الربيع للمخيمات في البر، وتكون النساء بمعزل عن الرجال، فما حكم عدم خروج إحدى نساء العائلة، وتعذرها بالقرار في البيت كما أمرت علماً أنها تخرج يومياً للعمل؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلا بأس أن تخرج المرأة إلى حاجتها من زيارة وصلة رحم وعيادة مريض ونحو ذلك من الأمور المستحبة أو المباحة، غير متبرجة بزينة، ولا تضرب برجلها ليعلم ما تخفي من زينتها، وما شابه ذلك من الأفعال والأقوال التي تطمع من في قلبه مرض، وهذا لا ينافي الأمر بالقرار، إذ المقصود أن لا تكون خرّاجة ولّاجة، فالأصل القرار والخروج لضرورة أو حاجة استثناء.
أما امتناع امرأة عن الخروج إلى المخيمات البرية، فإن كان بسبب منكر علمته أو غلب على ظنها وقوعه فهو المتعين، وإن لم يكن لذلك فلا ينكر عليها لأن الأصل القرار، ويمكن أن تحصل الصلة في غير البراري، والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ