إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان شك في التلفظ بالنذر!
المجيب
أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم
التاريخ الجمعة 14 ذو القعدة 1426 الموافق 16 ديسمبر 2005
السؤال

تبتُ إلى الله بصدق من ذنوبي، ودعوتُ في سجودي أنني أتوب، ولا أفعل هذه الذنوب مرة أخرى، لكنني غير متأكذ ماذا قلتُ، فربما قلت: "لن أفعل ذلك مرة أخرى" أو "لله علي أن لا أعود إلى هذا الذنب". لكنني عدت ووقعت في نفس الذنب. فماذا علي الآن؟ وهل تلزمني كفارة النذر؟!
هل أتوب فقط أو علي كفارة يمين؟

الجواب

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله، وبعد:
فالأحوط لك أن تكفر كفارة يمين وتعزم على التوبة، واحذر من العودة للذنب مرة ثانية، فقد تفجأك المنية وأنت على معصية، والأعمال بالخواتيم.
وكفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، وهذا على التخيير، فإن لم تستطع تعدل إلى الصيام، فتصوم ثلاثة أيام متتابعة، قال الله تعالى: "لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون". [المائدة:89].
وفقك الله لهداه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ