إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان يعمل في شركة تروِّج للدخان
المجيب
د. خالد بن عبد الله القاسم
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التاريخ الاثنين 19 ربيع الأول 1427 الموافق 17 إبريل 2006
السؤال

أعمل بمكتب تخليص أوراق واعتمادات مالية، والمشكلة أن عمل المكتب الأساس هو مع شركات الدخان، ويريد أن يأخذ توكيلاً لإحدى الشركات الأمريكية الكبرى في تجارة الدخان، فهل عملي بالمكتب حلال أم حرام؟ علما أن عملي المراسلة، وتخليص الأوراق لمدير الفرع الذي لا يعمل معه أحد غيري.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:
فإن الدخان فيه خلاف مشهور بين العلماء المعاصرين، ما بين محرم له لأضراره المعلومة، وما بين من يرى كراهته ولا يصل إلى درجة التحريم، ونتيجة هذا الخلاف تحدد حكم معاملتك.
والذي نراه قوة أدلة القائلين بالتحريم، وعليه عدم جواز التعاون في هذا المجال؛ فإن مشاركتك في تخليص البضائع هو تعاون على ذلك. وعليه فلا يجوز لك أن تتعاون على تخليص الأمور المحرمة؛ لأنه تعاون على الإثم، وقد قال المولى سبحانه: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" [المائدة:2]. لاسيما إذا كان أمراً مكرراً، ومع وجود عمل بديل، ومن ترك أمراً لله عوضه الله خيراً منه. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ