الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية ضعف الوازع الديني

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجي يُكرهني على سماع الغناء!

المجيب
مشرف مناهج بوزارة التربية والتعليم.
التاريخ الاحد 27 محرم 1427 الموافق 26 فبراير 2006
السؤال

أعلم أن سماع الأغاني والموسيقى حرام، وأنا لا أسمعها أبداً -والحمد لله- فهل عندما يطلب مني زوجي -مستقبلاً- أن أستمع معه إلى أغنية معينة، أو يطلب مني أن أرقص على نغمات هذه الموسيقى، هل أوافقه وأقوم بطاعته، أم لا أوافقه في رغبته، وأقول له: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؟ علماً بأنني الآن مخطوبة.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فترك الشاب والشابة سماع الأغاني -وقد تفشَّى في أوساط الشباب، وأشرب حبه نفوسًا كثيرة- أمر يحسب لهما، وهو مؤشر على قوة الإرادة، ونسأل الله أن يكون – أيضًا -من قوة الإيمان، ومع أن الاحتياط للمستقبل والاحتراز من المخاطر أمر محمود، فإن القلق (لما يستقبل) أمر مرهق، وله تبعاته على النفس والجسد.
وأنا أعجب من التخوف الذي تبدينه؛ فربما لا يكون شيء من ذلك، بل لعل الله أن يكتب هداية زوجك على يديك، أو يزيده ثباتًا على الاستقامة، وليس من السائغ إشعار النفس بالضعف وتوقع الرضوخ، بل على العكس الاستعداد بالقوة والتعبير عن الموقف بشجاعة، على أن القوة والشجاعة المذكورَتين لا تعنيان الصلف والفظاظة، بل ربما صاحب الاعتذار الراسخ ابتسامة مملوءة بالود، وقارن الرفض فيض من الشفقة.
ومع ذلك كله فلو طلب زوج من زوجته أن تفعل شيئًا من ذلك، فإنها تراعي الخطوات الآتية:
-بيان عدم جوازه، وأن القول بتحريم الاستماع للأغاني هو الراجح، وتذكيره بأن إجبار غيره على الاستماع للأغاني أعظم إثمًا من استماعه هو.
-الاعتذار إليه، وإظهار التشاغل بما يحبه الزوج مما أحل الله في شأن البيت ونحوه.
-ملء وقته بالخير والمباح، وتقليل الوقت الذي يشوقه لاستماع الأغاني.
-تحين أوقات صفاء نفسه وإقباله على زوجته بتذكيره بالله تعالى، وأهمية إقبال العبد على الله، وتحبيب الله إليه، وتبغيض المعصية في قلبه بطرق متنوعة متعددة، وفي هذا الموقع أفكار منها.
ومع ما تقدم فلو أجبر الزوج زوجته على الاستماع للأغاني ففعلته -والله يعلم من قلبها كراهيتها لذلك– فلا تثريب عليها إن شاء الله، بل هذا من البلاء الذي يأجرها الله عليه، وعليها أن تصبر وتحتسب وتجاهد نفسها ألا تنزلق، وتحافظ على شعورها بالتحدي مع زوجها في أن تنتشله مما هو واقع فيه.
ولتحذر الأخت الكريمة أن تجعل أمر الاستماع للأغاني أمرًا مفصليًا في زواجها أو استمرار علاقتها بزوجها، فإن على المرء أن يوازن بين المصالح والمفاسد، ولا شك أن العشرة الزوجية وبناء أسرة مسلمة متعففة تقع في شيء من المعصية خير من طرفين منفكين عن بعضهما نفوسهما مشتتة. والله ولي التوفيق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - تغريد | مساءً 03:01:00 2009/11/02
زوجي يكرهني لانة حابب يتزوج والسبب اهله ويضربني على اصغر الاشياء
2 - استغفر الله | مساءً 08:39:00 2010/04/24
لاحول ولاقوة الا بالله .. سبحان الله ويحمده سبحان الله العظيم
3 - سوسو | ًصباحا 02:12:00 2010/09/24
لا اعلم من اخترع هالاغاني اكيد شخص مجنون ، و لن تخرج الصيصان الا بسماع الاغاني ؟ الكتكوت طالع طالع .