الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل نصلح خطأنا بالزواج؟!

المجيب
بكالوريوس لغة عربية من جامعة حائل
التاريخ الثلاثاء 01 جمادى الآخرة 1427 الموافق 27 يونيو 2006
السؤال

تعرفت على شاب عن طريق النت. ودارت بيننا أحاديث جنسية، ورأى كل جزء من جسدي في الكاميرا، وقد أجبره والده على الزواج بأخرى. لكن بعد الزواج منها يريد الزواج بي ووالده وافق بعد أن علم أن زوجته لا تنجب، وأنا قررت الابتعاد عنه، خاصة أني أغار من زوجته، هل بعد ما حدث بيننا لابد لي أن أتزوجه، وأدفع ثمن خطئي، وأعيش أشرب من كأس الغيرة، أم من الأفضل أن أتركه؟ وهل إذا لم أصارح من أتزوجه بما حدث هل هذه خيانة؟ أعلم أني مخطئة ولن أكرر فعلتي مرة أخرى. لكن هل ما حدث زنا؟ عذراً لإطالتي واعلموا أن مصيري سيحدده ردكم عليّ جزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وبعد:
أولاً: احمدي الله تعالى أن وفقك للتوبة والندم مما كنت فيه.. وأبشري بستر الله تعالى لك: فإنه سبحانه ما وفقك للتوبة كي يفضحك، أو يهتك سترك. فإن الله تعالى يفرح بتوبة عبده.. "والله يريد أن يتوب عليكم" [النساء:27].
ثانياً: كونه شاهد كل جسدك هذا لا يوجب عليك الزواج منه أبداً... بل اسألي الله تعالى الستر وأن يرزقك بزوجٍ صالحٍ خيرٍ منه...
ودائماً أكثري من الاستغفار كي يفرج الله همك..
ثالثاً: هل تصارحين من ستتزوجينه؟
هذا –أُخَيَّة- من هتك ستر الله عليك.. ولن يكون كتمانك لهذا الأمر خيانة أبداً.. فالله قد تاب عليك. والتوبة تَجُبُّ ما قبلها.. والتائب يبدل الله سيئاته حسنات وفضل الله واسع.. فهذا سرّ من أسرار حياتك، الماضية، لا ينبغي أن تطلعي عليه أحدًا أبداً مهما كان الأمر حتى زوج المستقبل.
أما هل هذا العمل زنا؟ فما دام الأمر اقتصر على مكالمات ورؤية عن طريق الكاميرا.. بدون لقاء مباشر ومعاشرة.. فليس زنا يوجب إقامة الحد.. بل هو من الذنوب التي توجب الاستغفار.
رابعاً: أقترح عدم الاقتران بهذا الرجل.. وأن تزيليه من حياتك كلها.. وأن تبدئي صفحة جديدة.. وحاولي عدم الاستسلام للأفكار السوداء، وللذكريات المؤلمة.. فالله قد تاب عليك.. ابدئي حياتك بتفاؤل وبحسن الظنٍ بالله تعالى.. وأنصحك بالزواج عاجلاً من الكفء المناسب. لا تترددي ولا تتأخري.. وليكن ماضيك صفحة طواها النسيان..
أسأل الله لك حياة سعيدة مع زوجٍ صالحٍ ملؤها الفرح والأنس بطاعة الله تعالى.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - رحمة بنت تائبة | مساءً 12:05:00 2009/05/29
الحمدلله انك لم توفقي بالزواج من هذا الشخص الذي اوصلك لهذا الذنب العظيم احمدي الله كثيرا علي هذا لانكي ان تحملتيه وصبرتي عليه ووقفتي بجانبه وتزوجتيه فسوف بعيش معكي جلاد وليس انسان بل سوف يعيش معكي نار موقدة ولن تهدء ولن يكون زوج صابر ولكن سيكون زوج حسرة عليكي ه يحسرك علي شبابك ده ان ما ضيعهوش منك بل رحمة ابتعدي عنه نهائيا ولا تاخذك به شفقة او رحمة وتقفي بجانبه بل ابتعدي واستغفري بالا تعودي لهذا الذنب العظيم ولا تذكريه مرة اخر لنفسك والي اي شخص اي ان كان
2 - نبيل القدسي | ًصباحا 01:35:00 2009/09/15
أختي في الله نصيحتي لك أن تبدئي حياتك من جديدعسى الله أن يرزقك بابن الحلال الذي يصونك ويقدرك واحذري أن يعرف زوج المستقبل شيئاعن ماضيك فأنت مسؤلة عن حاضرك معاه أهم شئ صدق التوبةوعدم العودةللمعصية ف