الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أحبها...ولكن أبغض أمها!

المجيب
داعية وباحث إسلامي بوزارة الأوقاف المصرية
التاريخ السبت 10 ربيع الأول 1427 الموافق 08 إبريل 2006
السؤال

أنا شاب عقدت على فتاة، ثم وقع بيننا خلاف، فلما علمت أمها بذلك منعتها مني، فلا أستطيع أن أتصل بها, وحاولت هذه الأيام أن أراسلها عن طريق الهاتف الجوال، ولكن ليس هناك أي استجابة, يظن أهلي الآن أن أمها تنوي أن أطلقها وتزوجها غيري, مع العلم أني صرحت لها أنني أكره أمها؛ وذلك لأسباب منها أنها تكذب كثيراً، وتتدخل في أمور لا تتعلق ببنتها على الإطلاق، علمًا أن والدها متوفى. فأرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد:
فمشكلتك هذه تحتاج منك إلى روية وحكمة، لأنك -كما يبدو من رسالتك- تتعامل مع أسرة زوجتك من خلال طرف واحد وهو أمها، إذ إن والدها -كما قلت-متوفى- يرحمه الله، وهنا عليك -أخي الكريم- ألا تعطي هذا الأمر فوق قدره؛ فبعض الشباب يريد أن يتعامل مع من ارتبط بها بعقد زواج بمعزل عن أهلها، رغم أنها لم تغادر بيت أبيها إلى بيت زوجها، وربما أحدث هذا احتكاكات ومشكلات أثرت سلباً على استمرار تلك العلاقة ، فالزواج ارتباط عائلي وليس ارتباطاً ثنائياً بين شخصين فقط؛ لذا انصحك أن تعامل هذه الأم -وأرجو أن تكون قد اخترت على أساس الدين- على أنها أمك، وأن تستوعبها هي أولاً، بل وبادر أنت في استشارتها في بعض الأمور فهي -يا أخي- بالنسبة لابنتها أم وأب معاً، ثم لا تلم زوجتك على طاعتها لأمها، بل الأولى بك أن تُكْبر فيها موقفها من والدتها فاحترامها أمها دليل على خير فيها، ولا تنظر إلى الأمر بعين السوء التي تبدي المساوي، بل قدر الأمور بقدرها.
كما أرجو ألا تنقل لأهلك كل ما يحدث بينك وبين زوجتك أو أمها من مشكلات؛ لأنهم -ومن باب الحرص عليك- سيحملون لهذه الزيجة في نفوسهم شيئاً قد يضر بهذه العلاقة إذا أراد لها الله تعالى أن تتم.
وأخيرا.. إذا كنت ترى في زوجتك دينا وخلقاً وطاعة في المعروف، فحاول -قدر استطاعتك- أن تسارع في إتمام زواجك والبناء بها لتكون في موضع تأثيرك أنت وتحت رعايتك.. أصلح الله لك أمورك، ووفقك لما فيه الخير، وأتم لك بنعمته الصالحات.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عماد | ًصباحا 01:57:00 2010/02/25
السؤال لغير الله مذلة لاتنسى ذكر الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته