الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية اخرى

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أحس فراغاً عاطفيَّا، لذا..!

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاثنين 06 ذو القعدة 1427 الموافق 27 نوفمبر 2006
السؤال

أعاني من الفراغ؛ وذلك بسبب عدم قبولي في الجامعة، ولأني أريد الوظيفة. وصراحة أريد الزواج، ولم يأت نصيبي. وأنا أعرف أن الزواج نصيب، ولكنني أحس بفراغ عاطفي، وليس فراغاً لأنني لا أعمل أو لا أدرس.. أقولها وكلي خجل وأسف إنني أصبحت أتحدث مع الشباب في الماسنجر وأحياناً في الجوال؛ لأنني أحس أنهم يعطونني الاهتمام والحنان والحب الذي أفتقده وأريده. أعلم أنك سوف تقرأ الرسالة وتحتقرني ولكن لا أحد يشعر بما أحس به، وما أحتاجه وأقسم بالله أنني لا أريد سوى الحلال ولا أتمنى سواه. ولكن ما العمل؟ وآسفة وسامحني إذا تبجحت في الألفاظ وشكراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فعدم القبول في الجامعة أوجد الفراغ العاطفي وهو بدوره ربطك بالشباب. لا يا مباركة.. لن أحتقرك ولم تتبجحي في ألفاظك فأنت في أحسن حالات الأدب، وسؤالك قوة في الحق اسألي نفسك هل كل من تخرج من الثانوية قبل في الجامعة؟ الجواب: لا. سؤال آخر: الفراغ العاطفي هل هو سبب أو نتيجة بمعنى إحساسك بالفراغ والذي وصفتِه بالعاطفي هل له تعلق بالفراغ من العمل، أم أن هناك مشكلة داخل النفس؟
ابنتي: إن إحساسك بالنجاح يرفع رأسك، ويعلي قدرك في داخلك. وإحساسك بفقده يشعرك بضآلة نفسك، ويحط من قدرك في نفسك، ومن ثم عليك أن تعملي على إشعار نفسك بالنجاح بالمشاركة فيما تقدرين عليه من الأعمال الخيرية المجانية، أو الأعمال المهنية أو الوظيفية.
وأما محادثة الشباب عبر عدة وسائل فهي متعة باهظة الثمن، هم لا يتضررون منها أما أنت فهي حياتك ومجدك وعزك وعفافك.
اعلمي ابنتي أن أيًّا من هذه الثعالب البشرية لن يرضى بك زوجة، ولو تم ذلك فإن الطلاق في الأعم الأغلب هو النهاية الطبيعة لعلاقة كانت بداياتها غير سوية، كما تقول الإحصائيات في دول الخليج عامة. وستدخلين في مشاريع حب وهمية، تضعف قلبك وتَحَمُّلَكِ، وحرصك على النجاح.
وإليك وصفة النجاح النبوية "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز.. الحديث" واعلمي أن أخيات كثيرات لم يوفقن في دخول الجامعات، ولم يحصلن على وظائف، ولم يدفعهن ذلك للارتباط بالشباب. ومشكلتك في عواطف ومشاعر مشبوهة لم تجد من يرعاها بحق. اطلبي ذلك من قريباتك وصديقاتك حتى يسهل الله سبحانه العريس الصالح. فليس الهدف الزواج لكن السعادة. ولك تحياتي.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.