الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية مشكلات الاختلاف بين الزوجين في العادات التعليم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أنا وزوجتي متنافران!

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز - قسم الدراسات الإسلامية
التاريخ الاربعاء 17 شوال 1427 الموافق 08 نوفمبر 2006
السؤال

أعاني من مشاكلي المتكررة مع زوجتي، وعدم قدرتها على التفاهم معي. وهي دائما تعارضني في معظم قراراتي. ولي منها ولدان، وأفكر دائما في عدم الإنجاب من هذه المرأة مرة أخرى؛ خوفاً على الأطفال من المشاكل المتكررة، وأيضا قد يحدث الطلاق في أي لحظة ويتشتت الأطفال.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقد ترجع معظم أسباب معارضة المرأة لزوجها لعدم شعورها بالثقة في الزوج. وقد يكون ذلك نابعاً عن عدم الشعور بالاطمئنان في الحياة الزوجية؛ وسبب ذلك عدم إحساسها بأن زوجها يحبها. فهل حاولت أخي السائل إشعار زوجتك بحبك لها عن طريق الكلام والمعاملة أو الخروج في بعض الأحيان عن الجو المعتاد للبيت؟ فلو أنك أهديت لها بعض الهدايا حتى لو في غير المناسبات، أو خرجت معها بالأولاد -أو بدونهم- إلى نزهة أو سفر مباح، وغيرت الجو الرتيب للمنزل؛ كل هذا قد يزيل ما تشعر به من معارضتها لقراراتك هذا من ناحية.
ومن ناحية أخرى لماذا ننظر دائماً إلى أن قرارات المرأة لا تكون صائبة. فلو أنك نظرت إلى معارضتها من ناحية إيجابية بمناقشتها فيها. ودراستها من قبلك فقد يكون رأيها صواباً في بعضها، وليس في ذلك أي عيب. فقد أشارت إحدى زوجات النبي –صلى الله عليه وسلم- عليه في بعض القرارات وأطاعها في ذلك، وهذا كان في الحديبية. فحاول أن تكون حياتك الزوجية مبنية على المشاورات، وعوّد نفسك وأهلك وأولادك على الأخذ بالقرار الصحيح الذي يوافق الشرع والعقل حتى لو صدر من أحد أولادك فإن هذا مما يزيد الثقة، ويوطّد العلاقة، وتسعد به الأسرة.
ولا تفكر في الطلاق وتجعله الحل المثالي أمامك. فإن هذا من وسوسة الشيطان الذي يسعى إلى تدمير الأسر بأيّة أسباب. وختاماً يحسن بك أن تراجع أحد المراكز المنتشرة المتخصصة في الحياة الأسرية لحل المشكلة إن لم تجد حلاًّ فيما ذكر. وفقك الله وأعانك ويسر لك الخير. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

(أشعر أني غريب عن زوجتي!!)
(جفاف المشاعر .. أحرقني !!!)
(أنا وزوجتي مشاكلنا كثيرة.)

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.