الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الخيانة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الفضيحة تلاحقني

المجيب
بكالوريوس لغة عربية من جامعة حائل
التاريخ الاحد 19 ذو القعدة 1427 الموافق 10 ديسمبر 2006
السؤال

مشكلتي كبيرة لقد قمت بخيانة زوجي مع جارنا وهو زوج صديقتي، والحمد لله منّ الله علي بالتوبة وندمت على ما اقترفته، بعد أن قطعت علاقتي مع زوج صديقتي، بدأ بتهديدي وبمطاردتي لكي أرجع له, لكنني لم أستسلم له، إلى أن جاء اليوم الذي ضغط علي كثيرا حتى قمت بإخبار زوجته بكل القصة, تفهمت الوضع ورجتني ألا أخبر زوجي؛ لأنه قد يقتلني ويقتل زوجها.
ومع مرور الأيام ابتدأت المشاكل في بيت صديقتي وهما الآن
يريدان الطلاق بسببي, والمشكلة هي أنه إذا طلقها سيفضح السبب وسيعرف زوجي, ولا أعرف كيف أتصرف عندما يواجهني زوجي فأنا لا أريد فقدانه ولا أريد أن أشرد أبنائي، إني أصلي وأدعو الله كي يسترني ولا يفضحني، والمشكلة أيضا أن زوج صديقتي يهددني بأفلام فيديو صوّرها وأنا معه يقول إنه سيرسلهم لزوجي. أرجوكم أرشدوني!!! كيف أتصرف وماذا أفعل؟!

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فأسأل الله أن يجعل لك فرجاً ومخرجاً.. وأود أن ألفت انتباهك إلى أن من سنن الله في خلقه أن التغيير يبدأ من الداخل فلقد قال سبحانه: "إن الله لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" [الرعد:11]. فأول ما يتوجب عليك تغييره هو أن تغيري –نظرتك للحياة ونظرتك لزوجك.. من الآن ابدئي بإصلاح علاقتك معه وتطويرها للأحسن بحيث تفعِّلين الجوانب الإيجابية ونواحي الاتفاق بينكما وأن تكوني متفانية في تصحيح حياتك وعلاقتك معه.. وابذلي ما في وسعك لكسبه وجذبه إليك وثقته بك.
اغرسي حبك في قلبه بالمعاشرة الطيبة وحسن سيرتك معه.
- إياك وأن تصحبي شعورك بالخطأ والزلة التي مضت في حياتك. احذري أن تعيشي أسيرة للماضي بجميع زلاته؛ فإن ذلك شعور قاتل وهو أكبر عائق يحول بينك وبين التقدم والتطور.. فإن الوقوع في الخطأ لا يصحح بكثرة البكاء عليه وملازمة تذكره.. إنما يصحح بتكفيره وعدم العود إليه.
- أنصحك أن تقطعي علاقتك تماماً بهذا الرجل مهما كان الأمر. كوني حريصة بأن تتحاشي التواصل مع زوجته بأي نوع من أنواع التواصل فإن في ذلك تذكير بالجرح الذي جرحتها به في نفسها، وتذكير بخطيئتك وخطيئة زوجها..
- أما مسألة شريط الفيديو.. فإني على يقين بأنه لن يُقدم على فضحك مهما كان الأمر فإن نشره فضيحة له هو أولاً قبل أن تكون فضيحة لك.. غير أنه اعتبره نقطه ضعفٍ لك كي يذلك به، وهذا هو ديدن الذئاب البشرية بحيث يسترقون النساء بمثل هذه الأمور المشتركة بينهما والتي هي في حقيقة الأمر تجلب الضرر لهم أولاً...
فاستعيني بالله تعالى واسأليه الستر وحفظ عرضك وكوني خير زوجة لزوجك بحيث لو -لا قدر الله- علم بالموضوع فإنه سيحفظ لك حسن معشرك وطيب تعاملك مما يجعله يتغاضى أو يغفر لك زلتك..
وألحي على الله في الدعاء واصدقي في التوبة فإنك إن آويت إلى ربك آويت إلى ركنٍ شديد.
وإياك والعود إلى سابق أمرك مهما مرّ بك من ظروف.. وإياك من الضعف أمام تهديداته فإن ضعفك يجرك للزلل مرة أخرى.
اسأل الله لنا ولك الستر والعفاف والمغفرة عن الزلل والهفوات.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ابو محمد | ًصباحا 08:12:00 2010/01/10
حاولي ان ترحلي من كل المدينه وتنسي صاحبيتك وزوجها
2 - المسلمة | مساءً 01:27:00 2010/05/18
هذا عقوبة ذنبك مانزل بلاء الا بذنب استغفر الله لى ولك ولسائر المسلمين عياذا بالله كيف تفكرين بالزنا وانتى محصنة هذة كبائر اكثرى من الاستغفار والدعاء والنوافل وتلاوة القران
3 - ام محمد | مساءً 04:07:00 2010/08/25
اللهم استر علينا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك اختي الله غفور رحيم و لا تلتفتى للماضى
4 - الخيانـة أعظم بلاء و أشده في الزواج | مساءً 02:19:00 2010/10/17
الخيانـة أعظم بلاء و أشده في الزواج..............