الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زواج وبداية مقلقة!

المجيب
معلم تربوي بوزارة التعليم بالسعودية
التاريخ الخميس 02 ربيع الثاني 1428 الموافق 19 إبريل 2007
السؤال

تم عقد قراني قبل أربعة أشهر، وبقي لموعد دخولنا إن شاء الله شهران. المشكلة أنها
لا تطيعني، وتريد كل شيء أن يحصل كما تريد، وإن لم أفعل تطلب الانفصال؛ لأن بنظرها يجب أن تكون الأمور كلها تحت تصرفها، علماً أنها متعلمة وجامعية، وعندما أناقشها في الأمر بأن الله قد فرض على الزوجة أن تطيع زوجها، تقول: إن هذا الزمان غير، وهناك ما يسمى بالمساواة!! فأرشدوني ماذا أفعل معها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فمن موقع (الإسلام اليوم) نرحب بك، ونسأل الله أن يجمعكما على خير، وأن يجعل حياتكما حياة طيبة تملؤها السعادة والهناء.
حيث إن رسالتك أيها الأخ الكريم تضمنت الإشارة إلى تساؤلات، فإليك بعض الوقفات حولها؛ آملاً أن تجد فيها ما يريح خاطرك:
1/ من بشائر الخير للشاب المسلم أن يقع اختياره على شريكة حياته من المرأة المحافظة على الصلاة، الطائعة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن الحسن أيضاً أن تكون فتاة جامعية متعلمة؛ تعينه على أمر دينه ودنياه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة" رواه مسلم، وجاء في حديث آخر "خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله " رواه أحمد، وصححه الألباني، وكلما كانت المرأة متعلمة كان ذلك أدعى لتفهم كل من الزوجين للآخر.
2/ لقد كرم الإسلام المرأة، ورفع من شأنها، وأعطاها من الحقوق ما عجزت عنه حضارة الشرق والغرب، وجعل الرجل حصناً منيعاً للمرأة، يدفع نفسه للمهالك حفاظاً عليها " ومن قتل دون عرضه فهو شهيد ".
وكثير من الرجال أو النساء الذين انبهروا بالحضارة الغربية اليوم؛ إنما غرهم ظاهرها، وإن كان باطنها فيه العذاب، واستمع إن شئت لشريط " المرأة في الغرب رؤية من الداخل " للشيخ مازن الفريح؛ لترى شيئاً من الواقع المرير للنساء في تلك البلاد، والذي يحرص فيه نساؤنا للأسف على مشابهتهن في حياتهن، ومن هنا ينبغي أن نعلم أن اتباع أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيه سعادة الدنيا والآخرة، كما قال الله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم " [الأنفال: 24]، والبعد عن الله فيه الشقاء والتعاسة " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا " [طه: 124].
3/ المؤمن المحافظ على الصلاة مطواع لأمر الله ورسوله، لا يخالف ما أمر الله به ورسوله، ولا يفعل ما نهى الله عنه ورسوله، ولا يتقدم برأي يعارض أمر الله ونهيه، قال الله تعالى: " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ".
فمن هنا أيها الأخ الكريم ينبغي أن نعلم جميعاً رجالاً ونساءً أنه لا يجوز بحال أن نحكم عقولنا، أو أن نبدي آراءنا أمام حكم الله ورسوله، وقد ارتضى الله لنا هذا الدين، وجعله صالحاً لكل زمان ومكان، ومن عارض دين الله وشرعه فليس من المسلمين.
4/ لقد جاء الإسلام بما يكفل الراحة والسعادة للرجل والمرأة، وحث على حسن العشرة بين الزوجين، ووضع حقوقاً لكل منهما لتتم بها سعادتهما، فمن ذلك:
* حقوق الزوج:
المرأة تستظل بظل الرجل في المسؤولية، وقد جعل الله القوامة بيده لا بيد المرأة؛ لتفضيل الله له، ولما جعله فيه من القدرة لتحمل أعباء الحياة، ومما تحصل به تلك القوامة:
- طاعة الزوج، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صلت المرأة خمسها، وأطاعت بعلها، وحصنت فرجها؛ دخلت من أي أبواب الجنة شاءت " رواه ابن حبان، وصححه الألباني.
- قرار المرأة في البيت، وعدم الخروج إلا بإذن الزوج، قال الله تعالى: " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " [الأحزاب: 33].
- حفظ مال الزوج ومتاع البيت " المرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعيتها " رواه البخاري.
* حقوق الزوجة:
المرأة راحة وسكون، وحيث لاتتم الحياة إلا بقيام كل من الزوجين بأداء ما عليه، فقد أمر الله الزوج أن يؤدي ما عليه من الحقوق تجاه زوجه، ومن ذلك:
-النفقة عليها، وتأمين السكنى لها، قال الله تعالى: " أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم " [الطلاق: 6].
- الإذن لها بالخروج من البيت عند الحاجة، كزيارة أهلها وأقاربها، أو شراء احتياجاتها الخاصة.
* حقوق مشتركة بين الزوجين:
- التناصح والتعاون على البر والتقوى، قال الله تعالى: " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " [التوبة: 71].
- الاستمتاع وهو الجماع.
- حسن المعاشرة، لقول الله تعالى: " وعاشروهن بالمعروف " [النساء: 19]، وقوله جل شأنه: " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف " [البقرة: 228].
أدعو الله تبارك وتعالى أن يجعل حياتك حياة سعيدة، وأن يجنبك الشيطان وخطواته ومزالقه، وأن يجعلك مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
5/ آمل أن تطلع على كتابين مهمين في موضوع الرسالة: آداب الزفاف في السنة المطهرة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني. - تحفة العروس للشيخ محمد مهدي الاستانبولي.
كما يحسن أن تطلع زوجتك على كتابين في هذا الشأن:
- كتاب " إنها ملكة " للدكتور محمد العريفي، ويوجد نسخة إلكترونية منه وفق الرابط التالي: ( www.alarefy.com/index.html).- وكتاب شخصية المرأة المسلمة للدكتور محمد أحمد الهاشمي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - & | ًصباحا 02:12:00 2009/06/06
والله فله كهههههههههههههههههه حلوة زمان اول (***)بس حرام تعصيك بكل شيء الله يهديها بس فعلا ضحكتني زمان اول جد ***