الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الخيانة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجتي تتهمني بالزنا!

المجيب
مستشار مجموعة صناع الحياة في مكة
التاريخ الثلاثاء 02 صفر 1428 الموافق 20 فبراير 2007
السؤال

رجل تتهمه زوجته بالزنا و هو بريء من ذلك. وقد وضح لها خطورة اتهامها، وضح لها براءته من ذلك، ثم نصحها بالرجوع عن ضلالها، ولكنها مستمرة فيه، ولا تترك فرصة دون معاودة الهجوم على عرضه وشرفه بافتراءاتها مما سبب له ألما شديداً وأذى كبيراً. كما أنه لا يريد أن يتصرف معها تصرفاً يغضب الله ورسوله. فما العمل؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد.
فإن الشك من الآفات المنتشرة التي تطرأ على الحياة الزوجية، وما ذاك إلا من وساوس الشيطان بداية، وله بعض الأسباب، منها ما هو متعلق بنفسية الشاك، ومنها ما هو متعلق بتصرفات المشكوك فيه، وأقول لك أخي السائل وفقك الله لما يحب ويرضى.
أولاً: إن مثل هذه المشاكل يسعى إبليس لكسبها بأن يفرق بين المرء وزوجه، ولذلك أنصح بالصبر عليها حتى يتحسن السلوك، وتجمل الحياة بإذن الله
ثانياً: إن من أفضل ما يفعله الإنسان إذا دهته أي مشكلة اللجوء إلى الله بالدعاء، فخصص دعاء مستمراً في جميع أحوالك، وتخير مواطن الإجابة، وآداب الدعاء، واسأل الله أن يحل مشكلتك هذه، وأبشر بتوفيق الله.
ثالثاً: إن من السلوكيات المناسبة لعلاج حالات الشك، هو إعطاء مساحة أكبر من الوضوح للطرف الشاك؛ حتى يتأكد بنفسه من براءة المشكوك فيه، ثم الاستمرار في هذا السلوك حتى تبنى الثقة مع استخدام عبارات لتحفيز الثقة، وتجنب عبارات اللوم والمعاتبة.
رابعاً: بعض تصرفات الرجل قد تثير الشك، ولذلك فإن تجنبها يبني الثقة، ومن تلك السلوكيات عدم تحديد وجهة الخروج أثناء التأخر (فمثلا يتأخر الزوج على زوجته ليلا، ولا يخبرها أين هو)، أيضا عدم الرد على الاتصالات أثناء الخروج، والكلام بطريقة مريبة في الهاتف أمامها، وما شابه ذلك من السلوكيات التي قد تغذي الشكوك، فبإيقافها -بإذن الله- تتحسن الثقة.
خامساً: إيجاد أوقات يكون فيها الزوجان في حالة مزاجية جيدة لتبادل الحديث وتفنيد الشكوك، مع تجنب العتاب واللوم في هذه الأثناء، بل إعطاء العذر والمسامحة يعطي نتائج أفضل
سادساً: في الوقت الحالي، ومع بدء حل المشكلة يستحسن قضاء وقت أكبر مع الزوجة؛ حتى لا تجد وقتا تشك في زوجها.
سابعاً: يستحسن استشارة أخصائي علاقات أسرية إذا توفر في منطقتكم؛ لوضع برنامج عملي لتحسين الحياة الأسرية، وإذا لم يتوفر فيمكن قراءة بعض الموضوعات في جوانب تحسين الحياة الأسرية، وزيادة الثقة بين الزوجين، أو الاستماع لبعض الشرائط المفيدة، ومنها مجموعة الأستاذ جاسم المطوع بعنوان (المصارحة بين الزوجين)، ففيها خير كثير.
أسال الله لك ولكل المتزوجين حياة أسعد وأكثر توفيقا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.