الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الأقارب والأصدقاء

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

صديقي منحرف!

المجيب
مستشار مجموعة صناع الحياة في مكة
التاريخ الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1428 الموافق 19 يونيو 2007
السؤال

صديقي منحرف، وله علاقة غير شرعية مع فتيات، وعندما نصحته وحاولت أن أبعده عنهن لم أستطع، و خيرته بين صداقتي وبينهن، ولكنه قال لي لا تضع الشروط بيننا فنحن أصدقاء، وبصراحة صديقي علاقته بالفتيات أكثر من الشباب، وأنا أريد أن أعلمه درسا حتى لا يعود لهذا الطريق، و لا أدري ماذا أفعل؟ أحيانا أفكر مع نفسي: هل لأنني ليست لدي علاقات مع فتيات أفعل ذلك مع صديقي، وكانت تتردد لدي الرغبة للتعرف على الفتيات، وأتراجع وأحس بأن صديقي هو السبب، وأنه إذا لم يبتعد عن هذا الطريق فسأبتعد عنه. فأرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي السائل وفقك الله لما يحب ويرضى، إن الصديق العصبي يمكن احتماله؛ لأنه قد يجرحك ويدميك برمية حجر، ولكنها تزول بعد أيام، إن الصديق البخيل يمكن احتماله بعدم التعرض لماله، ولكن لص الأعراض خبيث.
إن كل من يقيم علاقة غير شرعية مع الفتيات فهو بالضرورة كذاب كبير؛ لأنه يدعي لهذه أنه يعشقها، ويدعي للأخرى أنها الوحيدة بقلبه، ويدعي للثالثة أنه لها وحدها، ويدعي للعاشرة أنها ملاكه الوحيد، ويدعي للعشرين.....الخ
ما فائدة الصداقة مع الكذاب؟! إن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما سئل: أيسرق المؤمن؟ قال نعم، ولكن عندما سئل: أيكذب المؤمن؟ قال: لا، فلماذا الصداقة مع الكذاب الذي نفيت عنه صفة الإيمان، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:" مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك (أي يعطيك بدون ثمن)، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، و إما أن تجد منه ريحا خبيثة". وما أرى والله يا أخي إلا أن صديقك هذا بدأ يحرق ثيابك، بأن تسلل الشك إلى نفسك بأنك لعدم وجود علاقة لك مع الفتيات تقوم بمنعه، وأصبحت تفكر في إقامة علاقة معهن، ولكن اعلم أخي أن الصواب هو ما أنت عليه من عدم إقامة علاقات مع الفتيات، والرجل الحقيقي هو من لا يرضى أن يعتدي أحد على محارمه، ولا يعتدي هو على محارم أحد. أخي، أنفذ بجلدك واهرب من صديق مثل هذا، وإلا فإنك ستسقط في الخطيئة، والشباب الطيبون والرجال المحترمون موجودون فضع يدك في أيديهم، وارتقوا بأنفسكم عن وحل الرذائل، وكن جادا صارما في مقاطعة هذا الصديق الفاسد حفاظا على نفسك، وبراءة منك إلى لله مما يصنع صديقك هذا، وأخبره أنه إن لم يتب مما هو فيه فمصيره أسود، وكثيرا ما رأيتا ممن يقع في أعراض الناس ساءت حياتهم وأصبحوا يعيشون جحيما من الشك في زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم نتيجة ما فعلوه ببنات الناس
أخي، قاطع هذا الصديق فورا، ولعل ذلك يكون درسا له، فإما أن يتوب وإما أن تكون قد استرحت منه. وفقك الله وثبتك على الخير.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - zahra | ًصباحا 01:23:00 2009/05/29
جزاك اللة خيرا اية المسشار وزادك اللة ثباتا ايةالا خ المسلم العزيز
2 - الزهرة | ًصباحا 11:41:00 2010/07/12
أنا أخي من يمشي في هذا الطريق فكيف أقاطع أخي لان الاخ ليس مثل الصاحب تتخلص منه في اي وقت فماذا أفعل جزاكم الله خير اريد جواب سريع