الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج العلاقة بين الخطيبين

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

علاقة ساخنة قبل الدخول أقلقتني كثيراً!

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ السبت 11 ربيع الثاني 1428 الموافق 28 إبريل 2007
السؤال

تم عقد قراني على شاب مقيم في بلد عربي، وهو مسافر، إلا أنه في كل محادثة لنا يذكرني بأنني زوجته، ويتكلم بعض الكلام الذي أراه من المعيب أن يتكلم به الزوج لزوجته، مع العلم أنني عندما يأتي أعامله بما يرضي الله، وقد متعته بنفسي إلا الجماع؛ لأن دخولنا بعد أشهر، وبينت له أنني أعرف حقوقه علي وحقوقي عليه، ولكنه دائماً يرد علي بأنني باردة عاطفيا، و أنني أفكر بعقلي أكثر من قلبي، و الذي يقلقني أكثر أنه ينظر لي فقط لرضى نفسه الأمر الذي يضايقني، فهو أنني أرى الحياة الزوجية كمشروع كامل وشراكة حياة كاملة وليس جنساً فقط ، فكيف أوصل له هذه الفكرة؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
عزيزتي السائلة وفقك الله في حياتك الزوجية، وسائر أمورك
1-أهمس في أذنك يا غاليتي أن ما يذكره لك زوجك من الأمور الخاصة بين الزوجين لا حرج فيه ، والإكثار منه أمر شبه اعتيادي من الشاب في بداية ارتباطه بفتاة أحلامه وشريكة حياته ، فدعيه يتحدث عما في نفسه، فإنك المتنفس المباح له في المزاح الخاص والمداعبة والملاعبة، وتأكدي أن له أثراً طيباً في توثيق عرى الود والمحبة بين الزوجين، وإن كنت أعذرك في عدم إقبالك واستمتاعك بذلك؛ فحياؤك في بداية علاقتكما أمر طبيعي، لهذه الأمور فما في نفس الشاب من الرغبة أعظم مما في نفس الفتاة، وهذا أمر لا يجهلُ .
2-أما تنبيهك له أن الحياة ليست مجرد متعة جسدية فقد أصبتِ في ذلك؛ فالحياة الزوجية تلزم الطرفين بالعديد من الواجبات والحقوق ليس حق المتعة الجسدية إلا جزءاً صغيراً من تلك الحقوق ، ويمكنك بيان ذلك لكن ليس في وقت إقباله عليك للاستمتاع، بل في لحظات الحوار والمناقشة، وأحسب أنها تشكل حيزاً لا بأس به في جلساتكما ، نبهيه أن هذه المتع الجسدية لا تمثل إلا بضع دقائق من اليوم الذي يعيش فيه الزوجان مع بعضهما، لذا لا بد من الحديث عن باقي الوقت الذي ستقضيانه مع بعضكما البعض، وكوني السباقة لسؤاله كيف أعاملك ؟ ماذا تحب وماذا تكره من أخلاق النساء؟ ما أحلامك وطموحاتك ؟ ماذا علمتك الحياة ؟ قدمي له وعداً بالاجتهاد في تحقيق مطالبه وأداء حقوقه، فهذا يشجعه على الاستمرار في هذا الكلام " ، ولا بأس أن تذكري له أمراً حدث في عائلتكم، أو في مجتمعكم، أو حتى حدثاً دولياً، وتسألينه عن رأيه ورؤيته للأمر .
وكذلك حدثيه أنت عما تحبين وما تكرهين ، بيني له أحلامك وطموحاتك، وتمني منه أن يكون خير معين لك في تحقيق ذلك ، حدثيه عن تجربتك في الحياة، وماذا تعلمتِ منها .
عروسنا الغالية : أكثري من الدعاء بالتوفيق والسعادة لك في حياتك الزوجية وسائر أمور حياتك ، وسأوصيك لحياتك الزوجية خاصة، وسائر أمورك عامة بأمر علمتني إياه الحياة (تحلي بالحلم في تعاملك مع زوجك والآخرين، تحلي بالأناة في الحكم على كل ما يمر بك من مواقف وأشخاص وأقوال، ليكن حكمك وقرارك صائبًا، فلا تندمي وتتحسري على كلام أو ردة فعل تعجلتِ فيها).

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - الولهان | مساءً 10:20:00 2009/09/03
شكرااااااااااااااااااااااااا
2 - الغاليه | ًصباحا 10:51:00 2009/10/30
مبروك الزواج ورزقكم حياه سعيده إن شاءالله انت الآن زوجته وحلاله وأحمدي الله أولا على نعمة رغبة زوجك بك وتقربه منك, فكم من زوجه عانت ألم صدود زوجها وعدم رغبته بها, بادليه الود بالود ولكن تدريجيا تخلصي من تحفظك معه