الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية معاملة الوالدين

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

لهذا أكره والدي!

المجيب
مدير إدارة الخدمة بمشروع بن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج بالرياض
التاريخ الاثنين 06 صفر 1435 الموافق 09 ديسمبر 2013
السؤال

والدي كثير السب واللعن والدعاء علينا بالهلاك، حتى في الأمور البسيطة، وحتى ولو لم نعمل أي خطأ وكل همه الدنيا، علماً أنه دارس للعلوم الشرعية، وسمعته طيبة، وقد اشتهر بكرمه ومساعدته للناس، لكن الناس لا يدرون ماذا يفعل في البيت، وماذا يفعل مع أبنائه، وهو مقصر في كل شيء، حتى في مصروفنا، فلو طلبنا فلوسًا لشراء بعض الملابس الضرورية مثلاً يرفض بشدة. وقد حاولت رغم ذلك أن أحبه لكنني لم أستطع، فلدي حقد في قلبي تجاهه، لأنه كان يضرب أمي أمامنا، وهو سبب إصابة أختي بمرض نفسي. فأرشدوني ماذا أفعل مع أبي؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الكريم: أنت شاب في ريعان شبابك، وعلى استقامة وعلى درجة عالية من النضج والاتزان، وما توجهك بطلب هذه الاستشارة إلا دليل على ذلك، وإليك بعض النقاط التي أرى فيها سبيلا لمساعدتك لعلاج مشكلتك:
لا يخفى عليك وعلى كل مؤمن يقرأ كتاب الله، ويتبع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ويرجو اليوم الآخر، فضل بر الوالدين، والخير الذي يجنيه العبد في الدنيا والآخرة.
قال تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً" [الإسراء:23] بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا، "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً" [البقرة:83] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: "أحي والدك؟ قال، نعم، قال، ففيهما فجاهد" رواه البخاري (3004).
قال ابن عباس رضي اله عنهما: يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، لا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، بل يكون بين يديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللاً لهما.
ولم يقف حق الوالدين عند هذا الحد، بل تبرهما وتحسن إليهما حتى ولو أمراك بالكفر بالله، وألزماك بالشرك بالله، قال تعالى:" وَوَصَّيْنَا الْإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" [لقمان:14-15].
فإذا أمر الله تعالى بمصاحبة هذين الوالدين بالمعروف، مع هذا القبح العظيم الذي يأمران ولدهما به، وهو الإشراك بالله، فما الظن بالوالدين المسلمين سيما إن كانا صالحين، تالله إن حقهما لمن أشد الحقوق وآكدها، وإن القيام به على وجهه أصعب الأمور وأعظمها، فالموفق من هدي إليه، والمحروم من صرف عنه.
وبر الوالدين من أعظم القربات وأجل الطاعات، وببرهما تتنزل الرحمات وتكشف الكربات. ولما علم سلفنا الصالح بعظم حق الوالدين، قاموا به حق قيام.
فهذا حيوة بن شريح، وهوأحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين، يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان ليسمعوا عنه، فتقول له أمه وهو بين طلابه: قم يا حيوة فاعلف الدجاج، فيقوم ويترك التعليم.
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلى كفر الله بها من خطاياه" أخرجه البخاري (5642)، ومسلم (2573).
أخي الكريم: كل أذى تحملته جراء برك بوالدك، وصبرك على أذاه، هو منحة من الله لك لرفعة درجتك عنده سبحانه، وكل هم وحزن أصابك من خدمتك لوالديك، هو تكفير للذنوب بإذن الله تعالى.
بكى الحارث العكلي في جنازة أمه، فقيل له: تبكي؟! فقال: ولم لا أبكي وقد أغلق عنب باب من أبواب الجنة.
أوصيك أخي الكريم أن تحاول الجلوس مع والدك في وقت تراه مناسباً لمحادثته بلطف، ويمكن مناقشة الأمر معه بأسلوب حكيم هادئ ستجعله يفكر في الأمر مليا، وستكون سببا لإرجاعه للحق خاصة وأنه قريب من الله.
وقم باستمالة قلبه بتقديم الهدايا والتبسم في وجهه ولو كان قلبك لا يستطيع ذلك، لكن مع استشعار الأجر والمصابرة سيمنحك الله لذة في قلبك، وحسناً في تعاملك مع والدك، وإصلاحاً في ذريتك بإذن الله.
إن تأزم الأمر وشعرت بضرورة أن يكون هناك طرف ثالث للمساهمة في العلاج فلا مانع أن تخبر من له تأثير على والدك بسرية، ويكون أسلوبه غير مباشر، فلعل الله أن يفتح على قلبه ويغير من تعامله. أسأل الله لك التوفيق في الدنيا والآخرة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ليث الحيالي | مساءً 11:15:00 2009/04/23
نسال الله ان يصبرك على بلائك
2 - آه من ظلم الأباء !! | مساءً 04:26:00 2009/06/06
أنا الآن أشعر بنفس شعورك تجاه والدي فهو بحق لا يعدل بين أبناءه ( بيني وبين إخوتي ) ، فالهدايا والسيارات الفارهه والكلام الجميل كله لإخوتي أما الهواش ورفع الصوت والإستعزاء فهو من نصيبي ، مع العلم أن أخوتي لم يتحقق لهم ولا نجاح واحد في حياتهم ولكن الحب يعمي ويصم !!
3 - ليتني لم أُخلق | ًصباحا 06:12:00 2009/06/21
وأنا أكره والدي من الصغر لم نجد منه سوا الجلد بالسوط والتحقير لوالدتي لدرجة البصق عليها أمامنا وكان سببا في إصابتها بمرض نفسي ولن أنسى مغازلتة لخادمات المنزل ليلا التي كانت والدتي لاتدخلهن إلا بسبب التعب الشديد بعد ولادة أو غيرها الآن بعد أن كبرنا أخذ يستميل الأولاد بشراء السيارات لهم وراتب شهري وتجهيز الغرف ولم نجد نحن البنات سوا المهانة ولم نسلم من لسانه فهوا يغتابنا أمام الناس بأننا لانريد مقابلتهم ولانريد حظور الأعراس مع أنه هو الذي يمنعنا ويمنع والدتي كذالك من وصل الأرحام فهو يرفض زياراتها حتى لأخوانها وأخواتها لم يتقدم شخص لخطبتنا إلا شخصا واحد لأسباب وهمية مع أن الأقارب استغربوا من الرفض أكرهه جدا يأمرني بتقبيل يد أخيه الذي كان يتحرش بي جنسيا بالصغر ويهينني أمامه ليته كان كافرا وليس مسلما بهذه الطريقة والله لأن كان كذلك لأقبل يديه وقدميه بت بعدذلك أشعر أني مصيري النار لا مفر وأصبحت أُغرق نفسي بالمعاصي
4 - امة الله | مساءً 09:36:00 2009/07/10
اما انا فان ابى لايعاملنى واخوتى الا بكل سوء طوال عمره لم يحن علينا ولو بكلمة ليس لديه الا السب واللعن والاهانة يضرب امى ويسبهاوكاد ان يقتلها اكثر من مرة حتى اصيبت بمرض نفسى مع العلم بانها طيبة القلب من السهل التعامل معها وهو لا يصلى ولا يتصدق ولا يخرج زكاة وليس ذلك فقط بل انه يسب دين الله ولايخاف الله ابدا ؛ لايصرف على اخوتى منذ الثانية عشرة من عمرهم ولا ينادينا باسمائنا ابدا فكأن حياتنا ملكه يعتقد انه يستطيع ازهاقها فى اى وقت شاء ومع كل ذلك فانا لاأكرهه ابدا فقط كى ارضى ربى عزوجل اكلمه جيدا افعل له كل مايريد وما لايريد وانتظر الثواب من الله عزوجل " لكل من قرأ كلامى ان يدعو له بالهدى بالله عليكم"
5 - أكرهك يا والدي | مساءً 10:36:00 2010/04/17
أما أنا فوالدي كان يكسرنا تكسيراً ونحن صغاراً, ويضرب أمنا أمامنا, وأصاب أخي بمرض نفسي خطير لدرجة إنه لا يتكلم مع أحد ثم إتهم والدتي بإنها من أصابته بهذا المرض وليس هو, تركته والدتي وتزوج غيرها وغيرها وطردني من البيت ولا يوجد معي مال كافي حتى أعيش فما أكسبه أنفقه علماً بأننا نعيش في الخارج... يعيش معه أولاد زوجته الأخير وأنا لا, لا يصرف أبن زوجته شيء من جيبه.. وانا لا.... لماذا يا شيخنا الحبيب تذكر جميع هذه الأوامر عن الاَباء وتتناسى أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام "أعينوا أولادكم على بركم"... وكيف تتناسى أمر الله تعالى "ووصيناكم أولادكم", ولماذا أترك والدي يشهر بوالدتي وعرضها في الأسرة ألم يوصي الرسول عليه الصلاة والسلام بالأم قبل الأب؟ ولماذا عندما اتحدث مع والدي بالنصيحة يشتمني ويسبني ويلعنني ويخبرني بأنه كافر ولا يجب علي محاسبته؟ ألسنا نحن الأبناء من أسباب الشفاعة المثبتة لأبائنا يوم القيامة؟
6 - استغفر الله | مساءً 05:45:00 2010/04/28
والد ي حابسني بالبيت كل ما اطلع مشوار مع صالحين او اروح درس مشايخ وارجع يهوشني ومرة صفعني كف والمشكلة ينصحني وهو ما ينصح نفسه قبل وكل دقيقة يعطيك نصيحة والله انا منقهر واخاف انفجر وترك البيت خصوصا بعض الدشرة درو بحالي ويبوني اروح واسهر معاهم ..الله يقلعهم(الدشره) عمري 17
7 - بنت | مساءً 07:47:00 2010/05/13
انا اكره والدي بشده و اخاف منه جدا جدا جدا , يضربني وانا صغيره و انا كبيره , يصفع امي كذلك ويلاحقها بالسكين , و قد هددني بالسكين أكثر من مره وتبولت على نفسي من الخوف , دايما يصرخ علينا ودايما زعلان لاتفه الاسباب , يتعامل معنا مثل الالات , يريدنا على مزاجه طوال الوقت , شايف نفسه ما ادري على ايش , هو فاشل فاااااشل وانا اكرهه , دائما اخشى ان اصادفه في البيت , احب ان اقفل الغرفه على نفسي , اكره الناس والصديقات والدنيا كلها , واكره نفسي ,, اتمنى ان يموت والدي عاجلا غير اجل
8 - مدمنة السهر | ًصباحا 04:45:00 2010/06/26
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أتمنى أن أجد شخص يفهم ما نقول..لماذا على الصغار دوما تحمل الكبار لماذا اي شخص احكي له مشكلتي كرني ببر الوالدين انا اعرف جيدا بر الوالدين وقرأت الكتاب الكريم أكثر من عدة مرات كيف لي أن أبر والدي وهو لا يقدم لي اتفه الاشياء أين حقوقي منه حتى أقدم له الواجبات لا استطيع حتى النظر الى وجهه يراه كل الناس أنه الأب المثالي لكن لا أحد يعرف حقيقته سوانا في البيت هو لا يعرف عني شيء ولا يكلمني ابدا أنا لم أطلب منه المستحيل أنا اريد منه عطفا وحنانا لا غير أخاف أن أموت قبل أن أتلذذ بحنان والدي لماذا يفعل هذا لماذا لا يهتم لأمري ولا حتى أمر اخوتي وأمي أكرها لنا؟؟ أم خوفا من المسؤولية اتجاهنا؟؟هل الدنيا بالنسبة له دراهم ودنانير فحسب أم عطفا وحنانا؟؟يا رب العديد من التساؤلات في ذهني تكاد تقتلني..ألأجله سوف أكره أي شخص من الجنس الآخر لمجرد أول خطأ يقوم به و أشبه أخطاءه بأخطاء والدي أظن أنني سوف أعاني كثيرا بهذه الأفكار..في بعض الأحيان أتصور أن كل رجال الدنيا مثله ولا وجود لرجل صادق وحنون محب لعائلته لكن عندما أرى بنات في سني كيف هي علاقتهم بآباءهم أستغرب كثيرا لماذا لم يكن لي ابا صالحا مثلهم؟أنا أؤمن بالقدر وأعلم أن هذا هو قدري لكن قلت هذا الكلام حتى يعرف الكبار أن الصغار دوما من يعانون بسببهم والله العظيم أخاف على الله من عذاب الله يوم القيامة ادعي له ليلا نهارا أن يعرف خطأه ويصححه قبل فوات الأوان لأنه لا يقوم بأي واجب في هذا البيت وهذا عقابه عسير عند الله عز وجل ..اللهم لك الحمد و الشكر كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك
9 - بنت | ًصباحا 09:53:00 2010/07/13
مدمنة سهر , أسأل الله ان يفرج همك وغمك , كلامك في الصميم يا أختي :( أنا و والدي و والدتي ايضا مثل الأعداء , امي تضربني وتبصق على وجهي وتدعي علي بمرض السرطان أنا إنسانه عاطفيه جدا , أصبت بأمراض شبه مزمنه .. بسبب الحزن أصبحت علاقتي بربي سيئه , و علاقتي بأصحابي و أقربائي كذلك .. آآآه إذا رأيت صاحباتي يتحدثون مع اهلهم براحه و سعاده , يحز ذلك في نفسي لكن لا أبين لهم أبدا فأنا أمدح أهلي وامي وابي امام صديقاتي وكأن والداي أفضل من والديهم تعبت من هذه الدنيا :( تعبت جدا أصبحت آمالي وأحلامي معلقه بفارس المستقبل , أصبحت مدمنة روايات و أفلام رومانسيه كي أنسى ما أنا فيه .. لازلت أعيش المراهقه و أنا كبيره .. ساعدوني :(
10 - اتمناكم محروقين امين | مساءً 03:26:00 2010/08/02
اكره والدي ووالدتي وبشده واتمنى اليوم الذي اجدهم فيه في تابوت وارميهم في اسفل بحر عميق...الأم انسانة متسلطة لسانها طويل قاسية خبيثة جدا مكروهه من الكل الجميع يخاف منهاويتجنبها ووالدي انسان غبي لا يستخدم مخه وظالمنا وما يحب الا نفسه وفلووسه وقليل ادب ويعتبرنا اعائه وليس ابنائه..جميع من في البيت يكرههم ويتمنى الخلاص منهم وعدم العودة لهذا البيت عمري الآن 27 سنة وما تزوجت والحمدلله ان ربي وضع القناعه بقلبي اني لا اريد الزواج بسبب ما اراه من ظلم تخيلوا ان الأم تعايرنا في البيت باننا ما تزوجنا ومرة من المرات قالت اننا نحسدها على سعادتها مع الأب اللي هوه ابونا ربونا عالقهر والتهديد والضرب والألم والحبس عندي اخت تعاني من نفسية سيئة بس تاكل وتخاف الظلام وتتبول على نفسها وعداونية ..يحاولوا يفرقوا بالمعامله بيننا لكن الحمدلله اننا متكاتفين انا و4 من اخواتي كثيرا ومتعاونين اول مرة ارى ام تحاول ان تفرق بين ابنائها وتحاول زرع المشاكل والمصايب بينهم اكرههم واتمنى اليوم اللي احرقهم فيهم واشوفهم يتعذبوا ويتألموا الله ياخدهم يارب عاجل غير اجل اميييين
11 - أم أروى | مساءً 11:29:00 2010/10/08
حسبنا الله ونعم الوكيل قطعتوا قلبي الله المستعان عليكم بتقوى الله تذكروا قوله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) لا تجعلوا الشيطان يستدرجكم للمعاصي حالي كان مثلكم وأشد ولكني تمسكت بالعروة الوثقى فعوضني ربي زوجا أسال الله العلي العظيم أن يجعل له خير الدنيا والآخرة