الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية وسائل الثبات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

وسائل الثبات على دين الله

المجيب
عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القصيم
التاريخ الاربعاء 01 ربيع الثاني 1436 الموافق 21 يناير 2015
السؤال

ما هي الوسائل المعينة على الثبات على الدين حيث إنني أجدني وقد تسلل إلى داخلي شيء من عدم الثقة في الدين وخصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر والبدء في الإحساس باليأس من نصر الله.
وجزاكم الله خيراً

الجواب

الأخ الكريم ..
شكراً لثقتك واتصالك بنا في "موقع الإسلام اليوم "

هناك غيرك قد وقعوا في هذا اليم . وهو الحيرة والقلق واليأس والسبب يعود والله أعلم إلى قلة البضاعة أقصد بضاعة معرفة الله فقد تكون من القوم الذين ورثوا الإسلام وراثة [ إِناَّ وَجَدْناَ آباَءَناَ... ] الآية، ويتضح عدم فهمك للإسلام وهذا ناتج عن قصور في التفكير. أو ليس عندك استعداد للتفكير فيه. ويحمد لك محاولاتك. ولكن نفسك ضعيفة. الذي أريد أن أقول لك أن هذا الدين منصور بقوة الله وعزته.

ولكن لا بد من فعل الأسباب التي تجلب النصر لأفراد الأمة الإسلامية ولا يمكن أن تنتصر الأمة إلا إذا عاد المسلمون إلى دينهم بتلقائية ومارسوه بعفوية دون تردد أو خجل أو تنقص أو اعتراض كما أمرنا بذلك ربنا في محكم التنزيل وعلى لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وصدقني أن أحداث أمريكا تصب في خانة الايجابية ولصالح الإسلام.

أرأيت كيف أزاحت أمريكا اللثام ومزقت القناع وعرفت على حقيقتها النصرانية وبان حقدها على الإسلام والمسلمين ؟ ورأيت كيف بدأ الغرب يدرسون الإسلام ؟ ورأيت كيف بدأ بعض الناس يعودون إلى دينهم يدرسونه ويتعلقون به . وبدأ بعض طوائف من الغرب يهتمون بالإسلام. هذه عوامل دافعة للأحسن وليس للأسوأ.. أما وسائل الثبات فهي كثيرة. وكذلك لا بد من العودة إلى الذات. وتصحيح المسار. فأحياناً يريد المرء شيئاً ولا يستطيع ممارسته فيتهم من يكون سبباً في منعة بأنه غير قادر على مواكبة تطلبات النفس . فحدد أنت يا أخي طريقك. وأول الرسائل المساعدة ما يلي:

1- اللجوء إلى الله والتضرع إليه حال السجود. بأن يثبتك الله على دينه . ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم دائماً يقول في حال الحيرة :[ يا مقلبَ القلوب ثبت قلبي على طاعتك ] فطلب الثبات مطلب هام.

2- المداومة على الذكر على كل حال كما قال عليه الصلاة والسلام ( ولا يزال لسانُك رطباً بذكر الله ) الحديث.

3- التفكر بعظمة الله وذلك بتأمل مخلوقاته الظاهرة للعيان والمحسوسة: ألم تتفكر يوماً بعينيك .. جرب ( غمض عينيك خمس ثوانٍ ) ماذا ترى .

4- قراءة سير الصالحين من الصحابة والسلف وكيف كانوا يقومون في سبيل الله.

5- تأدية الفرائض على وجهها كما أمر الله خاصة الصلاة فلا تعلم ما للصلاة من أهمية وتأثير وانشراح للصدر..

6- الصدقة في السر لها ثمار يانعة لا يحسها إلا من جربها كل هذه الأعمال بإذن الله تجعلك قريباً من رأيك . وإياك والابتعاد بعيداً عن هذه الأمور.
ولا تُشغِّل نفسك بالملهيات التي تملأ الذاكرة بما لا يفيد . فتمنعك عن المداومة على طاعة الله ...

أعـانك الله

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - الزنتاني الصغير | مساءً 08:34:00 2009/10/12
الرفقة الصالحة ايضا من وسائل الثبات على دبن الله عز وجل ,فهم من ينصحون ويعاونون على فعل الخير والابتعاد عن الشر , قال تعالى (الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )الزخرف الاية 67 . وهناك العديد من الوسائل الاخرى منها على سبيل المثال لا الحصر, حفظ القرأن الكريم ايضا من اهم الوسائل . وغيرها . وأخيرا اشكر فضيلة الشيخ عبدالله وجزاه الله خيرا ونفع الله به وبعلمه
2 - ايمان محمد | ًصباحا 07:02:00 2010/03/15
بارك الله فيك يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك اللهم ثبت امة نيك محمد عليه الصلاة والسلام وارحمهم رحمة عامة واغفر لهم ادعوا لى بالثبات والهداية ولامة محمد بارك الله فيكم
3 - أم المهدي | مساءً 06:06:00 2010/05/07
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا . و ارزقنا حسن الخاتمة .
4 - ابو ترتيل | مساءً 12:58:00 2010/05/13
الصبر هو كذلك من وسائل الثبات والتوسط في كل الامور وعدم المغالاة خاصة العبادات (ادومه وان قل) شكرا
5 - مرام | ًصباحا 02:37:00 2010/05/15
جزيتم خيرا
6 - اعرف السبب والعلاج | ًصباحا 10:48:00 2010/06/23
لا تغتر أخي بما يفعله هؤلاء النصارى -وغيرهم-من الكفار ضد المسلمين من مضايقة وقتل وتشريد فهذا كله قد ذكره الله عنهم في كتابه -أوما تقرأ كتابه- فقد قال الله( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) فما يفعلونه نابع من حقدهم . والحل في ذلك كما ذكر الشيخ برجوعنا إلى ديينا وإحياء شعائره من جهاد وغيره.