الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية مشكلات الاختلاف بين الزوجين في العادات التعليم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

كل ما أقوله في نظرها تافه وبسيط!

المجيب
مستشار مجموعة صناع الحياة في مكة
التاريخ الاثنين 03 ذو القعدة 1434 الموافق 09 سبتمبر 2013
السؤال

مشكلتي زوجتي، فقد تعبت معها كثيرا، وكلما نصحتها لا تسمع نصيحتي، ولا تنفذ شيئا مما أقول؛ لأن لديها قناعة أن كل ما نصحتها به لا يستحق مني كل هذا الغضب، فهو في نظرها تافه وبسيط وأني حساس جدا، فمثلا نصحتها بعدم نشر الأخبار، حتى لوكان الخبر تافها وحقيراً. فهي تنقل لي الأخبار حتى ولو كانت تزعجني مثل: قالوا عنك، ويقولون إنك وغير هذا، فهي تصدق غيري أكثر مني، إضافة إلى هذا فهي تنشغل بأدق التفاصيل: من كلمك على الهاتف؟ هل سألته عن كذا؟ هل قال لك كذا؟ أنت بدأت الاتصال أم هو هل هل هل هل؟ فأرشدوني كيف أتعامل معها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي السائل بارك الله فيك وفي زوجتك. اعلم -رعاك الله- أن كل إنسان في الدنيا ذكرا كان أو أنثى يرى ويستوعب العالم من حوله بطريقة وبقوانين تختلف عن الآخر، وهناك قوانين يوجد عليها إجماع لدى بني البشر، وهناك أخرى لا إجماع فيها تختلف باختلاف أشياء كثيرة، منها ثقافة المجتمع والجنس وغير ذلك، ومصدر المشكلات هو أن نطالب الآخرين بأن يستوعبوا العالم بنفس طريقتنا، فإذا كنا قليلي الكلام طالبناهم أن يكونوا قليلي الكلام، وإذا كنا قليلي النوم طالبناهم أن يكونوا قليلي النوم مثلنا وهكذا. وإن من أكثر العلاقات التي تبرز فيها مثل هذه المشكلات هي العلاقات الزوجية، وإذا نظرت إلى حياتك أخي السائل فلن تجد في الغالب أي مشكلة كبيرة، ولكن هناك اختلاف في طريقة التفكير بينكما يؤدي إلى أن ترى أنت للأمر أهمية وهي لا تراها أو العكس. لعلي فيما يلي أشاركك ببعض الأفكار، وبإذن الله ستكون فيها فائدة.
أولا: ينقسم الناس دوما إلى فريقين من الصفات.
هناك الإنسان الإجمالي، وهناك الإنسان التفصيلي.
هناك الإنسان العاطفي، وهناك الإنسان العقلاني.
هناك الإنسان القيادي، وهناك الإنسان التابع وهكذا.
فيبدو من سؤالك أن زوجتك تفصيلية وأنت إجمالي، وفي مثل هذه الحالة ليس المطلوب أن تتحول أنت إلى تفصيلي، أو تتحول هي إلى إجمالية، ولكن المطلوب هو الوصول إلى نقطة مشتركة ترضي الطرفين، وهذا ممكن بإذن الله.
ثانيا:هناك أسباب تؤدي إلى عدم قبول النصح منها:
1- الإكثار من النصح في كل وقت ( ولنا في رسول الله أسوة حسنة، حيث قال الصحابة عنه: إنه كان يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة)، ومعنى يتخولنا أي يتحين الوقت المناسب.
2- عدم إعطاء المنصوح فرصة للتغيير، فينصح الناصح بعد الأذان، ويريد التغيير قبل الإقامة. كلا، فمن المستحسن إعطاء المنصوح فرصة للتغيير، فإن تغيير الحال ليس بالأمر السهل السريع.
3- عدم مناسبة الأسلوب، حيث إن بعض الناصحين يستخدمون أساليب لا تعالج المشكلة بل تزيدها، مثل أن يأتي الرجل لينصح زوجته، فأول ما يبدأ به سرد لعيوبها، ثم يريد أن تقبل منه النصح فحتماً سيصعب ذلك، ولكنه لو بدأ بذكر المحاسن، ثم عرج بلطف على مراده في النصح كان ذلك أدعى للقبول، وبإدراك تلك العوامل الثلاثة وإتقانها يكون النصح أدعى للقبول بإذن الله.
وأنصحك أخي بتعلم إدارة الاختلاف بين الزوجين، وتطوير مهاراتك في الاتصال وفهم الآخرين، ولعلك تجد ذلك في موقعنا (الإسلام اليوم)، أو في مواقع صديقة مثل مفكرة الإسلام وغيرها. أسأل الله لي ولك القبول والتوفيق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - دموع رجل | مساءً 04:11:00 2009/04/26
ياخي مافيها شي زوجك بالمختصر المفيد (قرقه) أي ثرثاره==== نصف الحريم كذا وعندنا وعندكم خير ((حسبتك تتكلم عن زوجتي)) بس الفرق إني ما أغضب بس أهوجس وهي تتكلم ثم تمل
2 - املي بالله كبير..سوير | ًصباحا 08:02:00 2010/05/22
اخوي شوف زوجتك فبالها ماترتاح الا اذا عرفت كل شي وانا حاسه انها تفصيلية مو بس معك حتى مع اهلها او تبغى تلفت نظرك انها مهتمه فيك ترى انا اشوف عادي مع انه ممل لاني انا احب الاختصار وما احب اشرح كل شي بالتفصيل بس اذا واجهت احد مثل زوجتك من البدايه اقوله كل شي بالتفصيل عشان مايسأل واغلب الحريم كذا