الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية الغضب

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

لا أحد يفهمني!

المجيب
مستشارة علاقات أسرية وزوجية بمؤسسة آسية وبمؤسسة الإسلام اليوم
التاريخ الاثنين 03 ذو القعدة 1434 الموافق 09 سبتمبر 2013
السؤال

أنا فتاة أكملت دراستي الجامعية، وأعمل في شركة، ومن عائلة متوسطة، مغتربة مع عائلتي منذ أن ولدت. مشكلتي ان أهلي دائماً يصفوني بأني عنيدة وعصبية في تعاملي، وأني أنظر للناس نظرة دونية، وأنه لا أحد يعجبني، وأنهم دائماً ينصحوني وأنا لا أستجيب لهم، وأني جلفة في التعامل فاقدة لأنوثتي بسبب هذه الصفات، مما أدى لعدم زواجي حتى الآن؛ دائما أحاول أن أوضح لهم أن ذلك بسبب ضغط العمل، وأني ليست كذلك، وأني أتعامل مع الناس بدون مجاملة، فهم ينتقدوني دون أن يقولوا لي ماذا أفعل؛ كي أغير من هذه الطباع؛ ليس لدي أصدقاء، ولا علاقات اجتماعية؛ فنحن في غربة، والعلاقات العائلية محدودة، وأنا محصورة بين العمل والمنزل. أمي أصبح هاجسها الوحيد أن أتزوج، ودائما أحاول أن أفهمها أن الأمر ليس بيدي. أتمنى من الله أن يرزقني الزوج الصالح، وأن يخلصني من هذا الضغط الأسري. أرجو إفادتي.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الكمال لله، ولا يوجد إنسان -مهما علا على وجه الأرض- إلا ولديه عيب، سواء في صفاته أو أخلافه.. تعامله... مزاجه... أمور كثير منها ما كان بسبب الإنسان نفسه، وهذا قليل، ومنها ضغوط خارجية بسبب الآخرين، كالبيئة المحيطة من أسرة أو أصدقاء أو ضغوط العمل التي تظهر على شخصية المرء بصورة توتر أو انفعال وعصبية أو انطوائية عند البعض.. لذلك -يا أختي- يجب أن تكون لديك القدرة على التعامل مع ضغوط الحياة، والتخلص منها بأريحية، سواء في العمل أو البيت، ومن الوسائل الجادة التي تعينك بمشيئة الله على التخلص من همك والشعور بالسعادة أولا: اصدقي في تعاملك مع الله، تقربي إليه بكل عمل صالح. الفرائض في وقتها، النوافل، صلاة الليل، الدعاء، كثرة الذكر والاستغفار، يقول جل وعلا "إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" [المزمل:20]. ويقول عليه الصلاة والسلام: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا".
ثم يا أختي خذي ورقة دوني ميولك ورغباتك، وحاولي أن توفقي بينها وبين عملك، وتقبلي عليه وأنت راغبة، وإذا خرجت منه اتركي الضغوط التي واجهتك خلف ظهرك، فلا يخلو العمل من سلبيات وأمور مزعجات، فكوني قوية جادة، وفي الوقت نفسه ابحثي عن فرص عمل أفضل وأنسب، ثم أقبلي على أهلك بعد عودتك بابتسامة مشرقة تنبثق من شخصيتك الجميلة التي اجتهدت رغم كل الظروف التي ذكرت حتى نلت الشهادة الجامعية، ثم عملت وأكملت المسير في عمل متعب، أسأل الله أن ييسر أمرك، بعد ذلك يا أختي اعملي على تطوير ذاتك، بأن تتطلعي على كتب السير، كسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين، وفي كتب في التعامل مع الآخرين، أو التحقي بدورات تعنى بهذا الجانب، تأخذين منها ما ينفعك وما يعرفك أكثر على شخصيات الناس، فأهلك مجتهدون ويريدون أن يروك بأحسن صورة وفي أجمل حال، لذلك تأزموا لما رأوا تأثير هذا العمل عليك، فتجاوبي معهم وتقبليهم وأشعريهم بأنك تقدرين لهم هذه المشاعر وحرصهم عليك، وعديهم بأن ما في يدك ستفعلينه والباقي على الله جل وعلا، فالأهل في الغالب لا يجاملون أبناءهم، حتى وإن أخطؤوا في وصفهم أو تقييمهم لأبنائهم فهم مجتهدون محبون يريدون لهم الخير. أسأل الله أن يعينك ويسددك ويوفقك إلى كل خير ويرزقك بالزوج الصالح ذي الخلق والدين. اللهم آمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - فاطمه | ًصباحا 06:03:00 2010/08/14
انا بعد احس محد يفهمني فالبيت كله مادري ليش مع اني ما اشتغل ادرس وبعدني فالثنويه ,,, بس كلهم يقولولي نفس الكلام انا ماحس ان هالشي فيني بس الله يهديهم مع اني احاول اوظحلهم وجي بس هم ما يسمعون ..
2 - المرآة لا تكذب! | ًصباحا 10:01:00 2011/09/05
هل وقفتي مرة أمام المرآة و اتهمتيها بأنها لا تفهم تسريحة شعرك الذي ظهر فيها مبعثرا منثورا في كل الاتجاهات فخرجتي من غرفتك غاضبة منها دون أن تعالجي شعرك لأن المرآة أخطأت بحق جمال شعرك و أعطتك صورة خاطئة غير التي تعرفينها عنه؟ إعلمي أنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يتهمك احب الناس إليك بصفات ليست فيك تماما كما هو حال المرآة معك. إن من حكمة المرء و حنكته أن يتحدث الى الناس بما يعقلون و يتعامل معهم بما يفهمون. فإن كان أحبابك من حولك يظنون أن فيك صفات سلبية فاعلمي أنها تظهر منك و إن كنت عنها غافلة و ما عليك إلا أن تتواضعي و تقري بهذه الحقيقة و تحاولي اكتساب صفات أخرى اجابية و تستبدلي أساليبك في التعامل بأساليب يفهمها غيرك كي تكسبين ودهم و يكسبون ودك و قربك. لا تقولي هذه أنا و هذه طبيعتي! واعلمي بأن المرء مفطور مع القدرة على التغيير "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". لا تحاولي أن تجدي أعذاراً تلقي اللوم عليها كضغوط العمل والغربة و غيرها فكل الناس لديهم ضغوط من أنواع خاصة و مختلفة . إنما عليك أن تتعلمي كيف تتكيفي مع ظروفك التي أنت فيها من خلال القراءة و تعلم أساليب البيان التي تؤهلك لبناء علاقات مستمرة مع من حولك في البيت و العمل و غيره. ذكرتي انك في غربة و إني افهم منها انك في بلد غير عربي. فإن كنت في أمريكا او كندا او بريطانيا أو اوروبا فهذا يعني ان لديك الاسباب الكافية لزيارة المكتبات و البحث عن كتب تعلمك ما تحتاجينه من عبارات تخص مجتمعك الذي انت فيه كي تكسبي صداقة من حولك. و أنت تقرأين هذه الكتب ستقعين بدهشة كبيرة عندما تعلمين بأن كثيرا من الناس يعانون من هذه المشكلة و أن مبدأها مقدرة المرء على البيان و كيفية اختيار الأساليب و الكلمات و الجمل المناسبة لكسب ود الآخرين. فمهما كنت على درجة من الالتزام بأحكام الدين فإنه لن ينفعك بعلاقتك مع الآخرين إن كانوا يرون فيك غلظة. و لذلك جاء قول الله تعالى للنبي صلى الله عليه و سلم "لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك". و أسلوب الكلام و اختيار افضله ليس حكرا على المسلم بل هو منة من الله على البشر جميعا "خلق الانسان * علمه البيان". و لذلك تجدين الرسول يقول لاصحابه عندما سألوه عن معادن العرب بقوله "خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام اذا فقهوا". و عليه، فإنه إضافة الى توجيهات المستشارة أنصحك بالذهاب الى المكتبات و عبر الانترنت للبحث عن معلومات تفيدك في تعلم أساليب البيان و الكلام المقنع و اختيار العبارات المحببة الى قلوب الناس فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها. و إن سألتني عن كتاب معين فربما يكون how to get people say "yes" و كتاب آخر How to make friends و ربما تبحثين ايضا عن كتب تعلمك اساليب التعامل مع الضغوط الحياتية الخاصة في عالمنا الحديث و المليء بالآثار النفسية السلبية. إذهبي الى قسم الإدارة management في المكتبة و ابحثي عن كتب تعلم المدراء المبتدئين كيفية التعامل مع الناس ففيها منافع كثيرة و منها على سبيل المثال First time manager. وهناك كتاب آخر قيم Hostage at the table . فإن لم تجدي ايا من هذه الكتب فابحثي عما يشبهها بالعنواين المواضيع. سبحان الله، هناك من يمن الله عليهم بأن تكون لديهم مواهب لكسب الناس و هناك اناس عليهم ان يكتسبوا شيئا من هذه المواهب، و لله في خلقه شؤون فكلنا مخلوق ليبلونا "أيكم احسن عملا". فأحسني العمل و لا تقلقي و كوني مع الله و لا تبالي و تواضعي و تراجعي عن اخطائك و لا تصري على ما انت عليه و تعلمي ثم تعلمي ثم تعلمي و لا تتوقفي عن التعلم و القراءة و رددي قوله تعالى "و قل ربي زدني علما". و الله أعلم.
3 - علي | مساءً 02:27:00 2011/09/05
افهم هموم اهلك وهم على الاكثر على صواب وانت بحاجة الى تحسين وتغيير نحو الافضل، اقوله بسبب عيشي في الغربة ولدي بنات..تحتاجين الى احترام الوالدين والاحسان اليهما، والابتسامة بوجههما، والجلوس معهما وتعلم الحوار الهاديء والاستماع اليهما، فاستخدمي الابتسامة وكلمة نعم..والسمع والطاعة، هذه من اسباب ان يفتح الله عليك باب زواج مبارك فيه...قلدي الانثى في ملابسك المحتشمة وسلوكك، اي صفة رجولية تدمر كامل انوثت
4 - علي:.اضافة | مساءً 02:52:00 2011/09/05
ما يفيد الانسان:.الاسلام اولا ومن ثم الخلق او السلوك الحسن، نحتاج ان نكون بشوشا اي cheerful one مع الناس، لا نكذب، ونتواضع، ونحترم الغير مهما كانوا اقل منا حظا، لا نبالغ في المجاملة الى درجة بحيث طعم الشاشة يذهب ويغيب. نعم من خلال معرفتي، البنات المسلمات في الغربة هم بايديهم يخربون انوثتهم ومظهرهم وسلوكهم وعلاقاتهم الاجتماعية وحتى يخربون حياتهم الزوجية بعد الزواج حتى ولو الزوج صالحا..على الاكثر...
5 - لا !بل الكل سيقبلني باذن الله! | مساءً 07:35:00 2011/09/05
لا يقبل احد الاخر كما هو بطبعه الفطري انما هي تنازلات بين الناس لايجاد حد ادنى من التفاعل ومناخ صحي للتعامل ما تقولينه يمر به كل الناس من ارفقهم الى اقساهم من انبلهم الى اجلفهم من متدينيه الى جاهليه والكل يقوم بمجهود للحصول على القبول داخل مجتمعه تبدأ باختيار الكلمة و طريقة التعبير عنها والاسلوب المناسب لن ينفعنا اذا قلنا للاعمى انه اعمى ولكن يكون افضل لو قلنا له اننا قصدنا شيئا اخر غير الذي رايت دون ان نجرح مشاعره وهكذا فالانسان يدرب نفسه على تجاوز الانفعالات بشيء من اللباقة والسكوت عن اشياء وذكر ما يؤدي الى تفاعل ايجابي فكم مرة الانسان يتراجع عن موقفه ويتاسف لانك كنت اكرم منه ولم تنفعل مثله اختي الكريمة موضوعك يحتاج الى صبر وتعديل بسيط في طبعك رغم كل الضغوطات . العيش في الغربة والبقاء بين العائلة والعمل والخوف من الانفتاح هلى المجتمع يسبب قلقا وضيقا وتعبا فابدئي اولا بتعديل علاقتك مع اهلك فهي المرآة التي من خلالها تفهمين نفسك ولا تنسي ان المبالغة من طرف امك قد تكون نتيجة انك لم تتزوجي بعد وكانها تطلب منك مزيدا من الايجابية والفطنة والجهد لتتزوجي بسرعة وهذا في حد ذاته امر مهم كذلك الضغوط على كثرتها ففرجي على نفسك بقول الحمد لله لي بيت ياويني وعمل يشغلني وعائلة تفكر في فالحمد لله كثيرا. هذا فضل من ربي ولست بحاجة الا لتعويد نفسك على ان لا تقولي كل الحقيقة للناس وان تجاملي ما استطعت دون مبالغة لبناء جسور مع الناس حتى وان لم تحتاجي اليهم فان قدرتك على التواصل من خلال الحديث في موضوع او المشاركة في احساس بمشكلة زميلة او ابتسامة واصطناع نكتة مع اناس مهمومين او تقديم خدمة لانسان لم يطلب منك شيئا ولكن رايت انه بحاجة اليك في حدود الامكان او قبلة لوالديك على غير انتظاروعودة من العمل وانت سعيدة كتغيير عن جو الكابة والتفكير في الزواج الى غير ذلك الحياة مدرسة لمن اراد الاستفادة واستمعي لنصح والدتك حتى وان كان ما تقوله لا يخص جيلك او تفكيرك ولكن ايجاد تواصل معها وتحسيسها ان ما تقوله مهم يريحك ويريحها فعلى اختلافها تحمل مشاعر الامومة وتزودك بطافة وموجات ايجابية نعبر عنها برضا الوالدين فيستجيب الله لهما وترضين عن نفسك ....ازواج مهم ولكنه لن ينزل بباراشوت ولكن يفرز من خلال شبكة من العلاقات قد تفرز عريسا طيبا او خطيبا يتماشى معك لذلك اختي الكريمة لا تياسي العمر امامك وما عليك الا التحرك وسترين نتائج مذهلة كل ما يهم في العلاقات الانسانية مثل لعبة الشطرنج كيف نصنع انتصارنا من خلال التحكم والتصرف فيما نختار وطبعا النتيجة بيد الله.. نقي نفسك وابتعدي عن الغرور وكلنا عيوب وللناس السن ولا عيب إن تعلمنا ممن هو دوننا ولا عيب ان تنازلنا لمن ظن انه اكثر تجارب وعلم منا فالحمد لله هذا المطلوب يا اختي الاهتمام يالاشياء البسيطة تصنع المعجزة في النفس وانسي" انا هكذا" فكلنا هكذا ولكن نعدل في التعبير والحركة والتصرف والا كنا مثل وحوش البرية لا يقترب احد من الاخر لانه لا يفكر ان في الاخر جزءا قد يفيدني او ينسجم معي. العناد ايجابي لو كان بمقدار ولكن لا تحملي ابدا وجه النكدية المتشائمة فكل ما ياتي من الله خير وما احلى ان تنشري الراحة اينما حللت حتى وان انتقدوك او آلموك فلن ينسوا وجهك الصبوح. تمنيات لك بمزيد الصبر والحب والزواج وتاكدي انك ستتزوجين ان شاء الله فاكيد ان هناك في العالم 10% مثلك ايصعب على الله ان يجمعك باحدهم فثقي بالله يعطيك الفرح والارتياح ويوفقك.
6 - Hamid | مساءً 02:15:00 2011/09/06
This is a generation problem. The kids (after certain age) always claims that their father or family did not understand them. YOu just need to be patient.
7 - احممم | ًصباحا 03:06:00 2011/09/07
يا كرهي للشخصيات الي مثل شخصيتك ههههههههه ..يختي حاولي تكفين بشتى الطرق غيري من نفسك لان شخصيتك منجد لا تطاااااق ^_^اسف خخخ..حاولي تتصنعي الطيبه والصفات الحسنه وعدم العصبيه حتى ينزرع فيك هذا الشي بدون ما تحسين ..مهم احسن منك الفنانات الي في التلفزيون تجي الوحده مسويه قمة الاخلاق عند الناس وهي اعفن من العفن نفسه والله يوفقك ياارب وخليك بنوته رااايقه
8 - المها | مساءً 11:09:00 2011/09/08
الله يحفظك اختي ويهديك لاحسن الاخلاق انا كنت مثلك فاقده انوثتي فما ارتحت الا بخشوعي في الصلاه ومعرفة الله سبحانه واكيد انت تحتاجين لاسترخاء يومي وتفكرين باشياء ايجابيه بحياتك واكثري الابتسامه
9 - Ibnunuh | مساءً 07:19:00 2012/03/04
ياربّ يوفقك الخير ويوفّقنا جميعا