الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية عقبات في طريق الهداية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

يرجو المساعدة للالتزام

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاثنين 21 شعبان 1428 الموافق 03 سبتمبر 2007
السؤال

أنا رجل أبلغ من العمر ثلاث وأربعين سنة، ووضعي المادي جيد جداً، ومن عائلة محافظة وملتزمة بالدين الإسلامي، أما أنا فغير ملتزم، ومشغول جداً بالحياة الدنيا، وغير مواظب على الصلاة، ولكني لا أقرب الفاحشة إطلاقاً، ومتزوج وعندي أطفال، أرغب في الالتزام بالدين الحنيف لكنني لا أقدر؟ أرجو منكم المساعدة، وأرجو من الله الهداية.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
بالنسبة لما تفضلت بالسؤال عنه، وطلب المساعدة حوله، فأعتقد أن كل الظروف مهيأة لتحقيق ما تصبو إليه من الالتزام الشرعي، وسلوك سبيل الهداية والصلاح.
فأنت من عائلة محافظة وملتزمة بالدين الإسلامي، وفي هذا أكبر عون لك كي تلتزم دون موافقة أو مضايقة من أحد.
فضلاً عن وضعك المادي الفائق –بحمد الله– مما يوفر عليك عناء الضغط النفسي جراء السعي الحثيث وراء لقمة العيش، ناهيك عن بلوغك الثالثة والأربعين من العمر وهو سن كما ترى حري بصاحبه أن يبادر إلى التوبة النصوح، فقد أزف الرحيل ودنا الأجل، فاحذر حماك الله سرعة انقضاض الموت وأنت على غير توبة.
ثم اعلم وفقك الله أن الصلاة عمود الدين، وركنه الأعظم بعد الشهادتين، وصح عن نبينا عليه الصلاة والسلام قوله: "بين الرجل والشرك والكفر ترك الصلاة" رواه مسلم.
لذا فإنني أخاف عليك أن يفاجئك الموت وأنت على غير صلاة، فتخسر الدنيا والآخرة عياذاً بالله، والله المسؤول أن يوفقنا وإياك لكل خير، وأن ييسر لنا ولك سبل الفلاح، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله يرعاك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.