الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الوالدين

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

كيف أنقذ والدي؟

المجيب
باحث بموقع الإسلام اليوم
التاريخ الاربعاء 23 شعبان 1428 الموافق 05 سبتمبر 2007
السؤال

أنا أخاف على أبي كثيراً؛ لأنه يتلفظ بألفاظ ربما تودي به سبعين خريفاً في جهنم -نسأل الله أن يغفر له- فكيف أتصرف معه، خصوصاً أنه لا يتأثر بالأشرطة، ولا يحب القراءة، ويقول لي: اقض فرضك وأخرج من المسجد، وأحياناً يقول: إن اللحية ليست ضرورية، والإيمان في القلب. علماً أنه يقرأ القرآن. ولكنه أصبح في هذه الفترة يصلي معظم صلواته في البيت. فماذا أفعل معه وهو نادراً ما يتأثر بالوعظ؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
- المهم أخي الكريم هو أن تبذل ما تستطيع من جهد في سبيل نصح والدك بالتي هي أحسن... وعليك أن تتذكر أنه على خير عظيم بمواظبته على أداء الصلاة وقراءة القرآن، وإن كان المسلم يحرص على الأكمل لعبادته لعل الله ينفعه بها..
- أدون لك بعض النقاط لعل الله ينفعك بها:
1- عليك بكثرة الدعاء له بأن يصلح الله قلبه ويلهمه رشده...
2- لا تحاول أن تفرض عليه رأيك، وإنما عامله باللطف واللين، ولا تكلمه حال كونه متعباً.
3- إن بدرت منه بعض الألفاظ –غير اللائقة- فلا تعجل عليه بالتصحيح، وإنما عليك بالهدوء حتى لا تجره إلى ما هو أسوأ من ذلك..!
4- إن وجد أحد أعمامك أو أقاربك –ممن يعتد بهم- فيحسن أن يكون هو المباشر لنصحه وتوجيهه.
5- عليك باللطف معه والمبالغة في بره والإحسان إليه؛ فإن ذلك يحببه فيك وفي كل ما تشير به عليه.
6- حاول أن تستعين بوالدك في التوجيه والنصح، ويجب البعد عن الإلحاح في التوجه في كل حين، وإنما تتحين الفرص والأوقات المناسبة.
والله يحفظك ويرعاك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.