الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية المشكلات الجنسية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

يقضي وطره قبل زوجته

المجيب
معلم تربوي بوزارة التعليم بالسعودية
التاريخ الاحد 22 ذو القعدة 1428 الموافق 02 ديسمبر 2007
السؤال

أنا متزوج، وعند الجماع أكون سريع القذف وأقذف قبل زوجتي، مع أني أستخدم مقدمات الجماع، وأيضاً استخدمت الحبوب ولكن بدون فائدة، وزوجتي عندما أقذف قبلها أشعر أنها تتضايق وتكرهني، وبعدها تستخدم العادة السرية لتكمل شهوتها. فبماذا تنصحوني؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أسأل الله أن يجمعك بزوجك على خير، وأن يرزقكما الحياة السعيدة.
أحب أولاً أن أقف وإياك على حديثين من معلم الناس الخير صلى الله عليه وسلم، نستلهم منهما الإرشاد والتوجيه، ونقتبس منهما الخير والبركة، ثم ألفت النظر إلى بعض الوسائل العلاجية والوقائية:
1- عن طلق بن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها كما يحب أن يقضي حاجته" أخرجه ابن عدي في الكامل، وأبو يعلى في مسنده، وفيه ضعف، وله طرق يتقوى بها، وفي الحديث حث للزوج بمراعاة مشاعر زوجته، وإشباع رغبتها من جهته، وأهمية اشتراكهما معاً في المتعة وإدراك اللذة، وقد قال الله عز وجل: "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف".
"فإذا قضى الرجل وطره قبل امرأته فلا ينزع على الفور، بل يصبر عليها حتى تقضي وطرها أيضاً، وذلك إعانة لها على الاستعفاف، وهو من العدل والإنصاف".
2- عن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها أو يضاجعها من آخر اليوم" أخرجه البخاري ومسلم، وفي الحديث إشارة إلى تهيئة نفسية الزوجة قبل مضاجعتها في الفراش.
وإجابة لسؤالك آمل منك أخي التنبه للأمور التالية:
1- أفاد بعض المختصين أنه قد ثبت علمياً أن الرجل أسرع من المرأة في هذا الأمر، وهذا يدعو إلى فهم طبيعة الموضوع، وألا نتعجل في اتخاذ موقف سلبي إزاءها، كالشعور بالخوف من الإقدام على العملية الجنسية من أصلها، فإن الكثير من الناس لديه المشكلة ذاتها؛ فلماذا الوجل!!.
2- سرعة القذف أمر طبيعي في أوليات الزواج وفي الشهور الأولى منه، وقد يكون لممارسة الشاب للعادة السرية قبل الزواج أثر في استمرار المشكلة لفترة أطول، إلا أنها تزول مع الأيام، أو حين استخدام الوسائل الأخرى.
3- الكثير من النساء تحب من زوجها أن يطرب سمعها بكلمات الحب والغزل والعشق والغرام، وتحب أن ترى من ملبسه ومظهره ما يبهجها ويدخل السرور في قلبها، وتحب من فنون الملاعبة والمداعبة ما يشرح خاطرها ويسليها، و... ثم في الأخير تكون المواقعة، ومن هنا نعلم أهمية: إظهار الكلام العاطفي والحب أولاً، والعملية الجنسية أخيراً.
4- بعد أن نعلم أثر الملاعبة في سرعة تهيج المرأة وحصولها على الاستمتاع وإدراك لذة الجماع؛ فلنعلم أيضاً أن المبالغة فيها وتطويل أمدها من شأنه أن يسبب سرعة القذف عند الرجل قبل أن تحصل المرأة على كفايتها، فالاعتدال مطلوب في كل الأمور.
5- لا شك أن فعل زوجتك خطأ ينبغي أن تتخلص منه بوسائل كثيرة ممكنة، ولو وسع الرجل مداركه وأكثر مفاجأة زوجته بوسائل المتعة لم ترض المرأة عنه بديلاً في استدعاء لذاتها.
وهنا أذكر ببعض المقترحات ووسائل العلاج التي أشار إليها بعض الأطباء والمختصين، أو ألمح لها بعض أهل التجربة:
1- أهمية استخدام الواقي (الكبوت) على العضو الذكري أثناء الاتصال الجنسي، وهذا بدوره يقلل من الحساسية والاستمتاع عند الرجل دون أن يكون له تأثير سلبي على المرأة، وبالتالي يؤخر سرعة القذف، وحين تحصل المرأة على كفايتها يقوم بنزعه قبل الإنزال ليشارك زوجه المتعة وحصول اللذة.
وقد أشار بعض أهل الاختصاص إلى استخدام: بعض الكريمات أو (البخاخات) التي تقلل حساسية العضو الذكري "تخدير موضعي" كبديل لاستخدام الواقي (الكبوت)، وهي متوافرة بالصيدليات وبأنواع مختلفة.
2- قلة من الناس قد تكون حالات علاجهم لدى طبيب المسالك البولية؛ بسبب شدة حساسية مجرى البول، فقد يكون من المناسب لمثل هؤلاء زيارة الطبيب المختص وعرض الأمر عليه دون خجل، حيث يقوم بعلاج حالات كثيرة من هذا النوع وبحسب ما يدعو إليه الحال.
ختاماً:
بعض الناس قد لا يبالي بمراعاة هذا الأدب، فتكون عواقب ذلك عليه وخيمة، حيث لا تقضي المرأة شهوتها، ولا تستعف بالجماع، وقد تتطلع إلى قضاء شهوتها في الحرام، وقد تكثر مشكلات البيوت في مجتمعنا، وتكثر مشاكسة الأزواج لبعضهم؛ ولم يخلد في حسبان الكثير أن يكون لأمر كهذا دوره في تضخيم تلك المشكلات، أو ظهور مثل تلك المشاكسات، وفي أحوال ليست بالقليلة تختلق مشكلات وتظهر بخلاف حقيقتها، وإذا أمعنا النظر وجدنا أساسها هذه المشكلة الصغيرة التي لم نلق لها بالاً، ولم تجد منا راعية؛ فكان لها وقعها وتأثيرها في بيوت كثيرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - كلام نت | ًصباحا 03:17:00 2009/11/26
بارك فيك
2 - واحد من البشر | مساءً 02:20:00 2010/01/26
- أهمية استخدام الواقي (الكبوت) على العضو الذكري أثناء الاتصال الجنسي، وهذا بدوره يقلل من الحساسية والاستمتاع عند الرجل دون أن يكون له تأثير سلبي على المرأة، وبالتالي يؤخر سرعة القذف، وحين تحصل المرأة على كفايتها يقوم بنزعه قبل الإنزال ليشارك زوجه المتعة وحصول اللذة. وقد أشار بعض أهل الاختصاص إلى استخدام: بعض الكريمات أو (البخاخات) التي تقلل حساسية العضو الذكري "تخدير موضعي" كبديل لاستخدام الواقي (الكبوت)، وهي متوافرة بالصيدليات وبأنواع مختلفة. ............................ يااخي تنصح كأنك دكتور او طبيب ياخي لها مساااااااااااااوء ومضاعفات اتق الله في خلق الله مشرف تربوي وش دخلك في هذي المركبات اللهم لاتؤاخذنا
3 - غربه عمر | مساءً 02:26:00 2010/03/25
سؤال بعيد شوي عن الموضوع..زوجي مايبغاني احمل ويستخدم الكبوت واناابغى احمل اقدراستفيد من السائل المنوي داخل الكبوت واحقنه داخل الرحم عشان احمل؟
4 - عيب | ًصباحا 08:23:00 2010/04/06
كثر من مداعبة زوجتك قبل الجماع لعلها تكون مختنة وهذه تحتاج لمدة اطول من المداعبة وان تكون مهيئة نفسيا واجعلها تستمتع بفخذك مثلا افضل من ان تتركها تتأسى