الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية مشكلات التعدد

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

لن أتنازل عن الثانية ولو طلقت الأولى!

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم.
التاريخ الاربعاء 17 محرم 1435 الموافق 20 نوفمبر 2013
السؤال

أنا رجل متزوج ولدي عدد من الأبناء، وعلاقتي بزوجتي طيبة جداً وأحبها كثيراً، وسعيد معها، فهي صاحبة خُلُق ودين، ولكن للأسف بعد أن عقدت على امرأة أخرى رغبة مني في إعفاف نفسي، وطاعة لله، ورغبة في الأجر وتوسيع الرزق تكدر صفوي معها، وتغيرت أخلاقها، فلم تعد تلك التي أعرف، وأهملت أبناءها بعد أن كنت أضرب بها المثل في تعليمها لهم القرآن، وأصبحت كثيرة الغضب، وتكثر من تجريح مشاعري، وحاولت إرضاءها وأعطيتها الهدايا، ولكنها لا تكاد ترضى حتى تغضب مرة أخرى، فهددتها بالطلاق أكثر من مرة، وأخبرتها بأن الله سيعوضني خيراً منها، وسيعجل الله لها العقوبة في الدنيا، وترزق بزوج يسومها سوء العذاب، وقلت لها بأني لن أتنازل عن الزواج، ولو على حساب طلاقك، فالله لن يخذلني؛ فأنا على طاعة وأنت على معصية. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الفاضل: إنك تعترف بأن علاقتك بزوجتك (طيبة جداً) –حسب تعبيرك، وأنك تحبها (كثيراً)، وأنك (سعيد) معها، وأنها (صاحبة خُلُق ودين).. ثم تشير إلى أنك (عقدت) على امرأة أخرى.. وتبدي الأسباب بقولك: (رغبة مني في إعفاف نفسي، وطاعة لله، ورغبة في الأجر، وتوسيع الرزق)!!
واسمح لي –أخي الفاضل– أن أقف عند دواعي الزواج لديك، لا لأني ضد (التعدد)، ولكن لأني لا أحب لك أن تبني لك بيتاً (آخر) على (أنقاض) بيتك القديم، خاصة وقد رزقك الله بعدد من الأبناء، وصلتهم بأمهم مثل صلتهم بك إن لم تزد، وعاطفتهم معها ربما فاقت عاطفتهم معك!!.. ومعنى هذا أنهم سيدخلون دائرة التأثر من هذا الزواج.. إنني أتفهم أن تقول: (لإعفاف نفسي).. وهذه العبارة توحي بأحد أمرين؛ إما أن تكون لديك طاقة جنسية لا تستطيع زوجتك إشباعها لك، وتخشى معها الفتنة، وإما أن تكون زوجتك مريضة، أو لا ترغب العملية الجنسية، أو لا تتفاعل معك فيها.. وكلامك عن علاقتك بزوجتك لا يوحي بذلك!
إن الاستمتاع بالحلال لا يمكن أن يعترض عليه –في الأصل– عاقل.. ولكنه حين يترتب عليه بعض السلبيات فإن عاقلاً مثلك يتلبث –كثيراً– حتى يوازن أموره، ويتأمل هل ما لديه من (دوافع) للزواج (تكافئ) ما سيترتب على ذلك من سلبيات ومشكلات.. أنت الآن تشير إلى (بداياتها) مع مجرد إعلان الزواج!!.. وحينذاك يمضي أو يتوقف.. وما أشرت إليه –أخي الفاضل– من الأسباب، غير السبب الأول، فأظن الزواج هو الطريق (الأبعد) لتحقيقها، فثمة طرق (كثيرة) قد تكون (أقصر) لتحقيق تلك الأهداف، حين نَجِدّ في تحقيقها!!
أخي الكريم: الغيرة أمر فطري جبلت عليه المرأة، وله آثاره الإيجابية متى ما بقي في مستواه الطبيعي، لكنه حين يتجاوز حده قد (يوتّر) الحياة ويجعلها لا تطاق.. وقد يتخذ أحد الزوجين قراراً يرى أنه قد يضغط به على صاحبه، لكنه قد يرجع سلباً عليه.
أخي الكريم: إنما سمت العرب الضرة ضرة لأنها من المضارة، والزوجة التي تحب زوجها وتأنس به، وترغب الجلوس معه، يفزعها أن ترى في الرؤيا امرأة تقاسمها إياه.. فكيف حين يكون ذلك عياناً؟!!.. وكيف يكون الوضع حين يطلب منها أن (تمضي) على الموافقة، دون أن تبدي شيئاً من مشاعرها، أو (ردة) فعلها الطبيعية؟!
لفت نظري قولك عن زوجتك، حين علمت بـ(عقدك) على الزوجة الثانية: (تغيرت أخلاقها فلم تعد تلك التي أعرف وأهملت أبناءها، بعد أن كنت أضرب بها المثل في تعليمها لهم القرآن، وأصبحت كثيرة الغضب وتكثر من تجريح مشاعري).. وكأنك تريد أن تهنئك بعقدك، وتدعو لك بالتوفيق، في زواجك الجديد!
أنا لا ألومك –مطلقاً– أن تضيق بـ(تغير) زوجتك، وأن تبدي انزعاجك من (تجريحها) مشاعرك.. لكني في الوقت نفسه لا ألوم زوجتك أن (تثور)، وتتغيّر نفسيتها، حين تحب زوجها حباً يملك عليها شغاف قلبها، وتمنحه –بسبب ذلك- (كل) ما تستطيع منحه، من السلوك والمشاعر، ثم يفاجئها زواجه من أخرى.. ولاحظ أن هناك صراعاً (كبيراً) بين عقلها وعاطفتها، فعقلها يضغط عليها لتحافظ على هدوئها، وربما خوفها من الآثار السلبية لانفعالاتها.. وعاطفتها حين تهب رياحها تدفن كل (قناعات) العقل وتوجيهاته!.. ولذا قلت عنها: (وحاولت إرضاءها وأعطيتها الهدايا ولكنها لا تكاد ترضى حتى تغضب مرة أخرى)!!
والزوج العاقل مثلك، هو الذي يتدثر بالصبر، ويتمنطق بالحكمة في معالجة ما يطرأ على حياته مع زوجته من مشكلات، خاصة مثل هذا الأمر، وألحظ أخي الكريم أنك تحاول توظيف الجانب المنطقي في حديثك مع زوجتك، ومحاولة إقناعها، بل تلجأ أخيراً للتهديد بالطلاق، فتقول: (فهددتها بالطلاق أكثر من مرة، وأخبرتها بأن الله سيعوضني خيرا منها، وسيعحل الله لها العقوبة في الدنيا، وترزق بزوج يسومها سوء العذاب).. بل إنك أبديت لوناً من (التحدي)، وكأنك في مباراة، حين قلت لها، ويبدو كلامك كما لو كان بنبرات (قوية): (إني لن أتنازل عن الزواج مهما كان، ولو على حساب طلاقك، فالله لن يخذلني فأنا على طاعة وأنت على معصية)!!
أخي الفاضل: إن مثل هذا الأسلوب لن يفيد شيئاً، ولو أدى إلى نتيجة ظاهرة قريبة، فلن يلبث أن يعيد المشكلات جذعة. لكن لو حاولت (صبغ) حديثك بالعاطفة، وهو ما تحتاجه المرأة، وأشرت إلى مكانة زوجتك عندك، وقيمتها لديك، وحبك لها، وراحتك معها.. وأنك –مهما تزوجت– لا يمكن أن تنساها؛ لأنها -خلال حياتك معها- حفرت في نفسك تأثيراً إيجابياً، لا يذهبه مرور الزمن.
واعرف –أخي– أن انفعالاتها ستخف حيناً ثم ترجع حيناً ثائرة، ولكنك حين تلزم الرفق، وينطبع كلامك بهذا اللون من الحديث ستمنحها فرصة للتخفيف.. إذ ليس من الحكمة أن تجمع عليها الزوجة الجديدة، والمنع من (إبداء) المشاعر.
أخي الكريم: لو لم تفعل ذلك من باب "ولا تنسوا الفضل بينكم"، فافعله من باب (حساب المكاسب والخسائر)، فبنظرة (اقتصادية) ستجد أنك كنت مع زوجتك –حسب شهادتك– في سعادة، لا ضفاف لها.. لكن الزوجة الجديدة لا تضمن مستقبلك معها.. ولذا فلو (تأزم) الموقف بينك وبين زوجتك، وأخذت طريقها لأهلها، (وركبت رأسها) رافضة الرجوع، وربما رمت الأولاد عليك، وربما لم تجد عند الزوجة الثانية ما كنت تجده عند زوجتك الأولى.. فكيف ترى حالك تكون؟!!
ربما رحت تبذل الوساطات والشفاعات والتنازلات في سبيل رجوعها.. بينما أنت الآن تستطيع أن تسمح بقدر من التنفيس، وترد بكلام (جميل)، وتلبسه (ثوب) مشاعر زاهٍ.. وحينها سيصبح الأمر شبه طبيعي، بعد وقت قد لا يطول كثيراً، وإن كان عمره مرهوناً بمستوى غيرة زوجتك!!
لكني أتمنى أن (تقوّم) مدى حاجتك للزواج –بشكل جاد– منذ البداية.. لأنك –أيضاً– قد تجد نفسك مضطراً، حين تجد نفسك (محاصراً) بمشكلات، لا يوازي صمودك لها، (الإيجابيات) التي رجعت بها من زواجك!!.. ووقتها لا ترى بداً من (تسريح) الزوجة الثانية، وهو ما ستعده هي (خداعاً) منك لها، وتخلياً عنها، بعد أن حسبت عليها تجربة زواج.. وربما طال (ثوب) سمعتك بعض الدنس!
وفقك الله لكل خير، وهداك للتي هي أحسن.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ام حلا | ًصباحا 12:54:00 2009/04/21
سامحك اللة أيها السائل - ما ذنب زوجتك ان تجرح مشاعرها خصوصًا انها لم تقصر في حقك !!!! فانت تقول أنها صاحبت خلق ودين وأنجبت لك الأولاد لاسعادك !!! وتحفظهم القرآن !!! فاعلم أيها الرجل ان هذا الزواج سيهدم بيتك الاول !!! ولن تكون الخسارة على زوجتك فقط !!!! فكر في اولادك الذين سيوف ينظرون اليك نظرة سيئة !!!!!!!!!! لماذا لم تقل لها قبل الزواج أنك ستتزوج من غيرها حتى تضح طبيعة الحياة الزوجية بينكما فالذخداع دومًا يفسد البيوت !!!!!!!!! اتق الله ولا تأخذ الموضوع بعند ومن حقها أن تغضب عليك
2 - ام طارق | مساءً 04:08:00 2009/08/03
ماشاء الله على الاستشارة كلماتها كلها من ذهب شكرا للادارة الموقع وشكرا للدكتور الذي تولى الرد على هذه الاستشارة وفقكم الله
3 - ام | مساءً 04:21:00 2009/08/12
صحيح الرجال افعال
4 - يا حبيبي على هيك مشورة !!! | مساءً 11:52:00 2010/01/05
لا حول ولا قوة إلا بالله ...بصراحه يا دكتور انت الي اتق الله .. ما قصرت كسرت ام ام مجاديف الرجال .. قاعد يقولك بيتزوج خلاص ما فيها وانتا شليت امل الرجال ... :) يعني خلاص نهاية العالم انه بيتزوج ... يا اخي هي الي لا زم تخاف من الله وتبقى في بيتها عند بزرانها (يعني ورعانها :) تحياتي يا دوك :( بس على فكره كل الامهات الي فوق والي حييجو بعدي راضين على مشورتك ..
5 - ام عبدالله | مساءً 07:45:00 2010/03/13
الأخ رقم4 .. نعم ليست نهاية العالم بزواج ذلك الرجل وانما نهاية اسرته الصغيرة التي ستتصدع اركانها بزواجه اتعجب من الرجل الذي يجعل اسرته آخر همه .. ويقدم شهواته على مصلحة بيته وابناءه .. والأعجب حينما يغلف ذلك بغلاف الدين وانه يفعل ذلك طاعة لله!!!!!
6 - نواف | مساءً 10:23:00 2010/03/22
قااال ايش طاعه لله خراب بيتك طاعه ؟
7 - ام جابر | مساءً 10:02:00 2010/03/31
اتق الله في هده المخلوقةالطيبة.
8 - أم دانا | مساءً 03:19:00 2010/04/11
فعلا الرجال مالهم أمان أبد الحين زوجه مقدرتك وقايمه فيك وفي عيالك وعايش معها احسن عيشه تفاجئها بالزواج الثاني وتبيها تصفق لك وتدعي لك والله امرك غرييييب بصراح اكتشفت فيكم يالرجال ان الوحده ماتدلع زوجها ولا تحشمه بزياده لأنه ماراح يجيها خير من ورا هالتدليع لأن اللئيم لئيم مهما اكرمته
9 - تجربه زوج معدد | ًصباحا 12:51:00 2010/05/03
اولا اذا توفر لديك سعه الصدر والقوه الجسديه والمال فبادر اخي المسلم بالتعدد فانك بالتعدد تعيش نعيم من انعم الجنه بالدنيا النساءمثل الفاكهه يجمعها اسم واحد وجميع ما بينهما مختلف من ذوق وطعم وشكل ولون ولكن نصيحه لاتبني بيتا وتهدم بيتا ولا تعدد للتجربه اتقي الله في نساء المسلمين
10 - عطر المحبة | مساءً 06:49:00 2010/06/10
يا تجربة زوج معدد انت بداخلك احكي الصدق ليش اتجوزت منشان يرتاح بالك و اتعيش سعيد و تتنقل من وحدة لوحدة منشان المتعة اذا انت اتمتعت بالدنيا شو بيضل عندك بالاخرة يا رجل الله حلل التعداد منشان ترضي الله بالمعاملة و انت اصلا هلا مو عادل و الله شاهد على قولي لانو الله قالو و لن تعدلو و لو حرصتم يعني انت راح اتكون عريف افهم معنى العدل و بعدين اتجوز افهم يااخي اذا بدك مرضات الله خلي زوجتك تسامحك بكل شيء انت ماعدلت فيه و احيلها انك عم تحاول انك تعدل بس خايف اتكون ما وفيت ف الله حلل التعداد من شان تساعدنا و تساعدكم الدخول للجنة و الله يحب التعدد بس يكون فيه تفاهم و انصح كل من يحب انو يحب يعدد انو ما يسكن زوجتين ببيت واحد لانو الرسول اذا بدنا نقتدي بيه عمل لكل وحدة بيت منشان تحس كل ست انها زوجة و الها قيمة عند زوجها و تحس كمان بملكيتها لبيتها اما الزوج صدقوني الست لما يتجوز عليها ماهي بحاجة الو حتى لو رضيت لانا بيه مثل الفزاعة حتى لو اقتربت منو و قالت احبك فهي بداخلها ما تحبو الا خوف انو تصير مشردة او شيء تاني اما قلبها ولا واحد بقدر يحب شي بيه شركة الرجل و يغير من اولادو اذا امهم حبتهم اكثر بالرغم من انهم اولادو فكيف الست تقدر انها ما تكره او انو قلبها يصير ينفر من زوجها اذا اتجوز وحدة غيرها طيب بدك تتجوز ماشي اتجوز بس بشرط هذه وجهة نظري و بس الى بدو يعملها و الي ما بدو يتركها اذا الرجال بدو يتجوز اولا لازم يخبر زوجتو انو في احتمال انو راح يتجوز عليها منشان تكون هي مستعدة للفكرة حتى لو كانت تعرف فكل ست بتتجوز بتقول بلكي انا ماراح يتجوز علي 2- اذا تجوز وحدة اصغيرة و حلوة و بدو بالفعل انو ينقص من العنوسة انو يتجوز عليها الاكبر منا و الي مااتجوزو في هيك حالة البنت الصغير بتشوف حالها و تتاكد انو زوجها بدو يعمل الخير و ما تزعل منو حتى لو زعلت الزعل بيكون سهل التغلب عليه و التانيات كمان يحسو انهم ممنونين للبنت انها سمحت لهم انهم يشاركوها زوجها الكبار بيشوفو حالهم محظوظين و انسترو و الاولى الصغيرة بتشوف حالها هي الاميرة او مثل السيدة عائشة لانها الاصغر و الاقرب للقلب و التانيات الكبيرات بيحسو باحترام اكبير و هيك الرجال بيعيش مرتاح و عمل الخير و زوجات بيحبو بعضهم اما انو رجال يدعي انو الله حلل التعدد فهو الي الو الحق و يقول اتجوز لانو الشرع حللي اقلك يا اخي راح تتحاسب عليها لانو نيتك كيف حتى لو الله حلللك انك تتجوز مرة تانية و انجرحت زوجتك راح تتعاقب عليها ماراح يعاقبك على الزواج لكن يعاقبك على جرحها المراة صدقني مثل لاالجوهرة اذا بدك تتجوز حسس مرتك انها هي كل شي بحياتك حسسها انها امتلكت قلبك ولازم تمتلك قلبك هي اعطاتك كل جسدها و قلبها و انت تحب تتمتع بيها و بقلبها يكون الك . نفترض انو زوجتك ما تحبك يعني قايمة بواجباتها كلها بس قلبها انت موساكن فيه يعني بتحبك لانك زوجها و بس يعني ما اقول انو في واحد تاني لكن القصد انك تحس انها تقوم بوجباتها بس تحس انها لانها واجبات و بس مو لانها تحب تقوم بوجباتها تتاذى من هيك تصرف و لا لا اكيد نعم و تضل اتقول ليش ما تحبني ايش تبي اكثر فزوجتك تقوم بواجباتها ايش بدك اكثر لا انا ابي زوجتي تحبني صحيح مو ناقصني اشي لكن احب قلبها الي طيب هي مثلا لما تتجوز عليها هل قلبك الها مستحيل اكيد قلبك للتانية و الدليل انك اتجوزت بنت اصغر منها او انها عجبتك فتحس انو قلبك راح منها و سكنت بيه وحدة تانية كيف اتفكر انها تقدر تحبك بنفس الطريقة و انت قلبك مو الها لانك تقوم بوجباتك الزوجية تخاف انك تضلم و هل القلب الي هو قلبك يحبها لا صحيح ما تكرها لكن منها ساكنة فيه و هذا الشي الي يزعج المراة المتزوجة و الدليل انو احيانا الرجل لما يغلط مع وحدة تانية يقول انو نزوة بس و انو يحب مرتو غيرتها تبرد و ما تصير اتغير لانه تعرف انو زوجها قلبو الها فلو اتجوز بوحدة و حسسها انو اتجوز عليها منشان شيء بس صدقني ماراح تنزعج اكتير و ماذنب التي اتجوزها التانية الها الحق انها اتعيش بس ليش تختار واحد مجوز تستاهل صحيح انو الله حلل حتى اربع لكن لازم تفهم انو صحيح في اشياء اكتيرة الله محللها لكن يتوقف ذلك على نيتنا هذا اذا اردنا ان نبحث عن مرضات الله