الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الأخوة والأخوات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أهلي وإدمان المسلسلات

المجيب
مستشار أسري - وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض
التاريخ الاحد 06 رمضان 1434 الموافق 14 يوليو 2013
السؤال

إخواني.. ورمضان الفضي..
أقصد برمضان الفضي، رمضان الشاشة الفضية (التلفاز)، تبدأ الحكاية بأني شاب مستقيم على طاعة الله، أو هكذا أرجو في المظهر والمخبر-بإذن الله- ووالداي ليس كذلك، لكنهم يتيحون لي ولإخواني الاختيارات الشخصية من حيث التدين وغيره، وأنا أكبر إخواني ويعقبني ذكور وإناث، أمتلك سلطة في البيت لا بأس بها، والدي –بعد كبر سنه- سمح لي بتربيتهم على الالتزام والعلم كما أريد إذا هم لم يرفضوا ذلك، أكثر مصيبة تزعجني وجود الدش في المنزل، أنا أستطيع السيطرة على التلفاز في الشهور الماضية بحكم وجودي في البيت بكثرة، وكذلك علاقتي الطيبة مع إخواني، الآن أقبل رمضان ومعه حشد من المسلسلات، أنا أخرج للتراويح مبكراً، ولا أعود إلا متأخراً، كيف أتعامل مع هكذا موقف، إخواني يجلسون مع والديّ في غرفة واحدة يرون القنوات الفضائية والأفلام، ومن الصعوبة أن أطفئ الجهاز مثلا أو آمرهم بالخروج كذلك، والمصيبة الأعظم أن الإفطار في صالة التلفاز، وهو يعرض المسلسل المشوق، ولمثل هذه المسلسلات بريقها ومتعتها، وأخاف عليهم أن يكون رمضان فرصة لتمردهم علي، وأن يضيع جهدي في الشهور الماضية. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
الجواب أخي الكريم كما يلي:
1- أسأل الله لك الثبات على الحق والاستقامة عليه إنه على كل شيء قدير، وما ذكرته من أنك شاب مستقيم يبشر بخير، ويفرح القلب ويسعد بذلك كل مسلم.
2- ذكرت وفقك الله أنك تملك سلطة في البيت لا بأس بها، وأن والدك سمح لك بتربية إخوانك على الخير والاستقامة والدين، وأنا أعتقد أن ذلك لم يحصل لك إلا لما تملكه من خير وعقل وحسن تصريف مع أسرتك الأمر الذي جعلك تحقق ذلك.
3- لا شك أنك حققت نجاحات كبيرة بالنسبة لهذه الأسرة المسلمة، ولكنك لعلو همتك تطمح إلى المزيد، وهذا من الأمور الجميلة الحسنة، ولكن ينبغي على الداعي إلى الله ومريد الخير لمن حوله أن ينظر إلى الحال كما هو ويحصي إنجازاته ونجاحاته وفشله وإخفاقاته ويوازن بينها حتى تكون نظرته صحيحة، وحتى لا يقعده اليأس والقنوط.
4- التعامل مع الأسرة والأقارب والأصدقاء خاصة فيما يتعلق بدعوتهم وتوجيههم، وبيان الحق لهم ينبغي أن يبنى على أن يكون ذلك من منطلق تعامل معهم كما هم ليس كما أنت، ولهذا ينبغي القرب منهم، وتقدير ما هم فيه من تقصير وبعد عن الله واستقامة على دينه.
5- تقدير المصالح والمفاسد المترتبة على جلوسك معهم، وإبداء النصح والتوجيه لهم وإسماعهم بعض الخير أفضل من تركهم والبعد عنهم وخاصة عند الإفطار وعلى (سفرة) الطعام، وما يترتب على ذلك من مصالح كبيرة ينبغي عليك تحصيلها.
6- وقد ترى من المناسب أن لا تخرج إلى التراويح إلا بصحبة بعض أفراد الأسرة معك واختيار الإمام الذي يؤثر بتلاوته وترى أنهم يحبونه، أو الصلاة في المسجد القريب من المنزل وإن خرجت وحدك فلعل من الخير لك ألا تتأخر عن المجيء إلى المنزل.
7- الإحسان إليهم والرفق بهم والعطف عليهم أكثر من ذلك ما استطعت.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - غقؤر | مساءً 09:36:00 2012/01/16
نسال العفو والعافية