الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية تربية النفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

كيف أقنع نفسي برزق الله لي؟!

المجيب
بكالريوس شريعة(جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التاريخ الاثنين 20 صفر 1435 الموافق 23 ديسمبر 2013
السؤال

كيف لي أن أقنع نفسي بما قسمه الله لي من الرزق لأننا بطبعنا كبشر ننظر دائماً إلى ما أعطى الله غيرنا، علماً أن ظرفي المعيشي سيء جداً أنا وزوجي. أرشدونا ماذا نفعل؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيد المرسلين. وبعد:
أختي الكريمة،، النفس بطبيعتها وفطرتها تشتهي كل ما يقع عليه النظر من ملذات الدنيا، فقد قال تعالى: "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة".
وعلى كل مسلم أن يجاهد تلك النفس والهوى، ويسيرها على ما يرضي الله تعالى.
والنفس تقنع إذا رباها صاحبها على القناعة، والنبي صلى الله عليه وسلم وجَّه أمته إلى التحلي بالقناعة، فقال: "ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس". حسنه الألباني في صحيح الجامع رقم (7833).
والقانع بما رزقه الله تعالى يكون هادئ النفس وقرير العين مرتاح البال، فهو لا يتطلع إلى ما في أيدي الناس، ولا يشتهي ما ليس تحت يديه.
قال المصطفى عليه السلام: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس". صححه الألباني في صحيح الجامع (922) فالناس لا تحب من يتطلع لما في يدها من مال ونحوه.
وإذا علمت أن الدنيا فانية، وكل ما فيها متاع للآخرة نتزود به لنعبر إلى الآخرة فهذا كاف لنكتفي بما رزقنا الله، وعوِّدي نفسك أن تطمع في جنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، وأن العوض فيها، وأن الذين يملكون المال الكثير سيكون الحساب عليهم أطول؛ لأنهم يسألون عن كل صغيرة وكبيرة. وروي أن الفقير الصابر يدخل الجنة قبل الغني الشاكر بخمسين ألف سنة. رزقنا الله وإياك القناعة والفوز بالجنة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - نورة بنت محمد | مساءً 10:49:00 2009/02/17
أتمنى لو كانت الإستشارةأطول لأن الإختصار هنا أظنه أخل بالموضوع.
2 - أبو مريم (ما هذا الاختصار؟؟؟؟) | مساءً 03:26:00 2009/05/01
اجري يابن آدم جري الوحوش .... غير رزقك ما تحوش... فرحت كثيرا بالسؤال ... وزال عني ذلك الفرح لما قرأت الجواب... أفضل أن يكون المجيب من جرب مافي السؤال حتى يجرب غيره ما في الجواب.
3 - مي | مساءً 08:18:00 2010/03/13
حبذا لو الرد اطول من هذه ع العموم جزاك الله خير
4 - أبو طلال | ًصباحا 04:25:00 2010/04/03
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك قاعده يجب علينا معرفتها سواء شئنا أم ابينا، ان الله رب العالمين عالم بما سيحصل لنا ويقدر علينا من رزق ومصائب وامور كثيره وان كل مايحصل لنا فأنه مقدر انه سيحصل لااريد ان اتشعب في ردي ولكن لنتحدث بأمر الرزق، اعلمي اختي الكريمه ان الله قسم عليك الرزق 1- فلك ان ترضي وتحمدي الله على كل حال وإنشاء الله سوف تؤجري على صبرك وسيرضى عنك الله 2- واما ان تعترضي وتتكلمي عن وضعك وحالك امام الناس وتقولي ليش هذا عنده كذا وليش هذا يملك كذا فهنا والله انت الخاسره فرزقك لن يتغير ووضعك لن يتغير لانه مكتوب عليك وهذا الامر بمشيئته سبحان ولكن ستخسرين رضى الله وتبدليه بسخطه وستضيعي عليكي الأجر ويجب ان تأخذي هذا الامور بكل امور حياتك فصدقيني ان الله يختار الخير لعباده دائما وكلما كثرت عليكي المصائب كلما كان عوضك بالاخره انشاء الله عظيم وستتنعمي اكثر من غيرك فالدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر اتقي الله واستغفريه وتوبي اليه وتوكلي عليه بكل شيء واحمديه على كل حال (( ومن يتقي الله يجعل له مخرجا)) احرصي على كسب الحلال ليبارك به الرحمن جل وعلا، وتفكري بالصحه التي هي تاج على رؤوس الاصحاء انا مررت كثيرا بحالتك وإلى الأن ولكن مستحيل أن أيئس لان هذه مشيئة الله تعالى عز وجل اذا كنتي تملكين قوت يومك فحمدي الله كثيرا، لان منا من يملك قوت يومه لشهر على الاقل اليس هذه بنعمه كبيره وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
5 - وحيدة | ًصباحا 01:52:00 2010/04/24
الله يجزاك خير يابو طلال لكن الواحد بعض الاحيان يضعف انا مثلا كان ايمانى قوي جدا لمدة طووويلة لكنى الان ضعفت واصبت باكتئاب اسال الله ان يفرج همى ويجبر كسري
6 - متوكل على الرب | مساءً 12:57:00 2010/07/02
وانا ايضا ابحث في هذا الموضوع ...
7 - سلوووم | ًصباحا 03:08:00 2010/10/30
لا إله الا الله محمد رسول الله