الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية مفاهيم دعوية خاطئة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

واجبي.. بين كثرة الارتباط وقلة الزاد..!!

المجيب
المشرف العام
التاريخ الثلاثاء 09 محرم 1435 الموافق 12 نوفمبر 2013
السؤال

أنا رجل أعمل بالتجارة وكثير الأسفار، وأحس أنني لا أقوم بما أوجبه الله علي من الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فهل علي إثم؟ وهل الحل في ترك التجارة والتفرغ للدين؟ وكيف أستطيع أن أؤدي ما يجب علي وأنا قليل العلم وكثير الأسفار؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا بأس بالاشتغال بالتجارة؛ فهذا مما أذن الله فيه لعباده، وإذا صحت النية رجي لصاحبه الأجر والمثوبة. ويجتهد الإنسان في توجيه الناس وإرشادهم فيما يعلم من أصول الدين وقواعده الظاهرة والمسائل البينة المعروفة، دون أن يخوض فيما ليس له به علم. وليكن قدوة في عمله وبيعه وشرائه بعيداً عن الغش واللبس والتدليس والكذب والحلف الفاجرة والوعد المنكوث.
واشتغال المسلم بما أحل الله مع الالـتزام بالضوابط والأحكام الشرعية هو من الخير ومن البر ومن الدعوة، وما دخل الإسلام إلى جزر الملايو إلا على يد التجار الذين ذهبوا إلى هناك؛ فهدى الله على أيديهم، وفعلوا ما لم تفعله الجيوش الجرارة، ففتحوا البلاد وهدوا العباد، ووطدوا دعائم الملة في تلك الأصقاع.
ومما هو معلوم يقيناً أنه يجب على الكفاية أن يوجد من المسلمين من يشتغل بتجاراتهم ومكاسبهم، ويوفر لهم حاجتهم ولو انتفع هو بذلك فهذا خير على خير. كما أن من العلم اللازم شرعا أن يطلع المرء على ما يخصه من الأحكام الشرعية، فالتاجر يتعلم أحكام البيع وحلاله وحرامه وشروطه وأركانه وواجباته وصحيحه وفاسده.. وهكذا المزارع والمعلم والطبيب والمهندس والموظف.. وغيرهم.
وفقكم الله وأغناكم من فضله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.