الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية مشكلات دعوية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تناحر القيادات!

المجيب
التاريخ السبت 17 محرم 1429 الموافق 26 يناير 2008
السؤال

تعاني الآن المناشط التربوية (الحلقات-المكاتب) من تعادي الدعاة (المشرفين عليها) مع بعضهم. أقصد جرحهم لبعضهم وتصنيفهم، فيؤثر ذلك على المناشط التربوية التي يعملون فيها. فما الحل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه المشكلة وغيرها هي نتاج خلل في البناء التربوي، وليس الحل معها في التعامل مع المشكلة معزولة عن أي سياق آخر.
العلاج الرئيس لهذه المشكلة هو في البناء التربوي لهؤلاء الشباب قبل أن يصلوا إلى مرحلة التوجيه والإشراف.
ومما ينبغي أن يعنى به لتحقيق ذلك ما يلي:
* الاعتدال في الآراء الشخصية، وتجنب المبالغات والمواقف الصارمة والحادة، فكثير من الخلافات تنشأ من ذلك.
* تقبل الخلاف، والتخلص من الإصرار على صهر الناس في بوتقة واحدة، ومن السعي للوصول إلى اتفاق في كل صغيرة وكبيرة.
* تأصيل الموضوعية في الأحكام وتشكيل المواقف، وبناء الأحكام على الأدلة والبراهين أكثر من مجرد الارتياح الشخصي والانطباع؛ فإن هذا يهيئ أرضية جيدة للحوار وتقبل الخلاف.
* البناء الخلقي الذي ينمي لدى الشاب احترام الآخرين، وتقديرهم، وبالأخص من يعمل في مجالات الدعوة.
* القدوة الحسنة، فحين يرى الشاب قدوته يجل الكبار ويقدرهم، وحين يختلف معهم لا يترك هذا الخلاف أثره على النظرة إليهم والتعامل معهم، فإن ذلك سينشئه على هذه القيم.
* التفريق بين ما نختاره لأنفسنا ونرى أنه يسوغ أو لا يسوغ، وبين أن يكون هذا الاختيار أساسا نصنف الناس عليه، ونحدد موقفنا منهم في ضوئه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.