الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الخيانة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ثنائيات! الزوجة و الحبيبة / مفاهيم "معولمة"!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الثلاثاء 20 محرم 1429 الموافق 29 يناير 2008
السؤال

تزوجت قبل سنوات، ولدي عدد من الأولاد، أحببت زوجي وأخلصت له، وكنت وما زلت زوجة مطيعة في كل شيء، وفي المقابل أحبني وقدَّرني واحترمني، ويعاملني بما يرضي الله إلا الإخلاص فلم يكن وفيا لي؛ حيث اكتشفت -وعن طريق الصدفة- علاقته بزميلة له في العمل. واجهته وبالمقابل عنفني واتهمني بأني أتطفل على خصوصياته، تجسست عليه حتى استطعت أن أفتح بريده، وأجد أشياء ألمتني كثيراً، ونغصت علي حياتي، وجدته يكتب لها وتكتب له، وتقول له لو قبلت فأنا سأترك زوجي وأتزوج بك، لم يكن يعرف بأني أعرف كل شيء؛ لأني كنت حذرة، وأعرف بأني إن واجهته لن أستفيد شيئا، بل سيكون حذرا أكثر وهذه المصيبة، لكني كنت أكرهه يوما بعد آخر عندما كنت أقرأ أشياء كانت بينهما أخجل من ذكرها، أخبرتُه بأني خائفة من أن تستطيع أن تأخذه مني، فقال: إنه لا يستطيع الزواج بامرأة غير وفية لبيتها وزوجها وهو يحبني ولن يفرط بي، وفي الصباح أجده يكتب لها وتكتب له وكأن شيئاً لم يكن، لا أريد أن أخسر زوجي، وأحطم مستقبل أولادي، ولا أستطيع الاستمرار، فقواي انهارت وأعصابي تعبت دون أن أستطيع حتى أن أبوح له بما في قلبي، علماً أنه غير ملتزم بالصلاة، ولكنه حريص على ارتدائي لحجابي، وبأن أكون ملتزمة بكل شيء. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هل أصبح واقعاً علينا أن نقبله لأنه فرض نفسه واستتب الأمر؟
أمامنا الآن حزمة من المفاهيم "المعولمة" علينا أن نتعايش معها ونقبلها كثنائيات الزوجة/ الحبيبة، الزوج/ الحبيب؟
لماذا أصبحت النصوص الوعظية لا تعمل في وجدان الكثير منا، وتوارى دورها في الأمر والنهي؟
أسئلة كثيرة توجه لكل من عُني بشأن الإصلاح في مجتمعاتنا، وأحوال الأسرة العربية في زمان يفرض القوي ثقافته أيّاًً كانت المرجعية التي يستند إليها.
هل أوجه للسائلة الآيات والأحاديث التي تحض على الصدق والوفاء بالعهد، وأن ما يقوم به الزوج خيانة ولعله يراه في بناته يوماً وأن وأن...
وهل سيقرأ الزوج المفتون بالنت والإيميلات مثل هذه الكلمات، وهل ستجدي معه في شيء؟
لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله.
أختي الكريمة:
لا أريد أن يكون حديثي إنشائياً ومملاً لا معنى له حين أُوصيكِ بالصبر وطول النفس... إلخ، فلعلكِ تتحلين بالكثير من هذا.
ما تفعلينه الآن هو الصحيح من محاولة صرفه عن هذه المرأة بشتى السبل، وبما حباكِ الله به من ذكاء الأنثى وحيلتها.
نعم أنتِ وأولادك أحق به، ولا تفرطي فيه، ولا تدعيه لها ولا لغيرها.
وإياكِ أن تضعفي عن مواصلة الطريق، فأنتِ صاحبة الحق، ومؤيدة -بإذن الله- من الله سبحانه.
أنتِ كالجندي المرابط على ثغر من ثغور الوطن، فإياكِ أن يؤتى وطنك من قبل لحظة ضعف تستسلمين فيها، وتتخلي عن هذه المرابطة التي لو تعلمين ما لكِ عند الله من عظم الأجر عليها ما فرطتِ فيها إلى أن تلقيه سبحانه، ولهان عليكِ كل ما تبذلين وتقدمين من أجل الحفاظ على هذه الأسرة.
حاولي أقصى ما عندك أن توفري له صحبة صالحة من الأقارب أو الجيران أو أزواج صديقات لكِ، وأفصحي عن رغبتك بأن يتقربوا منه ليكونوا عوناً له على أداء الصلوات على وقتها والتمسك بالطاعات عموماً.
أشغليه كثيراً داخل البيت، اطلبي منه مساعدتك في الكثير من الأعمال، وسخري دلال الأنثى وحيلتها لذلك، كأنك غير قادرة على فعل هذا الشيء لأنه يحتاج إلى قوة وما شابه.
لا تتركيه بمفرده بقدر ما تستطيعين، تقولين: إنه في الصباح يرسل إليها، عليكِ بتجهيز الفطور قبل استيقاظه، ولينهض وأنتِ في أبهى حلة، وشاركيه الوقت كله حتى نزوله للعمل.
أشغليه برسائل الجوال ومكالمات الحب الدافئة والهدايا المفاجئة بمناسبة ومن دون مناسبة.
ضعي في جيب سترته أوراقاً جميلة وملونة وعليها بعض عبارات الغزل والشوق وأنكِ دوماً بانتظاره.
أيضاً بعض الشرائط الدعوية المفيدة حول الحفاظ على الصلاة، والتذكير بالله والدار الآخرة.
أثني دوماً عليه وعلى حسن معاملته لكِ وتربيته لأولاده، وأشركيه في كل أمورهم الصغيرة والكبيرة.
توقفي عن متابعة بريده حتى لا تتطلعي على ما يسوؤك ويضعف همتك، وثقي أنه في قرارة نفسه لا يحترم هذه المرأة ولن يفكر يوماً بالزواج بها، فلقد كان صادقاً بالفعل حين قال لكِ " بأنه لا يستطيع الزواج من امرأة غير وفية لبيتها وزوجها" وهذه ناحية متجذرة في الرجال كلهم، مهما تعرف إلى نساء وتواصل معهن فلن يتزوج إلا التي صانت نفسها واستعلت على مثل هذه العلاقات، هذه التي لا يعدل بها الدنيا وما فيها مهما غلبته نفسه وضعف أمام شهوته.
لا أريد أن أستبق الأحداث، حاولي قدر المستطاع الإتيان بما أرشدتك إليه، وأسأل الله أن يجعل لكِ من هذا الهم فرجاً ومخرجاً، وأن يهدي زوجك ويصرف عنكما شياطين الإنس و الجن.
وواصلينا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مالك الحزين | مساءً 08:07:00 2009/06/02
يا أختي الرجل لا يفرق عن المرأة نفس الأعضاء,والمرأة قادرة بذكائها أن تجذب الرجل و لكن بكلمات بسيطة و حركات تستطيعين أن تسيطري على زوجك,حاولي أن تجدي أماكن الضعف أو الأشياء التي يراها زوجك بتلك المرأة و التي تميزك عنها,ولا تسمحي للشيطان أن يدخل بينكما.
2 - اختك بالله | مساءً 05:05:00 2009/06/08
تذكري أن من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وان تقومي على ما تقدرين عليه من جذب زوجك لك كأنك عروس جديدة ثم تتوكلي على الله بأن يوفقك وخليك واثقة من نفسك وأن العيب منه ليس منك أنت والرجل طفل كبير عامليه بحنية ودلعيه واجعلي اولادك يكلموه بالهاتف ويتعلقوا به عند عودته من العمل وانت ايضا قابليه بابتسامة عريضة وتعلقي به كالطفلة ولا يجد منك الا الطيب ثم بعد فترة وجيزة ذكريه ان اختار الحرام فعليه أن يخاف الله بأن يبدله بامرأة سوء خائنة ويخسرك أنت و أولادك الحلال الطيب ولا تنسي الدعاء وثقي بأن الله مجيب الدعاء وقادر على أن يبدل قلب زوجك بمحبتك فقط وان يهديه...عذرا على الإطالة
3 - ابومسلم السوداني يقول : تفرطون فينا .. ثم تتباكون | مساءً 11:52:00 2009/10/23
الماة التي يرغب عنها زوجها لعشيقة سر عليها ان تتهم نفسها قبل كل شئ .. لأنها فرطت فيه ولم تملا الفاغ العاطفي الذي لديه .. والحب يولد الحب و.. وكما تحب تحب ! والغريب في الامر أن الشيطان يسول لنا أحاين كثيرة ان نقع في غرام من هم غاية في القبح مقارنة بزوجانتنا وللرجل ايضا وزه ولا يعفيه اهمال زوجته لحبه ان يجترئ على النار ! اللهم اجرنا والقارئين من النار !
4 - إن لها قلبا فارحموها! | ًصباحا 01:49:00 2010/03/10
وهل ملأ هو فراغها العاطفي؟؟ لماذا يجب أن يكون الرجل دائما هو الحمل المدلل، أليست بحاجة إلى العاطفة أكثر منه، أم أنكم تتنادون بالمرأة الصالحة المحافظة على بيتها، المهتمة بأولادها، الودود، الولود...حتى إذا ما بلغ الأطفال ثلاثة، تركها مع تبعاتهم وراح يهوم على وجهه في مرام قذرة ثم يقول هي فرطت في.. اتقوا الله.. ففي حالات كثيرة تكون الزوجة باذلة لهدوء الأسرة أكثر من الزوج ورغم ذلك تحاسب على انحرافه... حتى وإن كانت مقصرة فليس مبررا للحرام ولا للخيانة هناك حلول كثيرة لو كان رجلا، ولكن الرجال في هذا الزمان قليل. تطلبون منها أن تتزين له وتتحبب إليه رغم خيانته، وربما تبعات البيت التي لو كان يساعد فيها لما وجد وقتا مع ساقطة مثله، أقول رائع لو استطاعت ولكنهكم لا تعلمون الألم والجرح الذي ينزف بداخلها... والله كلما قرأت مثل ما كتب أخونا "المرأة التي يرغب عنها زوجها لعشيقة سر عليها ان تتهم نفسها قبل كل شئ .." أكره رجال هذا الزمان الذين يطالبون بالحقوق المثالية من زوجاتهم ولا يتحملون حتى نتيجة أعمالهم المشينة، بل قد يكون هاجرا زوجته وهي متألمة من فراقه وتعف عن فعل ما يفعل ولكن قد زين له الشيطان الحرام. الرجل الذي لا يتحمل مسؤولية أعماله ليس برجل!!! أسأل الله ن يعينك على بلواك وتوجهي إلى الله بطلب العون فإنني قد تلمست بعض الحكمة من خلال سؤالك، أما هو فاعتبريه مريضا واحمدي الله أن عافاك مما ابتلى به كثيرا من خلقه ولا تتأثري لو قال لك يوما: بحثت عما لم أجده عندك فقد تكوني قد بذلت له الغالي ولم ير منك إلا الخير واللين ولذلك تمادى في غيه ولا يوجد في هذه الدنيا الكامل من الناس. ولو ذهبت النساء تبحثن عن ما افتقدنه في أواجهن لخربت البيوت على عروشها. كوني حنونة في حزم واحمدي الله على العافية فهو قد تعفن قلبه والعياذ بالله، يترك الطيب ويتشمم العفن القذر!
5 - ام تالا | مساءً 05:07:00 2010/03/26
يااااااااااااااالله داااااااااااااائم كل مااتت امراءة تشكو من زوجها انه يخونها يقولون اهتمي به اكيد انتي مقصرة طيب لوجااء رجل وقال امارئتي خاائنه ماذا ستقولون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
6 - حياتيهادئه | مساءً 08:36:00 2010/09/14
أتمنى من كل قلبي ان تفكرأميرة منزلهاجيدافي مشكلتهاوتحاول ان تقلبهافي ذهنهاقبل ان تطرحها لأنها أعلم بما ينوطها من شبهات لايدركهاالسامع @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ خلقت المراه تحوي جنبات فكرهاأمورلايستطيع مجاراتهاعقل وقلب اقوى رجل وهذانص عليه بالقران والسنه الشريفه فااألى متى لاتدركين بأنك قادره عل حل مشكلاتك؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟