الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية أهل الزوج

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجي يحبني وأهله يكرهونني

المجيب
مكتب الإشراف التربوي بأبها
التاريخ الجمعة 20 ذو القعدة 1428 الموافق 30 نوفمبر 2007
السؤال

لقد ظلمني أهل زوجي (إخوته وأخواته) ولقد صبرت على ذلك؛ لأنه قال إنه اختارني لخُلُقي وديني، وعزمت أن أكون الزوجة التي تقف مع زوجها وتساعده على العبادة، ولقد جاء في هذا الصيف بعد غياب، لكن أهله تكلموا عني على أنني طامعة في ماله، وتكلموا على سيرتي، مع أنهم أبناء عمي، وأنني فتاة ملتزمة، وأحب الله جداً جدا، في حياتي ما عصيته في كبيرة، وأحفظ القرآن، وكل هذا لأنهم أميون، وأنا الحمد لله لدي شهادة، ولأنهم هم الذين طمعوا في ماله. لقد بكيت واحتسبت أمري لله ودعوته في السر، فعاد إلي زوجي والحمد لله، ولكن لم يقل لي عذراً عما عانيته مع أهله، بل قال: هم أهلك ويحبونك!! لقد قهرني بكلامه. أرشدوني ماذا أفعل؟ وكيف أتصرف؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
* لا أرى أن لديك مشكلة؛ لأنك دعوت الله ولجأت إليه، فرجع إليك زوجك وهو ما تريدين. أما ظلم أهل زوجك لك فهو شيء مضى وعفا الله عما سلف. وكوني حذرة مستقبلاً من أن تجعلي تلك الاتهامات أو الجهل الذي يصدر من أقاربك سبباً في التأثير على حياتك سلبياً أو تدميرها، وخاصة أن زوجك معك، وهو الذي اختارك، ويثق فيك، ويحاول زرع المودة بينك وبينهم.
* تذكرين أنهم أميون وأنت لديك شهادة، فعامليهم بعلمك ولا تعامليهم بجهلهم، فإن جهل عليك أحدهم فأعرضي عنه؛ عملاً بقوله تعالى: "وأعرض عن الجاهلين". [الأعراف:199].
وسيبرئك الله وتظهر النيات مع الأيام، ما أسر عبد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه.
* تذكرين أنك تحبين الله جداً جداً، وأنك تحفظين القرآن، والله عز وجل يأمرنا فيه بصلة الرحم والعفو عن الناس، فحاولي ما استطعت أن تصليهم وتحسني إليهم، وأن تعفي عنهم. لأنهم أقاربك كما ذكرت.
* استخدمي الأساليب السابقة كلٌ في وقته المناسب. فاستخدمي الإعراض في وقته. والعفو في وقته، والصلة في وقتها. وتجنبي الاحتكاك بهم كثيراً حتى لا يؤذوك.
قال تعالى: "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين" [الأعراف:199].
وصليهم لحكم القرابة، ومرضاة لله عز وجل.
* إن الله عز وجل حرم الظلم على نفسه وجعله بين الناس حراماً، فأيما عبد ظلم فليعلم أن الله ناصره ولو بعد حين. والظالم يخشى عليه عاقبة ظلمه.
* استعيني بالله في أمرك كله، والجئي إليه كلما ضاقت بك، واحمدي الله أن زوجك معك، ولم يسايرهم فيما ظلموك به.
* إن قول زوجك لك إنهم أهلك ويحبونك فإنه يريد أن يولِّد الألفة والمحبة، ويبني على حسن الظن، ولا يريد أن يجعل بينك وبينهم عداوة، وهو محق في ذلك، ولا يريد أن يجعل بينك وبينهم فجوة، أو يترك للشيطان سبيلاً. والله أعلم. وإن كان يعلم أن هناك ظلما. وقد يكون تصرفه صحيحاً، فلا تغضبي منه؛ لأن عادة الزوج أنه لا يحب أن تكون العلاقة فاترة بين زوجه وأهله، فكيف إذا كنتم أقارب؟! نسأل الله لك الحياة الطيبة، وأن ينصرك على من ظلمك وأكثري من قول: (حسبي الله ونعم الوكيل). كلما تعرضت لظلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مى ن. | مساءً 07:44:00 2009/07/20
يا رب ينصر كل مظلوم_وينصر كل زوجه ظلمها اهل زوجها وتسببوا فى خراب بيتها_ويهدى كل زوج لزو جته طالما هى انسلنه طيبه وتحبه _ويا رب يهدى لى زوجى ايمن _الذى احببته اكثر من اى شىء فى حياتى_وينصرنى ربنا على اهله الذين ظلمونى وتسببوا فى هدم بيتى وبعد زوجى عنى_حسبى الله ونعم الوكيل_
2 - ام أبان | مساءً 03:41:00 2010/05/03
لا تحزني انا حجيت مع حماتي وكانت حجة لا تنسى لدرجة انو حليبي نشف وحماتي كانت طول الوقت تسمعني كلام وابني مات من الجوع وزوجي قلو اشتريلي حليب ناصطناعي مايرد طول فترة الحج يبكي من الجوع وكانت طول الوقت تعلم زوجي علي وعلى امي المسكينة هلي كانت معي وكان زوجي طول فترة الحج يضاربني بالكلام ويسمعني مع اني كنت ماصرلي سنتين عنده