الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

شبح العنوسة

المجيب
بكالوريوس لغة عربية من جامعة حائل
التاريخ الجمعة 04 ذو الحجة 1428 الموافق 14 ديسمبر 2007
السؤال

مشكلتي هي القلق من عدم الزواج وأنا في عمري هذا، وأصبح الخوف من المستقبل هاجساً طوال الوقت، وحتى لو صبرت لم يريحني من حولي، فأخافوني من العنوسة وعدم إنجاب الأطفال، وأخاف من أن أكون قد عصيت الله من عدم صبري، وقلة شكري على نعمه الكثيرة، وأصبحت أفكر: هل هذا هوى نفس أو مرض قلب؟ وهل هناك رقية من القرآن أو دعاء معين؟ أفيدوني.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أختي الفاضلة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، أشكر لك زيارتك لهذا الموقع المبارك،، ملخص سؤالك:
1- هل هذا هوى نفس أو مرض قلب؟
2- هل هناك رقية أو دعاء؟
فأستعين بالله لأقول لك:
أولاً: إن طلب الزواج وحب الذرية هي جبلة فطر الله عليها النفس البشرية السوية، ولقد ذكر الله أن الأنبياء على جلالة قدرهم فإن لهم أزواجا وذرية صلوات الله وسلامه عليهم فقد قال: "ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية".
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه في مثل هذه الحال: هل استشعرت أن الزواج والذرية رزق من الله عز وجل إذا كتبه للعبد فإنه لن يحول بين العبد ورزقه أحد مهما كان، ثم هل تدبرت أن قدر الله وقضاءه مقدر بحكمة بالغة ولا تنفك رحمته عن قدره وحكمته، فإذا استشعرت ذلك سرى برد اليقين والطمأنينة إلى قلبك، فأصبحت موقنة بأن رزقك آتيك لا محالة، وأن التفكير بعدم حصول الرزق مدخل من مداخل الشيطان؛ حتى يبعد العبد عن ربه بل قد يوقعه بما هو أشد وأدهى وهو اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى. وتذكِّري أن منع الرزق هو عين العطاء؛ لأن ربك لا يمنع بخلا أو عجزاً فهو الكريم القادر.
لذا أوصيك أخية بتقوية إيمانك بالله وحسن الظن به، ثم لا تقفي مكتوفة الأيدي، بل تذكري قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: "لا يرد القدر إلا الدعاء".
فأكثري من سؤال الله عز وجل الزوج الصالح والذرية الطيبة "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين"، "رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين".
ثم أشغلي نفسك بما هو نافع ومفيد، فلديك فسحة من الوقت، فإذا تزوجت وأصبحت أماً فإنك ستبكين على تفريطك في لحظة فراغك أيام ما قبل الزواج، فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصى أمته بقوله: "اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وحياتك قبل موتك".
والإنسان لا يدري متى يفارق الحياة، وليس المهم أن يلقى العبد ربه وقد تزوج وأصبحت له ذرية، فإن الله ليس بسائله عن ذلك كله، لكنما السؤال عن زاده من العمل الصالح.
أسأل الله أن يرزقك زوجاً صالحاً، وذرية طيبة، وحياة كريمة، أسعدك الله.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - فاطمة | ًصباحا 10:36:00 2009/12/17
جزاك الله خير الجزاء واجزل لك العطاء وفتح لك ابواب السماء
2 - مرهفه حس ومشاعر | مساءً 02:33:00 2010/03/04
الله يعينك انا عمري 29 وخاااااااايفهرررره ومالي خرجات من البيت بسبب سلطه اللي يسموا الاب ... وما اقول ال حسبي الله ونعم الوكيل ,,,,نصيحتي لكي حبيبتي كثري خرجات مناسبات واحفلات وزيارات للاقارب والصاحبات ,,,يعني وسعي دائره معارفك,,وقبل كل دا ..... الدعااااااء مع قيام الليل حتى لو ركعتين .... بس امانه تدعيلي معاكي وكل اللي يقرا تعليقي,,,,,,,,,,,, طبعا اذا ما عليكم امر... وشكرا