الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية العلاقات العاطفية الإعجاب والتعلق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الجنس النقال...حماية و أمان!!!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الاربعاء 06 صفر 1429 الموافق 13 فبراير 2008
السؤال

أقمت علاقة مع شخص، وأهانني كثيرا، ولكنني لا أستطيع التخلص منه؛ فهو يمسك عليّ أشرطة تسجيل بصوتي حين كنت أقيم معه علاقة حميمة عبر الهاتف، ولم يلمسني أبداً؛ لأن العلاقة كانت عبر الهاتف، حاولت الإفلات منه وعدم الخوض في هذا الكلام، ولكنه يهددني إما أن أمارس معه الجنس هاتفياً، أو يقوم بتوزيع التسجيل على الهواتف مع اسمي ورقم هاتفي... أدعو الله أن يخلصني منه، فأنا نادمة أشد الندم على ما فعلته.. ساعدوني وأرشدوني لطريق الصواب.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الهاتف الجوال فصيلة ليست بجديدة، ولكن لعلها أقل استعمالاً من الجنس الإلكتروني، وتلحق بفصائل أخرى من الجنس الشاذ، فلقد كنا إلى عهد قريب نحيط علماً بنوعية واحدة من الشذوذ الجنسي، لكن العالم يتطور، فلم لا يتطور الجنس وممارساته، ولم لا يلم شبابنا وبناتنا بأحدث التقنيات والتطورات!! أوَ ليست هذه هي الحضارة يا قومي؟!
هل الإشكال في فهم الجنس كغريزة أودعها الله لحكمة، وإذا جهل الإنسان شيئاً فإنه لا يدرك كيف يتعامل معه؟
أم أن العلم به والحديث عنه وصل إلى درجة عالية جداً من التثقيف أورثت حالة من الهوس الجنسي باتت تلح على صاحبها لممارسته على أي نحوٍ كان؟
وظهور مثل هذه الممارسات، من يتحمل المسؤولية؟!
هل التقنية الحديثة، والتي نتأكد مع الأيام أننا كشعوب عربية لم نكن على استعداد لتقبلها والتعامل معها والاستفادة من خيراتها وتجنب مساوئها؟
أم الأسرة التي لا تقوم بمهمتها التي أوكلها الله إليها؟ أم الشاب والفتاة؟
أم المجتمع الذي تتعقد فيه سبل الزواج يوماً بعد يوم؟
وإلى أين نحن سائرون؟ إلى أن نصل إلى مرحلة الإنجاب الإلكتروني؟!! من يدري؟!
ثم نبحث عن إثبات نسب إلكتروني؟ ومحاكم إلكترونية لتفصل في الأمر.
قد يسخر من يقرأ هذه الكلمات الآن، كما كنا نسخر من بضع سنوات على ما نشاهده اليوم حقائق لا خيال.
إلى أن نجد من مصلحينا ومفكرينا من ينظّم أولويات الأمة وينهض بها.
أتوجه بالحديث إليكِ أختي الكريمة.
لو لم تشتاق نفسك لطرف آخر تحبينه، وتتمنين ممارسة الجنس معه لكنتِ فتاة غير طبيعية.
لكن ألم تفكري يوماً لماذا خلق الله تعالى فينا العقل مع الشهوة؟!
الإنسان والحيوان يتشابهان في خصائص كثيرة إلا العقل، أبى الحيوان إلا أن يكون أكثر مصداقية مع نفسه، فحافظ على حيوانيته وما تعداها يوماً؛ حتى لا يتشتت ويبقى في الحياة منسجماً مع ذاته.
وهذا ما لم يقوَ عليه الإنسان، فلما أراد التطوير، أبى في بعض حالاته إلا النزول لطبقة الحيوان، واقتحم عالمه ولعله أزعجه!!
ما أظن أن المواعظ والتحذيرات من مغبة السير في هذا الطريق تخفى عليكِ.
ولكن عليكِ بالوقوف مع نفسك لتتخذي قرارك، البقاء على آدميتكِ أم الهبوط لما هو أدنى.
إن كانت الأولى، عندها ستكتسبين قدراً عالياً من القوة والثقة بالنفس والشجاعة، ولن يخيفك شيء إذا ما توطدت الصلة بينك وبين رب الخلق ومن بيده المقادير.
ومن تمام ذلك الأخذ بالأسباب من خلال التخلص من الهاتف تماماً ً.
الاستعانة بأحد الكبار من ذوي الدين والخلُق والمروءة والحرص على الأسرار، قريب، جار، إمام مسجد، ليقف بجانبك ويساعدك على تجاوز هذه الأزمة، وثقي أنكِ إن أخلصتِ التوبة لله وحده، وتضرعتِ بالدعاء في سكون الليل الآخر، أنه لن يضيعك أبداً.
أسال الله تعالى أن يفرج كربك ويحفظك ويحميكِ وبنات المسلمين وفتيانهم.
وواصلينا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ميمو | ًصباحا 08:05:00 2010/08/24
اللخ يسامح كل من يسوى كذا في البنات و الله حرام عليهم