الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

لا أرغب فيه وأهلي مصرون عليه

المجيب
أستاذ مساعد في كلية التربية للبنات بجدة
التاريخ الاربعاء 23 ذو الحجة 1428 الموافق 02 يناير 2008
السؤال

أرجوكم ساعدوني فأهلي مصرون على إتمام خطبتي وزواجي من شخص لا أرغب فيه، وعند أول مقابلة بيننا لم يحدث بيني وبينه القبول، وكذلك صليت صلاة الاستخارة ولم أشعر براحة، فماذا أفعل؟ أفيدوني عاجلاً.

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلُقه فزوجوه".
وسؤالي للأخت الفاضلة:
* هل الرفض بسبب تقصير منه في دنيه؟
* هل الرفض بسبب سوء في خلقه؟
* هل أعطيت نفسك فرصة للاستخارة والتأمل؟
* هل نظرت إلى النواحي الإيجابية في شخصه؟
* هل سألت الأهل عن سر رغبتهم وتمسكهم به؟
* هل ناقشتِ أهلك في عدم قبولك لهذا الشخص؟
* هل حاولت الاستعانة بالأقارب من أعمام وأخوال لعلهم يحاولون تغيير قناعات الأهل في هذا الرجل؟
على كل حال اجلسي مع نفسك، وجاوبي على الأسئلة السابقة، ولا يكون الرفض هو ردك بل أعطي نفسك مزيداً من التفكير، فكري بعقلانية وبعيداً عن أي ضغوط نفسية أو ذهنية.
فإذا وجدت بعد ذلك أنك لا تقبلين به ولا ترتاحين له فهنا واجهي أهلك بشجاعة وأخبريهم مستعينة بالله عز وجل، وأقنعيهم بوجهة نظرك، وذكريهم بأن الزواج حياة وما لم يكن هنا توافق نفسي منذ البداية فهذا يعني انعدام الاستقرار، وبالتالي حدوث المشكلات والخلاف التي قد تؤدي إلى الانفصال، فلماذا لا يصرفون النظر عن هذا الزواج أو هذا الرجل بالذات والله يرزقك خيراً منه، فالتراجع الآن خير من التراجع بعد إتمام العقد.
أسأل الله لك التوفيق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - من الشام | مساءً 02:36:00 2010/01/20
عليك أختي بتكرار صلاة الإستخارة فإن الله عز وجل كريم لا يخيب من يطلب منه الخيرية