الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية الشذوذ الجنسي

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

معاناة مع الشذوذ

المجيب
التاريخ الاحد 24 صفر 1429 الموافق 02 مارس 2008
السؤال

أنا أعانى من شذوذ جنسي، ليس لواطاً، ولكن أحب رؤية ذَكَر الشباب من عمر عشر سنوات وحتى خمس عشرة سنة، فأتخيل شكل الذكر وشعر العانة وتتولد لدي رغبة في لمسه، وممارسة العادة معه... عملت علاقات كثيرة جدا، مع كثير من الشباب من كل الأعمار، ومارست مع كل واحد حوالي عشر مرات على مدار سنوات عمري منذ بلوغي، ولا أعلم كيف اتجهت ميولي الجنسية لهذه الرغبة، فقط عشت طول حياتي أفكر في هذه الشهوة، وكيف أظفر بمن أشتهي، وأدمنت ممارسة العادة السرية كل يوم مرة أو مرتين لا أتخيل إلا الشباب... لم أشعر براحة نفسية أبداً لما أفعله سوى المتعة اللحظية عند الممارسة.. أطلقت لحيتي وحفظت القرآن، وصوتي جميل وأتصدر كثيرا للصلاة بالناس، حتى اشتهرت وسط كل معارفي وشيوخي وإخواني، تزامن ذلك مع استمراري على الممارسة اليومية، وإنشاء العلاقات المشبوهة مع الشباب مما ولَّد عندي حالة من اليأس والإحباط الشديد طوال السنوات الماضية، لم أتخلص منها لم أواجه نفسي مواجهة حقيقية، ولم أجرؤ على مصارحة أحد بمشكلتي، ولم أشعر بخطورة الأمر الذي أنا عليه إلا في الآونة الأخيرة، عندما تصدرت لعمل دعوى جاد، وإتمامي لحفظ القرآن كاملا، فلم أستطع القيام بما يجب علي، كل هذا كنت أفعله ويظن الناس بي خيرا كثيراً، ولا أستطيع إكمال عمل واحد...
حالات من اليأس والإحباط مستمرة، وإحساسي بأني أخادع الله والذين آمنوا، أحل مشكلات الناس وأصف الدواء، ولا أستطيع حل مشكلتي، والصراع بين الالتزام والانحراف، ورؤيتي لنعم الله علي الكثيرة مع عجزي عن الالتزام يحبطني ويقنطني.. ذهبت مؤخرا لطبيب نفسي جلسة واحدة أعطاني دواء، وقال لي قلّل من الأكل لتقل الإثارة الجنسية، ولكثرة ممارستي للعادة ضعف انتصاب الذكر والحيوانات المنوية مما يجعلني لا أفكر في الزواج. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الفاضل:
السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
البداية: إن ما تعانى منه هو نوع من الشذوذ الجنسي، والغريب في هذا الأمر أنه لا يفرق بين كبير ولا صغير، ولا بين رجل ولا امرأة، ولا بين متدين ولا شرير، فهذا المرض يغزو كل صاحب أو صاحبة نفس مريضة، وهو ثغرة يسيطر بها الشيطان على الإنسان، وهو من أعظم الذنوب ورذائل الأخلاق ووضاعة النفس، ولا شك أنه دافع وشعور جيد أن ترى في نفسك التقصير والتأنيب فيما تفعل، وهو خطوة جيدة للعلاج إن شاء الله.
ثانياً: هل ما تعاني منه بسبب مرضى كخلل في بعض الجينات، أو نوع من النقص أو الفراغ العاطفي أو التربوي عند الصغر أو ما شابه ذلك، فإن كان السبب مرضًا عضويًّا كان أو نفسيا فلابد من مراجعة الطبيب مرة أخرى، وأقترح أن تقوم بتغيير الطبيب إلى آخر، وليكن طبيباً مسلماً ثقة قادراً على تفهم الأحوال والظروف التي تمر بها المجتمعات المعاصرة من الإفراط والتفشي في الأمور الجنسية، وأن تبذل المال مهما كان.. في سبيل العلاج.
ثالثاً: هل ما تعاني منه بسبب فراغ تمر به، أو عدم وجود دوافع للحياة تستحق أن تعمل من خلالها الكثير والكثير للمسلمين؟ فإن كان هذا فعليك بالآتي:
• تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ (غير المثمر) إلى اتجاه طبيعي (أو أقرب إلى الطبيعي)، وهذا الأمر ليس سهلاً، ولا يحدث في وقت قصير، وإنما هو يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة منك، ولابد أن توقن أنه لا بديل عن هذا الطريق، فليس من المقبول ولا من الممكن الاستسلام لما تفعل، وتذكَّر طوال الوقت قول الله تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا".
• التعرف على عوامل الإثارة بتفاديها تماما، بالتوقف عن النظر بشهوة إلى الذكور، أو أية وسائل أخرى في هذا المجال: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تُتْبع النظرة النظرة" رواه الترمذي.
• اتبع قاعدة "إن الحسنات يذهبن السيئات" حينما تتورط في أي من الأفعال الشاذة عليك أن تقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ، كأن تصوم يوما أو عدة أيام، أو تتصدق بمبلغ، أو تؤدي بعض النوافل بشكل منتظم... إلخ.
• الدعاء واعلم أن الله سيوفقك إن علم صدق نيتك، ورأى بداية جهدك. وإذا كنت قد رجعت في توبتك قبل ذلك، ليرى منك الله هذه المرة إصراراً أكبر..
• تذكَّر النار، والتوبة قبل أن يأتيك الموت وأنت على المعصية.
• كن حريصاً على أن تكون على طهارة باستمرار.
• زر المرضى ومغاسل الأموات والمقابر.
• يجب أن يكون الداعي للخلاص من هذه العادة امتثال أمر الله، واجتناب سخطه والانشغال بالعبادات المتنوعة، وعدم ترك وقت فراغ للمعصية.
• العمل على تأمين أصدقاء صالحين تقضي معهم معظم أوقاتك.
• ضع في حافظتك وداخل جيوبك صورة لأعز الناس لديك، وعندما تهم بالأمر تذكَّر: هل ترضى له أن يتم به هذا الفعل الذي تفعله أو تهم به...

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - س | ًصباحا 12:04:00 2009/07/03
اخي عندك اما سحر ام مس عاشق اتجه الى الرقية الشرعية حالا وابحث في الكوكل لان لا يجوز وحرام وهذا شذوذ سببه الجان خاصة اذا كان المريض يستغرب من نفسه ادعوا لك بالشفاء والتوبة وخذ ردي محمل الجد ارجوك لان حتى العادة السرية هي من العلامات المهمة للمسحورين او الممسوسين والذين علاقاتهم تصبح شاذة وغير ناجحة مع النساء وارجوك لا تعطني اعذارا وارقي نفسك والله عز وجل معك
2 - هل الله يحبني؟ | مساءً 08:49:00 2009/10/07
الله يعينك والمشكلة عندي نفس المشكلة بس بشك خفيف جدا يعني كل سنة بمارس العادة السرية مع نفسي لما ما اقاوم حالي مع اني والله بحب الله والرسول وملتزمة في كل الصلوات وبصوم ولما شفت الرسالة اتاثرت كثير من اجلك
3 - ياسين | مساءً 09:42:00 2009/10/15
شكرا
4 - احمد | مساءً 10:08:00 2009/10/15
ارجوكم ساعدوني انا شاب اعاني من الخجل الكبير اتجا ه الفتيات مع العلم اني امارس العادة السرية بحيث ارتعد عندما تراني فتاة و افقد القدرة على التحكم في افعالي و افقد القدرة على التنفس
5 - haytam | ًصباحا 01:13:00 2009/11/05
أنا هيثم عمري 22سنة أعاني نفس مشكلتك.أتأثر نفسيا عند رؤية شاب أو بالأحرى رجل في الحمام لا يرتدي شيئ فتراودني مجموعة أفكار هذفها إغراء ذلك الرجل بأي طريقة كانت.ومعضم الأوقات أنال هذا الهذف الذي أسعى إليه ودائما ألوم نفسي وأعدها انني سأحاول تغير نفسي وإبعاد هذه الأفكار عنها لكن ما باليد حيلة ماذا سأفعل لتغير واقعي ساعدوني
6 - كوكب | مساءً 09:59:00 2010/03/09
اتقوا الله انتم رجال كيف تميلون للي زيكم اش خليتو للحريم واما الى ملتزم وبي سير داعيه كيف ابغى افهم لازم يشوفلو حل لنفسه اول هذي ابدا مهي صفات الدعاه ولا يفكر يمثل الدين فبل مايغير نفسه والله المستعان ولاحول ولاقوةالابالله
7 - أبو مصعب الليبى | ًصباحا 03:34:00 2010/03/22
أسمع ايها الرجل دع عنك تصدر المجالس والتقدم للصلاة با العباد والله أعلام أنه لايجوز لك أتصلى بالناس وهذا حالك, ولاكن أبشر من تاب تاب الله عليه أصدق مع الله التوبة وسترى عجبا أولا سارع با لزواج وتانيا الزم الاستغفر والتسبيح فأنه علاج لكل داء. فقد قال عز من قائل فى سيدنا يونس( فلولا أنه كان من المسبحين للبث فى بطنه الى يوم يبعثون)وقال صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرج.والح على ربك أن يشفيك
8 - باسل | ًصباحا 01:38:00 2010/04/06
وانا اعاني من هذه الحالة التي اودت بحياتي للجحيم فانا لا تمر علي لحظات الا وافكر في نفسي وما الذي اوصلني لهذه الحالة فحبي لصبي اصغر مني ب9 سنوات وعمري 18 سنة ولكني اخاف من كل شي من اهله ومنه وممن حوله فلا اريد الجنس ولكن الصداقة والحب العذري بيننا فكيف اتخلص من حبه وهذه الحياة التي لم تعد تطاق
9 - مجهول | مساءً 09:35:00 2010/07/01
السلام عليكم..غريب كيف لاشخاص هنا و خاصة 7و 6 يعقبون عن اشياء هم غير داريين بها..اقول لكم" إن الله لا يمل من توبة عبد حتى يمل العبد نفسه من عمله" فارجوكم اذا فيه نصيحة تكون معقولة و بطريقة مؤدبة ليس فيها فضاضة و لا تجريح..هدول ناس مريضين محتاجين السند و الاعانة و خاصة المعنوية . ولا تنسوا ان الحسنات يذهبن السيئات وكل انسان يغلط و يمرض و يتعرض لمثل هذه الكبوات النفسية والصحية..فلا يمكن ان تاتي انت في اخر المطاف وتمنع عنه انه لا يصلي بالناس و لا يجتهد في عبادته..عيب منك و ياريت كنت قلتها بشكل ملطف و مؤدب....سلام
10 - علي من اليمن | ًصباحا 03:14:00 2010/09/26
السلام عليكم يا اخوان في البدء انا مريض مثلهم واعانين الشذود وكل دالك بسبب والدي الدي لم يهتم بي يوم والدي الدي لم اراه للا في الاعياد والمناسبات والدي كان ملتهي بلقمار والشراب والزنا وجمع المال.....والدس يضرب امي امامنا وينعتها بلزانيه وأخد كل ما ورثت من ابيها...الخخخخخخخخ والكثير والكثير لو اصي ما حدث لما انتي الا في اليوم التالي المهم يا اخوان ....اولادكم امانه في اعناقككم وحسبي الله ونعم الوكيل واحب اشكر رقم 9 علا المسانده ولله يا شباب نحن لسنا راضيين عن انفسنا ونريد ان نكون ناس طبيعيين بس مش قادرين مش عارفين ايش نسوي ولله سوينا كل النصايح بدون جدوى وارجو من رقم 6 و 7 ان يتقو الله فينان نحن لم نخلق شذوذنا بس ولد معنا واهلنا كانو السبب .. ولله لمستعان