الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية قضايا التعليم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تعليم الكبار

المجيب
التاريخ السبت 09 صفر 1429 الموافق 16 فبراير 2008
السؤال

ما هي الطريقة الصحيحة والمفيدة لتعليم اللغة العربية لكبار السن؟ وكيف أبدأ معهم؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا سؤال طيب، واهتمام بالغ، لأن اللغة العربية وعاء الشريعة، ووعاء العلوم الشرعية، وهى وسيلة فهم القرآن والسنة، وبدونها لا نستطيع أن نفهم القرآن والسنة.
وبالنسبة لمن لا يعرف القراءة والكتابة، فإنه قد توفرت وسائل حديثة كثيرة جدا تعين الصغار والكبار على محو أمية القراءة والكتابة.
ومن هذه الوسائل: الكتيبات الصغيرة التي فيها رسم الحروف بشكل كبير، والتمييز بينها بألوان مختلفة، وذلك عن طريق الإسطوانات المستخدمة في جهاز الحاسوب فتوجد إسطوانات بعنوان تعليم القراءة والكتابة.
ونود أن نوصي هذا السائل الكريم، بأن يحبب هذا الكبير أولا في هذا الأمر –التعليم– ويذكر له فوائده وثمراته، والتي منها سعادة الدارين؛ لأن جهاد النفس في تعلم العلم أول مرتبة من مراتب القرب من الله عز وجل، فلابد أن يتعلم حتى يفهم دينه فهما جيدا.فإذا انطلق من هذا الفهم، تيسر لنا أن نعلمه في سهولة ويسر.
ولنا أن نذكره أيضا أنه كم من كبير تعلم وبلغ درجات كثيرة في درجات العلم، نذكر من ذلك: الشيخ/ محمود خطاب السبكي، إمام الجمعية الشرعية، وقد تعلم القراءة والكتابة بعد العشرين، ثم صار إماما في العلم، ونذكر ابن الجوزي، وقد تعلم علم القراءات وهو ابن ست وثمانين سنة، ومن هنا نصرف ذهنه عن اليأس من التعلم والمتابعة.
ولنبدأ معه بعد كل هذا: باستخدام الوسائل كافة، بمعنى أن نستخدم القراءة مع النظر مع الاستماع أو الرؤية فيما بعد، ووجود أقران في سنه أو يقاربه؛ حتى تنبت روح المنافسة والجدية بينهم.
وأيضا من هذه الأمور: أن يتعود على أن يكون هناك واجب يوميّ يحافظ عليه، ويُسأل فيه ويحفزه –إن استطاع– بهدايا أو نحو ذلك مما يفتح القلوب، ويحبب العمل إلى النفس.
وعلى الأخ المعلم: ألا يقوم بأى حركة أو فعل أو قول يدفع إلى الملل أو القنوط، ولا يشعر المتعلم منه بالتأفف أبدا مهما صعب تعليمه، بل لا بد أن يُظهر السرور –ليس تجملا– وإنما استشعارا من داخله معنى الثواب المرجو، ثم ليستعن بالله تعالى، وليخلص نيته هو أيضا في تعليم الكبير، فإنه بالإخلاص ينال ما يريد.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - hanane admi | مساءً 12:10:00 2009/06/25
mawdou3en jayid jazak alahou hkayran
2 - الجبيلى | ًصباحا 04:13:00 2010/06/01
بجد انا سعيد لا هذا الكلام وشكرا جداااا