الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد التعامل مع مشكلات الأولاد

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

كسر الوصاية

المجيب
معلم وإمام وخطيب جامع الوطنية ببريدة
التاريخ الاحد 24 صفر 1429 الموافق 02 مارس 2008
السؤال

لدي ابن عمره سبعة عشر عاماً، ولكنه يحلق لحيته، وأحياناً يطلب مني مالاً للحلاقة وأنا متحرج فلا أعطيه مالاً لذلك، وأمه تقول: إن هذا لن يرده عن حلقها، بل قد يدفعه التحدي لتوفير المال من مصدر آخر قد لا نرضى عنه. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
في مثل هذا السن يلجأ الشاب إلى إثبات ذاته ولو عن طريق خاطئ، ويحاول أن يكسر الوصاية التي يعتبر أنها انتهت في وصوله لمرحلة الرجولة، ولذا ينبغي في مثل هذه السلوكيات اتباع ما يسمى بعلم النفس (الانطفاء)، أي عدم الاكتراث وتحميل الشاب مسؤولية ما يقع، لأنه أصبح رجلاً مكلفاً منذ أن بلغ الخامسة عشرة، فهو المسؤول أولاً والأب ما عليه بعد ذلك إلا البلاغ والإرشاد، فإذا عومل بمثل هذه المعاملة فإنه يراجع نفسه ويحس برجولته التي ربما يفهم في بعض الأحيان خطأً أنه قد سُلِبها.
أما بالنسبة لهذه القضية فربما أنك لو أعطيته مصروفه دون التدقيق فيما يعمل به، أما إذا طلب ذلك بخصوص حلق لحيته فلو أعطيته وبينت له أنك لا ترضى هذا العمل، ولا تجيز له أن يستعمل هذا المال في الحلاقة دون إطالة في النصح، أو كثرة في التوجيه، ففي مثل هذا السن اللمحات والكلمات العابرة المؤثرة الموجهة المختصرة جداً لها عمل عجيب، وأعود لأقول: أعط ولدك كل احترام، ووجهه بتفاهم وحزم. والله يسددك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.