الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية قضايا التعليم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل يترك عمله من أجل طلب العلم؟

المجيب
التاريخ السبت 25 شوال 1429 الموافق 25 أكتوبر 2008
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لي أخ في الله يعمل مديراً في شركة شبكات كمبيوتر عالمية. هذا الأخ محب جدا لطلب العلم الشرعي، وله ذكاء وقدرة على الحفظ، وقطع شوطا في طلب العلم، ولكن عمله يستغرق تسع ساعات يوميا، وله يومان إجازة أسبوعية. هذا الأخ عنده مصادر دخل أخرى تكفيه هو وأسرته إذا ترك وظيفته، وإن كان سيعيش في مستوى أقل. هو يريد أن يكون عالما راسخا متبحرا في العلوم الشرعية المختلفة مثل ابن تيمية رحمه الله. ويجد نفسه محبا لطلب العلم الشرعي أكثر من الهندسة، ويريد أن يعرف ما هو الأنفع للأمة في عصرنا: هل يترك عمله ويتفرغ لطلب العلم الشرعي؟ مع العلم بأن هذا يعتبر اعتزالا لمهنة الهندسة، لأنه إذا تركها فترة طويلة صعب عليه ممارستها مرة أخرى، أم يبقى في وظيفته، ويتنازل عن حلمه في التبحر في العلوم الشرعية المختلفة، ويكتفي بأن يكون داعية، أو على أفضل تقدير متخصصا في علم واحد من العلوم الشرعية. وما هو الأفضل: أن يتخصص في نوع من أنواع العلوم الشرعية، مع معرفة أصول العلوم الأخرى، أم أن يتبحر في أكثر من نوع؟

الجواب

الحمد لله وكفى. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله النبي المصطفى صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته. وبعد.
أسأل الله تعالى أن يثبتنا جميعا بقوله الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأن يرزقنا جميعا العلم النافع والعمل الصالح إنه سميع مجيب. ثم إني أحمد لصاحبك وأخيك في الله حرصه واهتمامه ورغبته في التبحر في العلم الشرعي، وأغبطه على علو همته، حيث يطمح أن يكون يوما من الأيام كابن تيمية وغيره من العلماء الربانيين الذين لم يقتصر علمهم على فن واحد، وإنما أبدعوا في مختلف الفنون، فإذا تحدثوا في التفسير وأصوله وعلم القراءات وعلم الناسخ والمنسوخ ورسم المصحف ونحوها ظننتهم لا يحسنون غير هذه العلوم، وإذا تكلموا في الحديث والمصطلح قلت: هذا مجال تخصصهم، وإذا تكلموا في الفقه وأصوله ظننت أنهم قد أفنوا أعمارهم في تحصيلها، وإذا تحدثوا في العقائد والمذاهب وجدتهم قد جمعوا ما لو أنفق بعض الناس جميع أعمارهم لما استطاعوا تحصيلها، وهكذا شأنهم مع علوم اللغة والأدب والبلاغة والتاريخ والجغرافيا وغيرها من العلوم. بل لقد بلغوا -مع هذا- شأواً بعيدا في علم الكلام والمنطق والطب والرياضيات والفلك وغيرها. وحسبك أن تعلم –مثلا- أن ابن تيمية رحمه الله رد على أهل المنطق، وجاءهم من منطقهم بما لم يكونوا يعرفونه.
وجوابا على سؤالك حول وضع أخيك في الله -وهو أخونا جميعا- أطرح الأمور التالية سائلا الله تعالى أن ينفع بها، وأن يدلنا جميعا على الأرشد.
الأمر الأول: ذكرت أن صاحبك -وفقه الله- مهندس كمبيوتر، ويعمل مديرا في شركة شبكات كمبيوتر عالمية، وأن عمله يستغرق تسع ساعات يوميا. وأقول: إن الأمة الإسلامية بحاجة ماسة إلى من يبدع في هذا المجال، ومن يستثمر علمه ومعرفته وتميزه لنشر الإسلام وتعليمه وإبلاغه للآخرين بصورة فيها تجديد وإبداع. فالأمة تتطلع إلى أن يكون من بين أبنائها من يستثمرون معطيات العصر من المحطات الفضائية والشبكة العالمية (الإنترنت) وغيرها، ويفعِّلونها لخدمة هذا الدين والتعريف به والدعوة إليه، بدلا من أن تكون وسائل ذات أثر سلبي؛ وسائل هدم وإفساد ونشر للإباحية، ومن يعملون على إيجاد نواة لعمل حاسوبي إسلامي كبير، بدلا من أن يكون هذا المجال حكرا على الشركات الصليبية أو اليهودية. فإذا بقي صاحبك في هذا المجال لهذه الأهداف الجليلة فأرجو أن يكون على خير.
الأمر الثاني: ذكرت أن صاحبك محب جدا لطلب العلم الشرعي أكثر من الهندسة، وله ذكاء وقدرة على الحفظ، وقطع شوطا في طلب العلم، وهو يريد أن يكون عالما راسخا متبحرا في العلوم الشرعية المختلفة مثل ابن تيمية رحمه الله. وأقول -أخي الكريم- بأن طلب العلم الشرعي عبادة من أجل العبادات، وقربة من أفضل القربات، وهو من خير ما قضيت به الأوقات، ولا يقارن به علم آخر سواه مهما كان هذا العلم. وإذا كان لدى الإنسان ذكاء وقّاد، وقدرة على الحفظ والفهم والاستيعاب، فإن الأفضل للإنسان أن يستثمر هذه القدرات في مجال العلم الشرعي إذا كان سيقوم بحق العلم الشرعي حق القيام. ومما يدل على فضل العلم والعلماء التالي:
1- أن الله تعالى قرن شهادة أهل العلم بشهادته وشهادة ملائكته في قوله: "شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط...".
2- أن الله تعالى قد أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بطلب الاستزادة من العلم فقال سبحانه: "وقل رب زدني علما". قال ابن حجر رحمه الله: وقوله عز وجل: "وقل رب زدني علما" واضح الدلالة في فضل العلم، لأن الله تعالى لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الازدياد من شيء إلا من العلم. والمراد بالعلم: العلم الشرعي الذي تفيد معرفته ما يجب على المكلف من أمر دينه في عباداته ومعاملاته، والعلم بالله وصفاته، وما يجب له من القيام بأمره وتنزيهه عن النقائص.
3- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة وخير دينكم الورع. والحديث صحيح.
4- قول النبي صلى الله عليه وسلم: طلب العلم فريضة على كل مسلم، وإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر. والحديث صحيح.
5- روى الإمام أحمد والترمذي، وابن ماجه وغيرهم أن أبا الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة. وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضىً لطالب العلم. وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء. وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. وإن العلماء ورثة الأنبياء. إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر.
6- روى الإمام مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة.
7- ومما يدل على فضل العلماء قول النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين. رواه البخاري ومسلم.
8- روى البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا. وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ. فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلَّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به.
9- وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسُلِّط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها. رواه البخاري ومسلم.
الأمر الثالث: ومع فضل طلب العلم، وعلو مكانة العلماء إلا أن من المهم التذكير بأمرين:
الأول: أهمية الإخلاص وإرادة وجه الله، والحذر الشديد من إرادة أي عرض من أعراض الدنيا الفانية. فأحد أول ثلاثة تسعر بهم النار يوم القيامة رجل تعلم العلم وعلَّمه وقرأ القرآن، ولكنه تعلم ليقال هو عالم، وقرأ القرآن ليقال هو قارئ. فكان جزاؤه أن صار مع أول من تسعر بهم النار. ومما يدل –أيضا- على أهمية الإخلاص قول النبي صلى الله عليه وسلم: من تعلم العلم. فما دام لدى الأخ -وفقه الله- رغبة في العلم الشرعي، فإن من المهم مراعاة جانب الإخلاص، جعلنا الله تعالى جميعا من عباده المخلصين.
الثاني: أن خدمة الدين هدف وغاية، فإذا كان العالم الشرعي يخدم دينه وأمته فهذا لا شك في أعلى المقامات. وإذا لم يتشرف بهذا الدور فإنه وإن حاز العلم من أطرافه، وتبحر في جميع فنونه، فإنه قد يسبقه غيره من المسلمين العاملين في مجالات الطب والهندسة والحاسب والرياضيات وغيرها من المجالات المباحة التي تحتاجها الأمة الإسلامية في العصر الحاضر.
الأمر الرابع: ذكرت أن صاحبك -وفقه الله- يبلغ من العمر تسعة وعشرين عاما. وهذا لا يمنع أن يطلب العلم الشرعي، وأن يبرز فيه ويبلغ مبلغا كبيرا. فالعز بن عبد السلام رحمه الله ابتدأ في طلب العلم على كبر، ولكنه جد واجتهد، فلم تمض عليه عشرة أعوام حتى برز في العلم الشرعي، وصارت له مكانته العظيمة لدرجة أنه سمي سلطان العلماء.
الأمر الخامس: من المهم إدراك أن تحصيل العلم ليس مطلوبا لذاته، ولكنه مطلوب للعمل به، مع التأكيد على أهمية نشره وتعليمه. فإذا طلب إنسان العلم وحصل منه ما شاء الله فإن من المهم أن يُرى أثر هذا العلم عليه. ومن أثر العلم على صاحبه التالي:
أ- زيادة عبادته، وزيادة ورعه وتقواه وخوفه وخشيته لله. قال الله تعالى: "إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ".
ب- حرصه على نشر العلم وتعليمه للآخرين كما في الحديث: ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها.
ج- العمل بما حصل من العلم، وتأثير هذا العلم إيجابيا على سلوكه وأخلاقه وصبره وتحمله وتعامله مع الآخرين. أما العلم الذي لا يستفيد منه الإنسان، ولا يقوم بتعليمه ونشره فإن هذا علم قد لا ينفع صاحبه كثيرا. وقديما قيل:
وعالم بعلمه لم يعملن معذب من قبل عباد الوثن
فمع حرص الأخ -وفقه الله- على طلب العلم فإن من المهم أن يحرص على العمل بالعلم الذي لديه الآن، فإن هذا سبب لرسوخ العلم الذي لديه، وسبب في تحصيل المزيد من العلم. قال أحد السلف: كنا نستعين على حفظ العلم بالعمل به. وقال آخر: هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل.
الأمر السادس: ذكرت أن صاحبك -وفقه الله- يريد أن يعرف ما هو الأنفع للأمة في عصرنا: هل يترك عمله ويتفرغ لطلب العلم الشرعي، أم يبقى في وظيفته ويتنازل عن حلمه في التبحر في العلوم الشرعية المختلفة، ويكتفي بأن يكون داعية، أو على أفضل تقدير متخصصا في علم واحد من العلوم الشرعية؟ وأقول لأخي: لا شك أن علم الشريعة هو أفضل العلوم، وقد ذكَّرتُ ببعض الآيات والأحاديث الدالة على هذا. كما أن الأمة بحاجة ماسة إلى أن يكون من بين أبنائها البررة علماء ربانيون ناصحون مخلصون من ذوي الهمم العالية.. ممن لا تأخذهم في الله لومة لائم.. ممن يبرزون في مجال العلم الشرعي ليبينوا للناس الأحكام، وليفتوهم على هدى وبصيرة وعلم تام، وليوضحوا لهم الحلال والحرام، وليجتهدوا في بيان أحكام النوازل ومستجدات العصر الكثيرة. فإذا كان هذا الأخ يعلم من نفسه أنه يمكن أن يضطلع بمثل هذه الأدوار الكبيرة التي تنتظرها الأمة من أبنائها، وأن يكون في المستقبل من الموقعين عن رب العالمين، فإنه لن يجد أفضل من هذا السبيل. فإذا كان هذا خياره فلعل من الأفضل له وللأمة أن يتخصص في مجال أو مجالين من مجالات العلم الشرعي، مع معرفة أصول العلوم الأخرى وبعض فروعها، إذ الإحاطة بجميع علوم الشريعة محال، ومن رام ذلك فإنه سيكون كالمُنْبَتِّ؛ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.
الأمر السابع: ومع ما ذكرتُه في الفقرة السابقة فإني لا أرى له أن يستعجل باتخاذ قرار ترك العمل خشية أن يندم مستقبلا، ويتمنى لو أنه لم يتركه. وقد يكون الندم في حالتين:
الأولى: إذا لامه أقرب الناس إليه على نزول مستوى معيشتهم عما هي عليه الآن. وهذا قد ينغص عليه ويضايقه، وقد يؤثر على مستوى تحصيله العلمي.
الثانية: إذا رأى أنه لم يستطع مواصلة الطريق في طلب العلم، فيرى أنه قد فرَّط، فلا هو الذي بقي على عمله، ولا هو الذي تحقق له ما كان يحلم به ويصبو إليه.
ولهذا فإني أقول: إن كان يستطيع حاليا الجمع بين مجال عمله الآن، وصرف جزء من وقته واهتمامه لطلب العلم الشرعي، والتخصص في مجال من مجالات هذا العلم الشريف فهذا خير، وفيه عدد من الفوائد التي أجملها فيما يلي:
الأولى: أن جمعه بين الأمرين نور على نور، وفيه خدمة للدين، ونفع عظيم للمسلمين. فالأمة كما أنها تتطلع إلى أن يكون من بين أبنائها من يحملون العلم الشرعي، فإنها تتطلع أيضا إلى أن يكون من بين أبنائها من يستثمرون معطيات العصر، ويفعِّلونها لخدمة هذا الدين والتعريف به والدعوة إليه. ومن أهم هذه المعطيات وأوسعها انتشارا، وأبعدها أثرا الشبكة العالمية للمعلومات. فلعل الأخ الفاضل أن يخدم في هذا المجال خدمة قد لا يستطيعها الكثيرون، وإن كانوا يتمنونها.
الثانية: أن عمله الذي يقضي فيه تسع ساعات يوميا إذا اتقى الله فيه، وإذا أحسن النية والمقصد يمكن أن يكون عبادة لله تعالى. فالنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن الأعمال بالنيات وأن لكل امرئ ما نوى.
الثالثة: أنه يمكن خلال هذه الفترة والفترة القادمة أن يجعل طلب العلم الشرعي هدفا من أهدافه الرئيسة، ويحدد مدى زمنيا يجري فيه عملية تقييم لوضعه. وحينها سيرى مدى تفاعله وتأثيره ونفعه لأمته وخدمته لدينه. فإذا رأى أن له تأثيرا كبيرا، وأنه تحقق له قدر معقول مما كان يتطلع إليه، وأنه لا يمنعه من تحقيق قدر أكبر من التأثير في الساحة الإسلامية إلا هذا العمل الوظيفي الذي يشكل له عائقا حقيقيا عن الاستفادة والإفادة بشكل أكبر، فإنه يمكن حينها أن يترك هذا العمل غير مأسوف عليه، ويكون قراره آنذاك أقرب إلى الواقعية. وإن رأى أنه لم يتحقق له ما كان يتوقعه، وأنه يخدم دينه وأمته في عمله في مجال الحاسب فإنه يبقى عمله غير آسف على ما بذل لأنه طلب علم، وحامدا الله على عدم الاستعجال والتروي في اتخاذ قرار ترك العمل.
هذا ما تيسر إعداده حول موضوع أخيك وزميلك. زاده الله -ونحن جميعا- توفيقا وسدادا، وأسأل الله أن يدله على الأرشد، وأن يأخذ بيده لما فيه خيره، وما فيه خدمة أكثر للإسلام، ونفع أكبر للأمة الإسلامية. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - محمدسالم بن لكسر | مساءً 05:34:00 2009/12/30
بسم الله الرحمن الرحيم 000000اللههم وفق جميع المسلمين لنيل العلم 000000000000اخي اشكرك علئ الستشارة اولن واقولك اذانت عالم فهوافضل