الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية الفتور وعلاجه

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الفتور!

المجيب
مكتب الإشراف التربوي بأبها
التاريخ الثلاثاء 03 ربيع الأول 1429 الموافق 11 مارس 2008
السؤال

أرجو من فضيلتكم إرشادي لطريقة يستطيع بها الشخص علاج الفتور في الطاعات، والتغلب على هواه والمعاصي، علماً أني كنت في سن المراهقة متدينة، وأقوم الليل وأصوم تطوعًا، لكنني الآن على العكس تماماً، بل إني أؤخر بعض الصلوات عن وقتها، كما أرجو منكم الدعاء لي بالتوبة والهداية، والرجوع إلى طريق الصواب.

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
أختي الفاضلة، الإنسان يتعرض لفترة وشدة، ولابد أن يوطن نفسه مع كل وضع. وقد وردت مثل هذه الحالة.
ما ورد في ذلك لكل إنسان بشدة وفترة فإذا فتر فلا يترك الفريضة.
وقال صلى الله عليه وسلم: "لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، واستعينوا بشيء من الروحة والغدوة، وشيء من الدلجة". وفي رواية (فالقصد القصد).
وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يمل حتى تملوا) فكما تقدمين من الطاعات يعطيك الله من الرحمات.
وقال تعالى: "وكذلك جعلناكم أمةً وسطا" البقرة.
وعليك بالدعاء من الله عز وجل أن يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته. وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ.
والله سبحانه يقول: "فاتقوا الله ما استطعتم"، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا".
* عليك بمجاهدة نفسك في طاعة، الله فإن الله عز وجل يقول: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين" العنكبوت.
* فأنت ابذلي جهدا بسيطاً في طاعة معينة، وستجدين أنها تسهل عليك فيما بعد بمعونة من الله.
* اخلصي النية لله عز وجل، وجدديها دائماً للأفضل فالنية هي الأصل. (إنما الأعمال بالنيات. وإنما لكل امرئ ما نوى).
* اعملي طاعة معينة وداومي عليها وإن كانت قليلة، فإن الطاعة تولد طاعة، والحسنة تولد حسنة، وهكذا تجدين نفسك تعودين إلى الخير، والقرب من الله شيئاً فشيئاً (مثل قراءة صفحة أو صفحتين أو ثلاث من القرآن مثلاً؛ أو صلاة ركعتين من الضحى أو من الليل؛ أو صوم يوم في الأسبوع؛ أو في الشهر وهكذا).
* أكثري من الدعاء والاستغفار دائماً، فإن الذنوب تحرم الإنسان من الطاعة، وتبعده عن ربه.
* استعيني بالله في أمرك كله فهو المعين والموفق "وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب". هود.
نسأل الله لنا ولك الهدى والتقى والعفاف والغنى. وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. ومن المقربين إليه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - محبة | مساءً 01:41:00 2009/06/28
الله يجزاكم جنات نعيم